مقاتلون موالون للأسد يستسلمون للقوات الكردية في القامشلي | أخبار | DW | 21.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مقاتلون موالون للأسد يستسلمون للقوات الكردية في القامشلي

أعلن قيادي بوحدات حماية الشعب الكردية بسوريا الخميس أن 21 جندياً موالياً للنظام قتلوا في اشتباكات جرت في القامشلي، فيما قال شهود إن نحو 40 جندياً سلموا أنفسهم للأكراد، في وقت أعلن الوفد المعارض في جنيف مغادرته لسويسرا.

قال قيادي بوحدات حماية الشعب الكردية السورية لرويترز اليوم الخميس (21 نيسان/ أبريل 2016) إن ما يربو على 21 من القوات الموالية للحكومة السورية قتلوا في اشتباكات جرت في اليومين الماضيين مع قوات الأمن الكردية في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا.

وأضاف القائد الذي طلب عدم نشر اسمه أن خمسة من أفراد قوة الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) قُتلوا أيضاً في الاشتباكات التي اندلعت يوم الأربعاء واستمرت حتى اليوم الخميس، فيما قال شاهد من رويترز إن ما لا يقل عن 40 مقاتلاً موالياً للحكومة السورية استسلموا اليوم الخميس للقوات الكردية في مدينة القامشلي في محافظة الحسكة التي يغلب الأكراد على سكانها.

وكانت القوات الموالية للحكومة محاصرة في سجن يخضع حالياً لسيطرة قوات الأمن الكردية. وما زال بالإمكان سماع أصوات طلقات النيران في المدينة بعد أن تفجرت أعمال عنف نادرة بين الجانبين في وقت متأخر أمس.

وتفادت القوات الكردية والقوات الموالية للحكومة في الأغلب الدخول في أي مواجهة بعد الانتفاضة السورية في 2011 منذ أن انتشر مقاتلون أكراد في المناطق التي تقطنها غالبية كردية وركزت الحكومة على محاربة جماعات من قوات المعارضة في مناطق أخرى.

على صعيد آخر، قال مسؤول أمريكي اليوم الخميس إن روسيا تعيد نشر المدفعية في شمال سوريا بما يشمل مناطق قرب مدينة حلب في خطوة تزيد المخاوف الأمريكية بشأن ما تعتزم القوات السورية المدعومة من روسيا القيام به لاحقاً. وقال المسؤول الأمريكي الذي طلب عدم ذكر اسمه إن إعادة نشر المدفعية وبعض القوات قرب حلب جاء عقب استعادة القوات الحكومية لمدينة تدمر من أيدي تنظيم "داعش".

سياسياً، قال أسعد الزعبي رئيس مفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة الرئيسية السورية للصحفيين إن جميع المشاركين من الهيئة العليا للمفاوضات سيغادرون جنيف بحلول يوم غد الجمعة (22 أبريل/ نيسان 2016).

وقال الزعبي وهو يمشي مبتعداً عن فندقه لمغادرة المدينة إنه بحلول الغد سيكون كل أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات قد غادروا. ولدى سؤاله عن مواجهة ضغوط من الولايات المتحدة لاستئناف المحادثات قال الزعبي إن قرارهم بالمغادرة نهائي وإنهم قد جعلوا قضيتهم مسموعة ومعروفة.

وأوضح بالقول: "كلها شعارات تطرح من كل الدول الصديقة.. وأيضاً حتى الولايات المتحدة الأمريكية.. لكن الأمور واضحة.. كما تحدث السيد المنسق العام.. القرار واضح تماماً.. لا لبس فيه ولا غموض.. وبالتالي سنعود إلى جنيف عندما تزول أسباب تعليق (هذه المشاركة).. (بشار الجعفري) غير جاد بالعملية السياسية.. لا يريد العملية السياسية وأيضاً ما زال المجتمع الدولي مُقَصِر تماماً في تحقيق الأمور الإنسانية".

ح.ع.ح/ ع.غ (رويترز)

مختارات