مقاتلون وأسرهم يغادرون الغوطة الشرقية في أول عملية إجلاء | أخبار | DW | 22.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مقاتلون وأسرهم يغادرون الغوطة الشرقية في أول عملية إجلاء

بموجب اتفاق بين روسيا وحركة "أحرار الشام"، غادرت حافلات تقل الدفعة الأولى من مقاتلين وأسرهم الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق باتجاه محافظة إدلب، التي شهدت الخميس قصفاً لسوق شعبية أسفر عن عشرات الضحايا.

غادر مقاتلون ينتمون إلى حركة أحرار الشام ومدنيون مساء الخميس (22 مارس/آذار 2018) الغوطة الشرقية باتجاه شمال غرب البلاد بعد انتظار لساعات طويلة في أول عملية إجلاء من هذه المنطقة المحاصرة منذ التصعيد العسكري للجيش السوري الهادف لاستعادة السيطرة عليها. ويأتي إجلاء هذه الدفعة الأولى من المقاتلين والمدنيين بموجب اتفاق بين حركة أحرار الشام وروسيا يقضي بخروج الراغبين من مدينة حرستا المعزولة في غرب الغوطة الشرقية.

وبدأت عملية الإجلاء منذ الصباح الباكر بعد دخول الحافلات إلى المنطقة الواقعة تحت سيطرة حركة أحرار الشام في حرستا، قبل أن تتوجه تباعاً محملة بالمقاتلين والمدنيين إلى منطقة تماس قريبة. وبعد ساعات طويلة من الانتظار لاكتمال القافلة، خرجت 30 حافلة محملة بـ1580 شخصاً بينهم 413 مقاتلاً من الغوطة الشرقية باتجاه محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وقبل تحرك الحافلات في نقطة التماس عند أطراف حرستا، شاهد مراسل "فرانس برس" مقاتلين يؤدون صلاة المغرب ونساء وأطفال يتجولون حول الحافلات أو يجلسون على جانب الطريق بانتظار البدء في رحلة تستغرق ساعات طويلة إلى إدلب. ومن المفترض أن تخرج دفعة ثانية من المقاتلين والمدنيين من حرستا الجمعة، وفق ما قال مصدر عسكري.

وأوضحت "سانا" أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين سيخرجون بموجب الاتفاق يصل إلى "1500 مسلح وستة آلاف من عائلاتهم". وخلال سنوات النزاع، شهدت مناطق سورية عدة بينها مدن وبلدات قرب دمشق عمليات إجلاء لآلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين بموجب اتفاقات مع القوات الحكومية إثر حصار وهجوم عنيف، أبرزها الأحياء الشرقية في مدينة حلب في نهاية العام 2016.

وتشن قوات النظام منذ 18 شباط/فبراير هجوماً عنيفاً على الغوطة الشرقية، بدأ بقصف عنيف ترافق لاحقاً مع هجوم بري تمكنت خلاله من السيطرة على أكثر من ثمانين في المئة من هذه المنطقة.

في سياق متصل، قُتل 22 مدنياً الخميس في غارات استهدفت سوقا في بلدة بمحافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "سقط القتلى في غارات يرجح أن طائرات روسية نفذتها مستهدفة بلدة حارم في ريف إدلب الشمالي"، مشيرا إلى اصابة آخرين بجروح. وفي وقت لاحق نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مصدر مصدر في الدفاع المدني في ادلب أن 30 شخصا على الاقل قتلوا وأصيب العشرات بجروح في قصف جوي استهدف سوقا شعبية في مدينة حارم في ريف ادلب الغربي.
.
ع.ش/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات