مقتل ثمانية متظاهرين في بغداد رغم الإعلان عن تدابير اجتماعية | أخبار | DW | 06.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مقتل ثمانية متظاهرين في بغداد رغم الإعلان عن تدابير اجتماعية

في اليوم السابع للاحتجاجات في العراق، ذكرت مصادر أمنية وطبية أن ثمانية متظاهرين قتلوا في مواجهات مع القوات الأمنية في بغداد، التي قوبلت استقالة محافظها. جاء ذلك بعد وعود الحكومة بحزمة إصلاحات في محاولة لتهدئة الشارع.

Irak Proteste (picture-alliance/AP Photo/K. Mohammed)

صورة من الأرشيف

قتل ثمانية من المتظاهرين الأحد (السادس من تشرين الأول/أكتوبر 2019) في مواجهات مع القوات الأمنية في بغداد، في سادس أيام الحركة الاحتجاجية المناهضة للحكومة التي كانت أسفرت عن مقتل اكثر من مئة شخص، بحسب مصادر أمنية وطبية. وسمع دوي إطلاق النار خلال المواجهات التي وقعت في مدينة الصدر في شرق العاصمة، حيث أقدم المتظاهرون على إشعال إطارات وإطلاق الألعاب النارية باتجاه القوات الأمنية.

ولم يتضح ما إذا كان هؤلاء القتلى الثمانية بين الحصيلة التي أعلنتها وزارة الداخلية في وقت سابق. فقد أعلن المتحدث باسم الوزارة، اللواء سعد معن، مقتل 104 أشخاص بينهم ثمانية رجال أمن، وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين بجروح، خلال أيام الاحتجاجات. وأوضح أن موجة المظاهرات الأخيرة شهدت إحراق ثمانية مقرات حزبية و51 بناء آخر. وقال المتحدث إن القوات الحكومية لم تطلق النار مباشرة على المحتجين خلال الأيام الماضية.

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، قد أفادت بمقتل نحو 100 شخص وإصابة نحو 4 آلاف جريح في جميع أرجاء البلاد.

مسؤول: قبول استقالة محافظ بغداد

وقرر مجلس محافظة بغداد اليوم الأحد قبول استقالة محافظ العاصمة العراقية فلاح الجزائري من منصبه. وقال رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض إن "مجلس محافظة بغداد صوت على قبول استقالة المحافظ فلاح الجزائري وفتح باب الترشح لمنصب المحافظ لمدة خمسة أيام".

وكان الجزائري الذي ينتمي إلى حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي قد شغل منصب محافظ العاصمة بغداد نهاية العام الماضي.

ولم يتضح بعد سبب استقالة الجزائري حيث تأتي إثر موجة المظاهرات التي شهدتها العاصمة فيما يشير آخرون أنها لأسباب صحية.

وتجتاح البلاد مظاهرات احتجاجية غاضبة في المحافظات العراقية التي تقطنها أغلبية شيعية، للمطالبة بمحاربة الفساد وحل أزمة البطالة وتحسين الخدمات.

الحكومة تحاول امتصاص غضب الشارع

إلى ذلك أعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عن خطة مؤلفة من 17 بنداً بعد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء عقد الليلة الماضية، وتأتي الخطة بعد أيام شهدت تقديم وعود غامضة للإصلاح. تشمل الخطة زيادة الإسكان المدعوم للفقراء ورواتب للعاطلين عن العمل وأيضاً برامج تدريب ومبادرات تمنح قروضا صغيرة للشبان العاطلين.

وستحصل أسر الذين قتلوا خلال المظاهرات خلال الأيام الماضية أيضا على مدفوعات مالية ورعاية تُمنح عادة لأسر أفراد قوات الأمن الذين يلقون حتفهم في الحرب.

ونقل التلفزيون الرسمي عن عبد المهدي قوله في اجتماع مجلس الوزراء "أنا والله العظيم في كل هذا الموضوع ما عندي قلق إلا من الضحايا".

م.أ.م/خ. س. (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة