مكتب الطيران الألماني يزيد من متاعب جيرمان وينغز | أخبار | DW | 05.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مكتب الطيران الألماني يزيد من متاعب جيرمان وينغز

المكتب الاتحادي للطيران المدني ينفي أي علم له بخصوص الوضع الصحي لمساعد قائد طائرة جيرمان وينغر المنكوبة. هذا الأمر يزيد من إحراج شركة شركة جيرمان وينغر والشركة الأم لوفتهانزا.

نفى المكتب الاتحادي للطيران المدني في ألمانيا علمه بأي شيء حول الخلفيات الطبية لمساعد قائد طائرة شركة جيرمان وينغز التي سقطت قبل نحو أسبوعين في جنوب فرنسا. وفي تصريحات لصحيفة "فيلت آم زونتاغ" الألمانية الصادرة اليوم الأحد (الخامس من نيسان/ أبريل 2015)، أفاد المكتب بأنه لم تكن لديه "أية معلومات" بهذا الشأن حتى الاطلاع على ملفات طاقم الطائرة الموجودة لدى المركز الطبي التابع لشركة لوفتهانزا (المالكة لجيرمان وينغز) والذي جرى في أعقاب سقوط الطائرة يوم الرابع والعشرين من آذار/ مارس الماضي.

وتابع المكتب أن المركز الطبي للوفتهانزا لم يخطره بشأن "مرحلة الاكتئاب الشديدة المتفاقمة" لمساعد قائد الطائرة. ولفتت الصحيفة إلى أن أطباء الشركات الجوية ملزمون بإخطار المكتب الاتحادي للطيران بالحالات المرضية الشديدة التي تقع لأي فرد من طواقم الطائرات، ومن بين هذه الحالات الاكتئاب. وأضافت الصحيفة أن هذا الإجراء ساري فقط منذ مطلع نيسان/أبريل 2013.

تجدر الإشارة إلى أن مساعد قائد الطائرة، ويدعى أندرياس لوبيتس، كان قد أبلغ شركة لوفتهانزا في 2009 إبان فترة التحاقه بمدرسة لوفتهانزا للطيران بأنه "مرّ بحالة اكتئاب شديدة"، وذلك وفقا لما اعترفت به لوفتهانزا في الحادي والثلاثين من آذار/ مارس الماضي.

ومنذ تطبيق اللائحة الجديدة الخاصة بضرورة إخطار المكتب الاتحادي للطيران المدني، تم إجراء اختباري صلاحية لمساعدي قائدي الطائرات، الأول في صيف 2013 والثاني في صيف 2014. من جانبه رفض متحدث باسم شركة لوفتهانزا الرد على سؤال من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) حول ما ورد في تقرير صحيفة "فيلت آم زونتاغ" واكتفى بالإشارة إلى التحقيقات التي يجريها الادعاء العام في الوقت الراهن.

الجدير بالذكر أن لوبتيس مشتبه في أنه قام بمنع قائد الطائرة المنكوبة من دخول قمرة القيادة أثناء رحلة الطائرة من برشلونة إلى دوسلدورف وتسبب عمدا في سقوط الطائرة، الأمر الذي أدى إلى مقتل جميع الأشخاص الـ150 الذين كانوا على متنها.

ف.ي/ أ.ح (د ب ا)

مختارات

إعلان