مناضلون من أجل السلام - طبيبة ألمانية تدعم حائزين على جائزة نوبل | وثائقي | DW | 03.03.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

مناضلون من أجل السلام - طبيبة ألمانية تدعم حائزين على جائزة نوبل

منذ سنوات طويلة، يناضل موكويغه، الحائز على جائزة نوبل للسلام، ضد العنف الجنسي في الكونغو. وهو يحظى في ذلك بدعم طبيبة تبشيرية ألمانية. خلال رحلة إلى وطنه، اكتشفت الطبيبة الألمانية مدى صعوبة المهمة بالنسبة للنساء والفتيات المعنيات.

مشاهدة الفيديو 42:36

الطبيبة من توبينغن غيزيلا شنايدر و دينيس موكويغه تربطهما صداقة تمتد لعدة سنوات وإيمانهما العميق بالرب. غيزيلا شنايدر ترأس المعهد الألماني للبعثات الطبية (ديفام)، وهي تدعو دينيس موكويغه مراراً وتكراراً إلى ألمانيا، لتسليط الأضواء على الوضع في الكونغو. موكويغه أجرى بالفعل عمليات جراحية لعشرات الآلاف من ضحايا الاغتصاب وأنقذ حياتهن، في مستشفى بانزي الخاص به. جائزة نوبل التي حصل عليها دنيس موكويغه عام 2018 بعثت الأمل في نفوس الناس في البلاد في تحقيق السلام. بعد مرور عام تقريباً على منجه الجائزة، سافرت الطبيبة من توبينغن إلى الكونغو لترى ما إذا كان الوضع هناك قد تحسن. لكن، وعلى الرغم من الاهتمام الدولي، ليس هناك أي ما يُشير إلى انفراج يلوح في الأفق. بل على العكس تماماً، فالنزاعات تمتد وتكثُر ، لا سيما في شرق الكونغو الغني بالموارد الطبيعية. ثمة جماعات مسلحة تُروّع السكان وتُرهبهم، وتحرق المنازل وتمارس العنف الوحشي ضد النساء والأطفال. غيزيلا شنايدر تزور لاجئين محرومين من أي رعاية صحية ومن أي مساعدة إنسانية منذ أسابيع. بالتعاون مع المنظمة الشريكة لها في الكونغو، وتعمل على تزويد المرضى بما هم في أمس الحاجة إليه، وتحاول إنشاء نظام تأمين صحي. ومن شأن ذلك أن يمنح الفقراء أيضاً فرصة الحصول على الرعاية الطبية اللازمة. الطبيبة التبشيرية تقدم الدعم لقرابة 200 مركز صحي مسيحي، حيث يعمل أطباء شباب تدربوا على يدي دنيس موكويغه وغيزيلا شنايدر، وذلك لتمكين الضحايا من النساء والفتيات من عيش حياة كريمة من جديد. النضال من أجل السلام في الكونغو المتأزمة والمنكوبة بالإيبولا، مهمة خطيرة. دينيس موكويغه دفع حريته ثمناً لهذه المهمة الخطيرة. فهو يعمل لدرجة الإنهاك، ويخضع لرقابة حراس الأمن على مدار الساعة. وماذا عن غيزيلا شنايدر؟ إنها لم تفقد الأمل بعد، وتواصل دعمها للفائز بجائزة نوبل للسلام، بلا كلل ولا ملل.