مقتل 30 شخصا بينهم أطفال إثر قصف القوات النظامية لمستشفى بحلب | أخبار | DW | 28.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مقتل 30 شخصا بينهم أطفال إثر قصف القوات النظامية لمستشفى بحلب

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ضربا جوية ليلية على مستشفى القدس في الجزء الواقع تحت سيطرة المعارضة في حلب أسفر عن مقتل 30 شخصا بينهم أطفال، كما قتل آخر طبيب أطفال في المدينة.

ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا في غارات نفذها الطيران السوري على مدينة حلب في شمال سوريا إلى ثلاثين، بحسب حصيلة جديدة أوردها الدفاع المدني اليوم الخميس (28 أبريل/ نيسان 2016).

واستهدفت الغارات ليل الأربعاء مستشفى ميدانيا ومبنى سكنيا مجاورا له في حي السكري الذي تسيطر عليه الفصائل المقاتلة المعارضة في مدينة حلب.

وكان الدفاع المدني قد أفاد في وقت سابق عن مقتل عشرين مدنيا في الغارات بينهم خمسة من موظفي المستشفى، وهم طبيب أطفال وطبيب أسنان وثلاثة ممرضين. وأكد الحصيلة المرصد السوري لحقوق الإنسان القريب من المعارضة السورية.

بدورها، قالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن المستشفى الذي تشرف عليه في حلب قد دمر بالكامل في قصف جوي لقوات الحكومة الجوية، كما جاء في تغريدة للمنظمة على موقع تويتر.

وأضاف المرصد أنه خلال الأيام الستة المنصرمة قتل 84 مدنيا في حلب في ضربات جوية حكومية و49 مدنيا في قصف لمقاتلي المعارضة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة.

"قتل سوري كل 25 دقيقة"

وحذر الموفد الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا الأربعاء في مؤتمر صحافي من تصاعد العنف في سوريا وخصوصا في حلب على الرغم من اتفاق وقف الأعمال القتالية. وقال "خلال الساعات الـ48 الأخيرة قتل سوري كل 25 دقيقة"، مضيفا أن "طبيب الأطفال الوحيد في حلب قتل" في القصف الأربعاء.

وانتشل متطوعون صباح الخميس عشرة جثامين من تحت أنقاض مستشفى القدس ومبنى سكني في حي السكري. وقال أحدهم لوكالة فرانس برس "لم نتمكن من تحديد هوية الجثامين نظرا لاحتراق بعضها ووجود جثامين دون رأس أو تهشم وجهها". ويستقبل المستشفى المرضى الذين يشكون من الأمراض الداخلية والمزمنة. وبحسب مراسل الوكالة، فإن معظمهم من كبار السن.

وعلى صعيد متصل دانت الولايات المتحدة الليلة الماضية غارة نفذتها على الأرجح طائرات تابعة للنظام السوري قرب مدينة حلب الاثنين واستهدفت عناصر من الدفاع المدني. وأبدى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر صدمته إزاء "الغارات الجوية المتكررة" على مسعفي الدفاع المدني.

ولفت المتحدث إلى أن هذه الغارات تجسد "المنحى البائس" في التكتيكات المتبعة من قبل نظام الرئيس بشار الأسد والتي، بحسب قوله، تستهدف عمدا الطواقم الطبية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

دعوة "لتحرير حلب"

في المقابل جددت صحيفة "الوطن" المقربة من السلطات السورية اليوم الخميس الحديث عن عملية قريبة بهدف السيطرة على حلب. وكتبت "آن الأوان لإطلاق معركة تحرير حلب كاملة".

وأضافت أن "القيادة السياسية والعسكرية أعطت فرصة للهدنة لحقن الدماء ومنحت التسوية السياسية فرصة سانحة في جنيف استجابة لطلب الأصدقاء الروس مع أن العمليات العسكرية قبل وقف القتال كانت تسير باتجاه حسم الصراع في حلب".

وتعد مدينة حلب من أبرز المناطق المشمولة باتفاق وقف الأعمال القتالية الساري منذ 27 شباط/فبراير. وهو الاتفاق الذي يتعرض لانتهاكات متكررة ومتصاعدة دفعت دي ميستورا إلى حث الولايات المتحدة وروسيا للعمل على إنقاذ محادثات جنيف برعاية الأمم المتحدة.

ح.ع.ح/و.ب (رويترز، أ.ف.ب)

مختارات