مقتل عشرة من مقاتلي القاعدة في ضربات جوية باليمن | أخبار | DW | 24.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مقتل عشرة من مقاتلي القاعدة في ضربات جوية باليمن

فيما نفذ التحالف العربي بقيادة السعودية ضربات جوية على ميناء المكلا الواقع تحت سيطرة تنظيم القاعدة، قُتل سبعة جنود يمنيون وجُرح 14 آخرون في اعتداء بسيارة مفخخة بمدينة زنجبار.

قالت مصادر طبية وسكان إن التحالف الذي تقوده السعودية نفذ ضربات جوية على ميناء المكلا الذي يسيطر عليه تنظيم القاعدة في جنوب اليمن اليوم الأحد (24 نيسان/ أبريل 2016)، مما أسفر عن مقتل عشرة مقاتلين على الأقل في إطار هجوم لاستعادة المدينة. والمكلا، عاصمة محافظة حضرموت، مركز لحركة الملاحة وعاصمة إقليمية وهي معقل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي استفاد من الحرب الأهلية الدائرة منذ عام في اليمن للسيطرة على أجزاء في جنوب وشرق البلاد.

وقال سكان إن الغارات الجوية أصابت مبنى تابعاً للتنظيم المتطرف كان يستخدم كمقر له، إضافة إلى تجمعات في منطقة أخرى من المكلا. فيما أوضح مصدر عسكري يمني إن الضربات تم التنسيق لها مع قوات على الأرض.

وفي الأيام القليلة الماضية ذكر سكان ومسؤولون محليون تحضيرات لهجوم بري تنفذ قوات موالية للحكومة في المكلا. ويأتي ذلك في الوقت الذي تجتمع فيه حكومة اليمن مع المعارضين الحوثيين المدعومين من إيران في الكويت في محاولة لإيجاد حل للصراع الذي سقط فيه أكثر من 6200 قتيل وقسم البلاد.

وينفذ التحالف الذي تقوده السعودية وأغلبه من دول عربية ضربات جوية في اليمن منذ نحو عام لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين. ورغم أن القتال الرئيسي يدور بين الحوثيين والحكومة اليمنية مدعومة بغارات التحالف يقاتل الجيش ومقاتلون محليون كذلك تنظيم القاعدة الذي يتعرض أيضاً لضربات طائرات أمريكية بدون طيار.

وخاضت قوات الحكومة أمس السبت معركة ضد القاعدة في الكود قرب زنجبار وهي مدينة جنوبية أخرى تعتبر من معاقل التنظيم، في حين قتلت ضربة جوية وجهتها طائرة بدون طيار شخصين يشتبه أنهما من مقاتلي القاعدة جنوبي مدينة مأرب.

من جانب آخر قُتل سبعة جنود وجُرح 14 آخرون الأحد في اعتداء بسيارة مفخخة في جنوب اليمن، حيث تشن القوات الموالية هجوماً لطرد مقاتلي تنظيم القاعدة، حسب ما أعلنت مصادر عسكرية. واستهدف الاعتداء الذي نُسب إلى عناصر مفترضين من القاعدة، قافلة عسكرية عند مدخل مدينة زنجبار، كبرى مدن محافظة أبين، والتي تعتبر معقلاً للجهاديين.

وقال ضابط لوكالة فرانس برس إن القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي "انسحبت بعدها من زنجبار بعد أن كانت قد دخلت إليها مساء السبت من الجنوب". وأضاف الضابط الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن "هذا الانسحاب تقرر بعد معلومات وصلت عن اعتداءات أخرى بسيارات مفخخة يعد لها تنظيم القاعدة ضد قواتنا".

وكانت القوات الموالية وبدعم من مروحيات اباتشي للتحالف العربي الذي ينشط في اليمن منذ 13 شهراً لدعم حكومة هادي، قد دخلت إلى جنوب زنجبار حيث أوقعت المعارك السبت 29 قتيلاً، بينهم 4 جنود و25 مقاتلاً من القاعدة، حسب مصادر عسكرية.

ع.غ/ ط.أ (رويترز، آ ف ب، د ب أ)

مختارات