مقتل سليماني يشعل لهيب التهديدات بين طهران وواشنطن | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 03.01.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مقتل سليماني يشعل لهيب التهديدات بين طهران وواشنطن

صحى العالم على خبر مقتل قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ورفاق له بعملية عسكرية أمريكية. وفيما دافعت واشنطن عن قيامها بهذه العملية وتستعد لأي رد محتمل، توعدت طهران  بـ"انتقام قاس".

العملية العسكرية الأمريكية استهدفت سليماني ومرافقيه عند خروجهم من مطار بغداد

مقتل سليماني اشعل لهيب التهديدات بين طهران وواشنطن

توعّدت إيران الجمعة (الثالث من كانون ثاني/يناير 2020) بالرد على اغتيال قائدها العسكري الكبير قاسم سليماني في العراق على أيدي القوات الأمريكية، "في الوقت والمكان المناسبين"، في تطورات تثير الخشية من مواجهة عسكرية مباشرة بين الجانبين. وأثارت العملية الأمريكية التي نفذت بأمر من الرئيس دونالد ترامب، قلقا في العالم ودعوات إلى ضبط النفس. (تغطية شاملة من DW عربية لعملية مقتل سليماني)

وكشف مسؤول عسكري أمريكي لوكالة فرانس برس أن العملية نفذت بـ"ضربة دقيقة لطائرة مسيرة استهدفت سيارتين قرب مطار بغداد" كانتا ضمن موكب قاسم سليماني وأبي المهدي المهندس، أحد قادة الميليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق. وكان سليماني (62 عاما)، قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري، الجيش العقائدي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وموفد بلاده إلى العراق وسوريا ولبنان للتنسيق مع المجموعات المسلحة الموالية لطهران فيها.

وجاء في بيان للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن "الهجوم الإجرامي على الجنرال سليماني، كان أكبر خطأ استراتيجي للولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا، وأن الإدارة الأمريكية لن تفلت بسهولة من تداعيات حساباتها الخاطئة". وتوعد بـ"انتقام قاس.. في الوقت والمكان المناسبين". كما توعد مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي الذي زار منزل سليماني معزيا، بـ "انتقام قاس". وأعلن الحداد الوطني لثلاثة أيام في البلاد.

ورأى الخبير الأمريكي في المجموعات الشيعية المسلحة فيليب سميث أن الضربة هي "أكبر عملية تصفية عند رأس الهرم تقوم بها الولايات المتحدة، وهي أكبر من العمليتين اللتين قتلتا أبا بكر البغدادي وأسامة بن لادن"، زعيمي تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة.

أما المهندس فكان نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الذي يشكل جزءا من القوات العراقية ويُعد موالياً لإيران، لكنّه كان يعتبر على نطاق واسع القائد الفعلي للحشد. وروى مسؤول محلي أن المهندس جاء إلى المطار لاستقبال سليماني، "الأمر الذي لا يحصل عادة". "استقبله مع زائرين آخرين، قبل أن تستهدف سياراتهم وتصاب".

وقال ترامب في تغريدة على موقع "تويتر"، "الجنرال قاسم سليماني قتل أو أصاب آلاف الأمريكيين بجروح بالغة على فترة طويلة وكان يخطط لقتل عدد أكبر بكثير... لكنه سقط!"، مشيرا إلى أنه كان يجب أن يُقتل "قبل سنوات عدة". وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن قال سليماني "كان يخطط لعملية كبيرة في المنطقة (...) كانت ستعرض حياة العشرات إن لم يكن المئات من الأمريكيين للخطر"، مضيفا "كان هذا هو التقييم الاستخباراتي الذي وجه عملية اتخاذ قرارنا".

 وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال إن  سليماني "كان يخطط لعملية كبيرة في المنطقة (...) كانت ستعرض حياة العشرات إن لم يكن المئات من الأميركيين للخطر"، مضيفا "كان هذا هو التقييم الاستخباراتي الذي وجه عملية اتخاذ قرارنا". وكرر رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي ما قاله بومبيو بأن بلاده كانت لديها معلومات مخابرات "واضحة لا لبس فيها" تفيد بأن قائدا عسكريا إيرانيا كبيرا كان يخطط لحملة كبرى من أعمال العنف ضد الولايات المتحدة عندما قررت واشنطن قتله.

على الجانب العراقي اعتبر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن الضربة الجوية الأمريكية تشكل "تصعيدا خطيرا يشعل فتيل حرب مدمرة" في العراق. كما صدرت دعوات في العراق للرد على العملية الأمريكية، فأمر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر باستئناف نشاطات "جيش المهدي"، أبرز قوة مسلحة شيعية قاتلت القوات الأميركية في العراق.

وفي مؤشر إضافي على الخشية من حصول تصعيد، دعت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة العراق "فورا". كما أعلنت وزارة الدفاع (البنتاغون) عن إرسال قوات أمريكية إضافية إلى الشرق الأوسط يصل قوامها إلى 3000 أو 3500 جندي، دون ذكر محطات انتشارها في الشرق الأوسط، وذلك تحسبا لأي رد انتقامي إيراني على القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة

ح.ع.ح/ع.ج.م(أ.ف.ب، رويترز، د ب أ)