مكافحة الجوع والتسلح النووي في صدارة أجندة الجمعية العامة للأمم المتحدة | سياسة واقتصاد | DW | 14.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مكافحة الجوع والتسلح النووي في صدارة أجندة الجمعية العامة للأمم المتحدة

تبدأ اليوم الثلاثاء في نيويورك أعمال الدورة السنوية الخامسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة العديد من القضايا الشائكة التي تبدأ بأولويات إنسانية في صدارتها مكافحة الجوع، وتنتهي بنزع السلاح النووي.

default

الدورة تناقش أعمال الألفية

تنطلق بعد ظهر اليوم الثلاثاء (14 أيلول/ سبتمبر) اجتماعات الدورة السنوية الـ65 للجمعية العامة للأمم المتحدة بجدول أعمال مليء بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والمهام التي تتراوح ما بين نزع السلاح النووي والأولويات الإنسانية.

وسيتولى الرئيس السابق للاتحاد السويسري جوزيف دايس رئاسة الجمعية المؤلفة من 192 دولة، والتي تعد مجلساً تشريعياً للمنظمة الأممية. ومع أن الجمعية سوف تفتتح اليوم إلا أن أعمالها ستبدأ فقط الأسبوع المقبل بحضور زعماء العالم خلال سلسلة من الاجتماعات. وابتداء من الاثنين المقبل حتى الأربعاء سوف تعمل الجمعية على إعادة تقييم التقدم الذي أحرز في تنفيذ أهداف الألفية التنموية التي تتراوح ما بين القضاء على الفقر المدقع ووقف انتشار فيروس "اتش اى فى" المسبب لمرض الإيدز مروراً بتوفير التعليم الأساسي لجميع الأطفال و الحد من حالات الوفاة بين الرضع و الأمهات.

ملفات شائكة

وفى الفترة من 23 إلى 29 أيلول /سبتمبر سوف يتحدث رؤساء الدول ومندوبو الحكومات حول مشاكل العالم، ومن المتوقع أن يوصوا بتطبيق إجراءات لتحسين الظروف في بلدانهم. وسيعقد مجلس الأمن الدولي تحت رئاسة تركيا جلسة في 23 أيلول/ سبتمبر حول تحسين دوره في المحافظة على السلام والأمن في أنحاء العالم. وسيحضر الجلسة رؤساء الدول والحكومات، وسيترأس الجلسة الرئيس التركي عبد الله جول.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون عشية بدء الجلسة الـ65 إن الجمعية سوف تحاول ضمان نجاح القمة الخاصة بأهداف الألفية التنموية، مضيفاً بالقول: "إن الأهداف صعبة و طموحة ولكن يمكن تحقيقها فقد أحرزت العديد من الدول الفقيرة تقدماً كبيراً والعالم بأكمله على مسار الحد من الفقر إلى النصف بحلول عام 2015". لكن هذا التقدم لم يتم إحرازه بصورة متساوية في أنحاء العالم حيث تخلفت بعض الدول الأفريقية عن الموعد المحدد لتحقيق الأهداف بحلول عام 2015. وقال بان إن العالم واجه هذا العام تحديات إنسانية شديدة ناجمة عن الزلازل والفيضانات والنزاعات المسلحة.

ومن القضايا المدرجة على قائمة أعمال الدورة إعادة تقييم عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين من قبل "رباعية الشرق الأوسط، المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا وروسيا. ويأتي ذلك بعد أن بدأ الطرفان الآن المفاوضات المباشرة لتسوية الخلافات بينهما.

مشاركة احمدي نجاد

Präsident Mahmud Ahmadinedschad

احمدي نجاد في اجتماع سابق للأمم المتحدة

من جهة أخرى أعلن بان كي مون أمس الاثنين أن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد سيشارك في اجتماع حول نزع السلاح خلال أعمال الدورة، لكنه لم يتقدم حتى الآن بأي طلب لعقد لقاء ثنائي. وطلب احمدي نجاد موعداً للقاء الأمين العام للأمم المتحدة. وفي هذا الإطار قال بان: "تلقيت طلباً من قبل الرئيس الإيراني للقاء ثنائي وأنا أراجع حاليا أجندة مفصلة مع جميع الطلبات التي تلقيتها". وأضاف بان خلال مؤتمر صحافي "التقرير الأخير للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يشكل من جديد مصدر قلق"، في إشارة إلى تقرير الوكالة الأخير الذي شكت فيه من نقص تعاون إيران مع الجهود الدولية الرامية للتحقيق في برنامجها النووي المثير للجدل.

(ع.غ/ د ب أ/ أ ف ب)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

إعلان