منافسات انجلترا.. ثلاث كبوات قاتلة لصانع الألقاب غوراديولا | عالم الرياضة | DW | 06.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

منافسات انجلترا.. ثلاث كبوات قاتلة لصانع الألقاب غوراديولا

كان غوارديولا يتمنى الفوز على تشيلسي في لقاء العودة لليشعل الصراع على لقب الدوري ويثأر من هزيمته في الذهاب. لكن شيئا من هذا لم يحدث وخسر مانشستر سيتي ليسجل غوارديولا عددا من الأرقام القياسية السلبية في مسيرته كمدرب.

أمسى المدرب الإيطالي أنطونيو كونتى (47 عاما) أول مدرب في العالم يفوز على بيب غوارديولا (46 عاما) ذهابا وعودة في دوري من الدوريات التي درب فيها المدرب الكاتالوني حتى الآن، سواء في إسبانيا أو ألمانيا أو إنجلترا.

فبعد فوز تشيلسي بقيادة كونتى على مانشستر سيتي، الذي يدربه غوارديولا في مباراة الذهاب على ملعب الاتحاد 3-1 في الثالث من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عاد كونتى وفاز على غوارديولا في مباراة الإياب 2-1 مساء أمس الأربعاء (الخامس من إبريل/نيسان) في مباراة مثيرة.

وقال غوارديولا في المؤتمر الصحفي بعد انتهاء المباراة "لا يمكنك أن تحصل على ألفي فرصة أمام تشيلسي عندما يدافعون بهذا الشكل الجيد. حيث كان يتواجد تسعة لاعبين في منطقة جزائهم، ومع ذلك فقد خلقنا فرصا أكثر منهم للتسجيل والفوز بالمباراة."

وقارن غوارديولا بين لاعبيه ولاعبي تشيلسي من حيث البنية الجسمانية وقال: "رأيت كيف أن أطوال لاعبي تشيلسي تبلغ المترين، فهم طوال القامة وأقوياء، وفي ظل اللاعبين الذين لدينا يكون الأمر معقدا لإيجاد حل (لهذه المسألة)." وأكد المدرب الإسباني أن فريقه قدم عرضا جيدا "ورغم الهزيمة، لعبنا أفضل بألف مرة من المباراة أمام أرسنال"، التي انتهت بالتعادل 2-2 الأحد الماضي.

وقد توقف رصيد مانشستر سيتي الآن عند 58 نقطة متأخرا عن المتصدر تشيلسي بـ14 نقطة، ليبقى نادي غوارديولا في المركز الرابع قبل ثماني جولات على انتهاء الدوري الإنجليزي (برمييرليغ). وقال غوارديولا أمس "انتهت بطولة الدوري بالنسبة لنا والآن يجب علينا أن نركز من أجل الوصول إلى دوري أبطال أوروبا." ومعلوم أن حصة الدوري الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا هي 4 مقاعد مثله مثل الدوريين الإسباني والألماني.

أرقام سلبية أخرى لغوارديولا

هناك رقم قياسي سلبي آخر لغوارديولا أسفرت عنه خسارة أمس، حيث أنه، ولأول مرة منذ عمله كمدرب يتلقى ست هزائم في موسم واحد، فمثل هذا العدد من الخسائر لم يحدث معه على مدار أربع سنوات في برشلونة (2008-2012) وثلاث سنوات في بايرن ميونيخ (2013-2016).

Deutschland DFB Pokal Finale FC Bayern München - Borussia Dortmund (Getty Images/Bongarts/A. Pretty)

لم يسبق أن خرج غوارديولا خالي الوفاض من الألقاب مع برشلونة أو بايرن ميونيخ، هنا مثلا بعد الفوز بكأس ألمانيا 2016

ويضاف إلى هذه الخسارة أو الخسائر التاريخية للمدرب الإسباني في إنجلترا يبقى شيء آخر أهم هو أنه ولأول مرة في تاريخه قد يخرج غوارديولا خالي الوفاض في موسم من المواسم. فلم يسبق له لا في برشلونة ولا في بايرن ميونيخ أن فشل في تحقيق لقب من الألقاب على الأقل.

وصحيح أنه ما زال أمامه فرصة في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (FA Cup)، حيث سيخوض نصف النهائي أمام أرسنال في 23 أبريل/ نيسان الجاري، إلا أن الفوز غير مضمون أبداً، علما بأن مان سيتي فاز بالبطولة من قبل 4 مرات آخرها عام 2011.

وقد سخر غوارديولا نفسه مما حدث معه في أول مواسمه في انجلترا وقال حسب موقع "شبورت بيلد" الألماني "كان يجب علي أن أفوز بالثلاثية وأن أغير كرة القدم الإنجليزية." وتابع المدرب الكاتالوني "التوقعات كانت كبيرة إلى حد ما قبل بداية الموسم ولذلك فلن يمكنني (هذا الموسم) تحقيق تلك التوقعات أبدا. ورغم ذلك لقد أدينا بشكل جيد في مباريات كثيرة." ويؤكد بيب غوارديولا "لم أتوقع هذا المستوى المرتفع (من المنافسات)، لكننا (عموما) لعبنا (حتى الآن) في الغالب بمستوى ثابت بما يكفي."

لكن أهم نقطة يجب أن يعمل عليها المدرب مع لاعبي فريقه هي "القوة الذهنية" ويقول غوارديولا "هذه هي النقطة، التي يجب علينا أن نحسنها أكثر (من أي نقطة أخرى)، ومن بين واجباتي هو أن أتمكن من عقول وقلوب اللاعبين."

مختارات

إعلان