مقتل عدة أشخاص في اشتباك بسجن في العراق بينهم قيادي في القاعدة | أخبار | DW | 08.05.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مقتل عدة أشخاص في اشتباك بسجن في العراق بينهم قيادي في القاعدة

قتل عدد من أفراد الشرطة العراقية، بينهم ضباط، وسجناء ينتمون إلى تنظيم القاعدة متهمين بتنفيذ هجوم دموي على كنيسة، وذلك خلال اشتباكات وقعت ليل السبت إلى الأحد داخل سجن في بغداد.

default

مقتل ثمانية من رجال الشرطة وعشرة من عناصر القاعدة في تمرد بسجن في بغداد

قال مسؤول أمن عراقي إن 18 شخصا على الأقل قتلوا اليوم الأحد في اشتباك بين ضباط وسجناء في سجن تابع لوزارة الداخلية في بغداد. وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد إن من بين القتلى زعيم بتنظيم القاعدة خطط لهجوم على كنيسة كاثوليكية في أكتوبر تشرين الأول الماضي سقط خلاله أكثر من 50 قتيلا.

وأضاف الموسوي لوكالة رويترز أن الاشتباك بدأ في وحدة لمكافحة الإرهاب في حي الكرادة بوسط بغداد عندما استولى سجين على سلاح أحد الحراس وقتل عددا من الحراس والضباط بوزارة الداخلية وأعطى سلاحا لسجناء آخرين. ومضى الموسوي يقول إن "القوات الأمنية والحراس ردوا على إطلاق النار داخل سجن مديرية مكافحة الإرهاب وقتلوا 11 من السجناء الإرهابيين من ضمنهم حذيفة البطاوي والي بغداد في دولة العراق الإسلامية وهو الذي كان المسؤول والمخطط لهجوم الكنيسة." وأضاف الموسوي أن سبعة من ضباط الأمن قتلوا أثناء الاشتباك وأصيب واحد.

وأكد ذلك مصدر أمني لوكالة فرانس برس بقوله إن "العملية التي قادها البطاوي بدأت عند قيام ضابط برتبة ملازم بمحاولة استجوابه حول سلسلة الاغتيالات الأخيرة وإمكانية قيام القاعدة بعمليات انتقامية لمقتل أسامة بن لادن". وذكر المصدر أنه "لدى فتح باب الزنزانة الخاصة بالمجموعة، تمكن البطاوي من الاستيلاء على مسدس الضابط والاحتفاظ به كرهينة، قبل أن يتمكن الآخرون من مغادرة الزنزانة إلى باحة السجن". وأضاف أن "المجموعة تمكنت بعدها من الوصول إلى مكتب العميد مؤيد الصالح وقتله بإطلاق رصاصة في رأسه، وقتل ضابط آخر برتبة مقدم، فيما أصيب مقدم آخر بجروح"، وقتل الملازم الرهينة وملازم آخر.

وأشار المصدر الأمني إلى أن "المجموعة تمكنت من الاستيلاء على أسلحة مختلفة وقنابل يدوية داخل السجن، وقعت بعدها اشتباكات مع حراس السجن" قتل فيها أربعة عناصر من الشرطة. كما تمكن خمسة من السجناء "من التسلل إلى سيارة عسكرية في محاولة للفرار، لكن قوات التدخل السريع قتلتهم جميعهم"، بحسب المصدر ذاته.

وكان البطاوي قد اعتقل إلى جانب 11 آخرين في أواخر نوفمبر تشرين الثاني فيما يتعلق بالهجوم الذي نفذ يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي على كنيسة سيدة النجاة خلال قداس يوم الأحد. ولقي عشرات من الرهائن وأفراد الشرطة حتفهم عندما حاولت القوات العراقية إطلاق سراح أكثر من 100 من المصلين الرهائن. وكان هذا الهجوم هو الأعنف الذي يستهدف الأقلية المسيحية في العراق منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة عام 2003 .

(ي ب/ د ب ا. ا ف ب. رويترز)

مراجعة: عارف جابو

مختارات

إعلان