منافس السيسي في الانتخابات: أغلب المصريين لا يعلمون بوجودي | أخبار | DW | 26.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

منافس السيسي في الانتخابات: أغلب المصريين لا يعلمون بوجودي

وسط إجراءات أمنية مشددة ودعوات مقاطعة بدأت الانتخابات الرئاسية في مصر وتستمر لثلاثة أيام. وتعد نتيجة الانتخابات محسومة سلفاً للرئيس السيسي الذي يواجه منافسا "غير معروف". غير أن مسألة أخرى تشغل بال الرئيس في الانتخابات.

بدأ الناخبون المصريون صباح اليوم الإثنين (26 مارس/ آذار 2018) في الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس للجمهورية في انتخابات محسومة سلفاً للرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي، الذي يتوقع أن يحقق فوزاً سهلاً على منافسه موسى مصطفى، ليعاد انتخابه لولاية ثانية مدتها 4 سنوات. وينصب التركيز على قوة الإقبال على التصويت بعدما دعت شخصياتٌ معارضة إلى المقاطعة.

وتفتح مكاتب الاقتراع أبوابها في التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساءً أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء لإتاحة أكبر فرصة ممكنة لقرابة 60 مليون ناخب (من إجمالي 100 مليون مصري هم عدد سكان البلد العربي الأكبر ديموغرافيا) للإدلاء بأصواتهم.

وبدأت قوات الجيش والشرطة في الانتشار حول المنشآت الحيوية والمقار الانتخابية، التي أقيمت في المدارس لتأمين عملية الاقتراع خصوصاً بعد الانفجار، الذي استهدف الجمعة، قبل ثلاثة أيام من بدء الانتخابات، موكب مدير أمن الاسكندرية وأسفر عن مقتل شرطيين اثنين. وتوعد تنظيم "الدولة الإسلامية" بمهاجمة المنشآت ذات الصلة بالانتخابات ومهاجمة السياح في جميع أنحاء مصر.

Ägypten Präsident Abdel Fattah Al-Sisi (picture-alliance/dpa/K. Elfiqi)

السيسي يرى في انتخبات 2018 استفتاء على شعبيته

المنافس الوحيد: أنا لست ضد السيسي

وتعتبر نسبة المشاركة الرهان الأساسي في هذه الانتخابات، بعدما دعت شخصياتٌ معارضة إلى مقاطعتها. وقالت تلك الشخصيات بعد انسحاب كل الحملات المعارضة الرئيسية إن "القمع أخلى الساحة من المنافسين الحقيقيين". فقد ألقي القبض على المنافس المحتمل الأبرز للسيسي، وهو سامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق، بعد أن اتهمه الجيش بإعلان الترشح "دون الحصول على موافقة القوات المسلحة أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له". وحتى قبل بدء الحملة الانتخابية رسمياً، انتقدت الأمم المتحدة وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان وشخصيات معارضة، الفترة التي سبقت الانتخابات وقالت إنها شهدت اعتقالات وتخويفاً للمعارضين وإن إجراءات عملية الترشح تصب في صالح الرئيس الحالي.

ويواجه السيسي (63 عاماً) منافساً وحيداً هو رئيس حزب الغد، موسى مصطفى موسى، وهو سياسي غير معروف جماهيرياً ولا يتمتع بثقل حقيقي. وقال موسى في حوار مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية نشرته على موقعها أمس الأحد إن "أكثر المصريين لا يعلمون بوجودي". ونفى موسى أن تكون الحكومة المصرية قد مارست ضغوطاً عليه من أجل الترشح أمام الرئيس، ذاكراً أنه يدعم السيسي وأضاف لشبيغل "أنا لست الآن ضد السيسي ورغم ذلك فأنا اتحداه لأن الانتخابات الرئاسية لا يجب أن تكون عملية استفتاء يقرر الناخبون فيه على شخص واحد بنعم أو بلا. يجب يكون لدى المصريين خيار حقيقي بين اثنين من المرشحين". وأكد موسى للمجلة الألمانية "أعرف أن السيسي محبوب جداً من الشعب لكنني أقول بثقة: أنا أريد الفوز بالانتخابات".

السيسي للناخبين: انزل وقل لا

ولم ينظم السيسي ولا موسى حملات انتخابية واسعة، لكنهما حثا على المشاركة في التصويت بقوة. وفي انتخابات 2014، فاز السيسي بنسبة 97 في المائة تقريباً من الأصوات، لكن لم يشارك في العملية الانتخابية سوى أقل من نصف من لهم حق التصويت، وذلك رغم تمديد الانتخاب وإجرائه على مدى ثلاثة أيام.

وأشار السيسي في تصريحات أدلى بها هذا الشهر إلى أنه قد يرى أن التصويت يمثل استفتاءً على أدائه، وقال "من الأفضل أن يشارك كل الذين لهم حق التصويت ويقول ثلثهم لا، أفضل كثيراً من أن يشارك نصف الذين لهم حق التصويت ويقول معظمهم نعم. ونحن نتعهد أن نكون أمناء على كل صوت، انزل وقل لا في الانتخابات، لأن كلمة لا، صورة جميلة عن مصر أيضا".

ص.ش/م.س (أ ف ب، رويترز)

مختارات