ملصقات في القاهرة: ماذا ستفعل لو كنت الرئيس؟ | أخبار | DW | 21.05.2012
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ملصقات في القاهرة: ماذا ستفعل لو كنت الرئيس؟

انتشرت في شوارع القاهرة ملصقات تطلب من المواطنين أن يكتبوا قراراتهم لو أصبحوا رؤساء الجمهورية. الملصقات اسمها "لو كنت الرئيس. لو كنت الرئيسة"، وباقي المساحة متروكة للمارة للتعبير عن آرائهم. الآراء تنوعت بين الجد والهزل.

Thema „Ägypten: wenn ich Präsident wäre, was würde ich machen? Die Bilder haben wir von unserem neuen Korrespondenten in Ägypten Nael Eltoukhy bekommen. Zulieferer: Ahmad Hissou Stichwörter für alle Bilder: Ägypten, Wahlen, Wahlkampf, Präsident, Muslimbrüderschaft. photo no. 1 photo title: a communist opinion photo description: a communist comment: i'd spread love and bread photo date: 17 may 2012 photo place: Cairo, Egypt copy right: Nael Eltoukhy

Präsidentschaftswahlen Ägypten 2012

ملصقات حملت عنوان: "لو كنت الرئيس. لو كنت الرئيسة"، انتشرت منذ أسابيع في شوارع وسط القاهرة. وتُركت باقي مساحة هذه الملصقات بيضاءا ليعبر المارة عن آرائهم. وقد تنوعت الآراء بين الجد والهزل والاقتراحات الواقعية والمستحيلة، وكُتبت أغلبها بالعامية المصرية.

احتوت بعض الكتابات على أفكار سياسية جدية، منها على سبيل المثال:"لو كنت رئيسا لحاكمت أعضاء المجلس العسكري ومبارك وأعوانه، وجبت(حصلت على) حق الشهداء، وعملت كرامة للمصريين، وعملت تأمين صحي، وتعليم كويس لكل المصريين زي بعض"، أو " تفعيل قانون الغدر" القاضي بمعاقبة من ساهم في إفساد الحياة السياسية وأضر بمصلحة البلاد. كما طالب بعض ممن شاركوا في كتابة آرائهم على هذه الملصقات باستكمال فكرة تشكيل مجلس رئاسي مدني وبالقصاص. بعض آخر كتب: "توفير فرص عمل للشباب الخريجين، القضاء على الفساد، توفير حرية الرأي للجميع، الاهتمام بالطلبة، الاهتمام بالأطفال الموهوبين، توفير فرص الإسكان للشباب. استصلاح أراضي سيناء. الاهتمام بالسياحة. عدالة اجتماعية بين كل طوائف الشعب. توفير السلع الغذائية للفقراء والمساكين. سأعتقل الإخوان. أتمنى في عهدي أن لا يكون هناك فقراء أو مساكين".

"إعدام الإخوان رميا بالقباقيب"

"إعدام الإخوان" كان طلبا من عابر طريق آخر امتزج في تعليقه الجد بالهزل حيث كتب قائلاً: "كنت لغيت الامتحانات. حبست البلطجية. عذبت الحرامية وحسني مبارك أولهم.سأدخل تظام التجنيد الإجباري للإناث. كنت سبت (تركت) البلد، وحضرت كل ماتشات نادي تشيلسي. إعدام كل الإخوان المسلمين رمياً بالقباقيب. ماكنش هيبقى فيه أي مظلوم أو فقير في مصر. عيش – حرية – عدالة اجتماعية". جدير بالذكر أن هذا التعليق تم تركه كما هو، باستثناء الجملة المتعلقة بإعدام الإخوان المسلمين، حيث تم الشطب عليها بالقلم.

أحد التعليقات كشف عن التوجه الإسلامي لصاحبه، وجاء فيه: "كنت سأطبق شريعة الله في أرض مصر المحروسة". تعليق آخر بدا منه التوجه النسوي : " كنت هعمل مصروف شهري لكل مواطن، و1000 جنيه لكل أم تجيب عيل(طفل) . العصمة من حق الزوجة فقط. الحرية التامة من سن 16. يجب لأي فرد السفر في أي مكان يريده"، كما علقت أخرى قائلة بسخرية: "مش هينفع أكتب رأيي هنا، عشان مابياخدوش رؤساء جمهورية ستات".

كنت سألغي كلمة (يسقط)

ومن ضمن التعليقات الهزلية،كتب واحد: "كنت خليت الحشيش في متناول كل مواطن"، وأضاف آخر، بدا من الواضح حس الدعابة لديه وتوجهه المعادي للثورة: "كنت قفلت ميدان التحرير. كنت فتحت ميدان التحرير بعد ما قفلته. لغيت مطعم كنتاكي من ميدان التحرير. كنت لغيت كلمة (يسقط) . كنت بعت الحشيش في السوبر ماركت وعلى بطاقة التموين، عشان اخلي الشعب يتكيف ومايعملش انقلاب".

بعض الكتابات احتوت على رسوم كاريكاتورية، منها مثلا رسم كاريكاتوري لامرأة وهي تقول: "ماليش فيه"، أي: "لا أهتم بهذا"، ومقابلها صورة لمبارك وهو يقول مقولته الشهيرة "خليهم يتسلوا"، أو صورة أخرى لشخص ضخم الحجم يقول: "كنت هاوديها لابني"، أي: "كنت سأجعل الرئاسة من نصيب ابني"، وبجواره صورة لشاب، في إشارة لمشروع توريث الحكم الذي أحبطته ثورة 25 يناير، كما كتب آخر عبارة شعرية: "كنت جعلت الخبز شيوعا. كنت جعلت الحب شيوعا. كنت جعلت الشيوع شيوعا". وأضاف آخررسماً كاريكاتيريا يضيف على كلامه عبارة ساخرة: "كنت هاشيّعها"، أي كنت سأقذف بالبلد إلى المجهول، بالعامية المصرية الحديثة.

تطور لـ"أنا رأيي"

أصحاب الفكرة مجهولون، ولكن الكثيرين أشاروا إلى تشابه الفكرة مع فكرة أخرى ظهرت من عدة أشهر، وهي عبارة عن ملصقات على جدران أحياء وسط البلد والزمالك والمنيرة في العاصمة القاهرة تحمل عبارة "أنا رأيي"، ويمكن للمارة أن يكتبوا عليها آرائهم بحرية تامة. صاحب فكرة "أنا رأيي" هو الفنان طارق حفني وقام بتنفيذها في إطار مشروع بعنوان "وكالة الأنباء البديلة" والذي رعاه مركز (الصورة المعاصرة). ويقول طارق حفني: "فكرنا في حملة تمكن الناس من التعبير عن آرائها، مهما كانت علمانية أو إسلامية، ثورية أو معادية للثورة. تابعت الملصقات في الأماكن التي أعرف بوجودها فيها. كتب أحدهم قائلا: (غدا سنعرف الحقيقة)، وكتب آخر: (أنا رأيي أنه ماينفعشي نلغي المواقع الإباحية، عشان الناس تنفس عن نفسها)، وكتب آخر: (أنا رأيي مش مهم)، بالإضافة إلى شعار (يسقط يسقط حكم العسكر) الذي كتب كثيراً على الملصقات".

نائل الطوخي-القاهرة

مراجعة: هبة الله إسماعيل

مختارات