مقتل شرطيين في هجوم انتحاري بالجزائر | أخبار | DW | 31.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مقتل شرطيين في هجوم انتحاري بالجزائر

قتل شرطيان في الجزائر عندما فجر انتحاري حزامه الناسف بعد محاولة دخول مديرية الشرطة في تيارت التي تبعد 350 كلم جنوب غربي العاصمة الجزائرية، في ثاني اعتداء انتحاري ضد الأمن الجزائري منذ بداية 2017.

Algerien Polizisten in Algiers (Getty Images/AFP/F. Batiche)

صورة من الأرشيف

نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية عن الشرطة قولها اليوم الخميس (31 أب/أغسطس 2017) إن هجوما انتحاريا على مركز للشرطة في غرب الجزائر أسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة بعد أن قفز ضابط على المهاجم في محاولة لحماية زملائه من الانفجار.

وفي الهجوم الذي وقع صباح اليوم حاول مهاجم يرتدي حزاما ناسفا دخول مركز للشرطة في تيارت على مسافة نحو 300 كيلومتر غربي العاصمة. وقالت الوكالة "رد رجال الأمن كان سريعا حيث ألقى أحدهم نفسه ببسالة على الإرهابي لمنعه من التقدم أكثر ليلقى حتفه مع الإرهابي الذي فجر نفسه". فيما ذكرت الشرطة الوطنية في بيان أن ضابطا آخر أصيب في الهجوم لقي حتفه في وقت لاحق.

والهجمات والتفجيرات نادرة في الجزائر منذ نهاية الحرب على مسلحين إسلاميين في تسعينيات القرن الماضي لكن تنظيم القاعدة ومجموعات صغيرة من المتشددين المرتبطين بتنظيم "داعش" ما زالت نشطة وتستهدف القوات المسلحة.

وهي المحاولة الثانية لتنفيذ اعتداء انتحاري ضد مقر للشرطة منذ مطلع السنة في الجزائر. وفي شباط/فبراير2017، تبنى تنظيم "داعش" اعتداء انتحاريا تم إحباطه ضد مديرية أمن في قسنطينة على بعد حوالي 430 كلم شرق العاصمة.

وقال مسؤول أمني سابق لوكالة الأنباء الفرنسية طلب عدم كشف هويته، اليوم الخميس "يبدو أن اليقظة تراجعت. كان هناك شعور بأن أمرا مماثلا سيحدث". وأضاف "الأمر على الأرجح من فعل عناصر داعش من الجزائريين الذين فروا من الضغط المسلط على هذه المجموعة في ساحات تمركزها ونشاطها".

ورغم تبني ميثاق السلم والمصالحة في 2005 لإنهاء الحرب الأهلية التي شهدتها الجزائر في تسعينات القرن الماضي وأوقعت 200 ألف قتيل، ماتزال مجموعات إسلامية مسلحة تنشط في بعض مناطق الجزائر خصوصا في شرق البلاد وجنوبها. وتستهدف هذه المجموعات المتطرفة قوات الأمن الجزائرية التي تعلن بشكل شبه يومي عن اعتقالات في صفوف المتطرفين وضبط أسلحة أو عن مقتل مسلحين متطرفين في عمليات تفتيش وتمشيط في مناطق ريفية من البلاد.

بيد أن الجزائر لم تشهد في السنوات الأخيرة اعتداءات كبيرة منذ عملية احتجاز للرهائن في ان اميناس ( 1300 كلم جنوب شرقي العاصمة) في بداية 2013 نفذتها مجموعة إسلامية متطرفة ردا على التدخل الأجنبي في مالي المجاورة لطرد المتشددين من شمال هذا البلد. وقتل 29 مسلحا متطرفا و40 موظفا في موقع ان اميناس لإنتاج الغاز خلال الهجوم الذي نفذه الجيش الجزائري لإنهاء عملية احتجاز الرهائن.

ز.أ.ب/ع.ش (رويترز، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة