مقاتلات سورية تشن هجوما مضادا على المعارضة قرب حلب | أخبار | DW | 08.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مقاتلات سورية تشن هجوما مضادا على المعارضة قرب حلب

هاجمت طائرات حربية سورية أهدافا قرب بلدة خان طومان المجاورة لحلب وفقا لتصريحات حكومية وأخرى من المعارضة، في حين يحاول الجيش النظامي التصدي لتقدم المعارضة في المنطقة.

ذكر معارضون ووسائل إعلام حكومية اليوم الأحد (الثامن من أيار/ مايو 2016) أن طائرات الجيش السوري شنت عشرات الضربات الجوية قرب بلدة خان طومان التي انتزعها المعارضون مساء يوم الخميس. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الجيش السوري أنه قصف "جماعات إرهابية" اليوم الأحد، لكنه لم يورد تفاصيل عن تحقيق أي مكاسب على الأرض.

وحققت القوات الحكومية تقدما كبيرا في المنطقة الشمالية بعد أن دخلت روسيا الحليف الرئيسي الآخر لسوريا الحرب في سبتمبر/ أيلول الماضي. لكن استيلاء جيش الفتح وهو تحالف ضم معارضين إسلاميين سوريين من بينهم جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا على خان طومان يوم الخميس يعد هجوما مضادا قويا للمعارضة.

وقال مقاتل من جبهة النصرة غير المشمولة باتفاق هش لوقف العمليات القتالية في سوريا على موقع للتواصل الاجتماعي إن المعارضة تتقدم الآن جنوبا باتجاه بلدة الحاضر أحد المعاقل الرئيسية لحزب الله والقوات الإيرانية.

وفي داخل حلب، حيث قالت روسيا إنها مددت العمل بهدنة بدأت يوم الأربعاء لتنتهي غدا الاثنين قال معارضون إن الجيش السوري شن قصفا خلال الليل على مواقع لهم قرب خط المواجهة في الجزء الغربي من المدينة بالقرب من حي جمعية الزهراء.

ويسعى المعارضون للسيطرة على المنطقة مما سيسمح لهم بالدخول إلى الأجزاء التي تسيطر عليها القوات الحكومية من حلب. وقسمت حلب- أحد أكبر الغنائم الإستراتيجية في الحرب التي دخلت عامها السادس- إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة وأخرى يسيطر عليها النظام. والمنطقة المحيطة بها كذلك تمر بها خطوط إمداد مهمة تصل إلى داخل تركيا المجاورة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارضين أطلقوا صواريخ على أحياء سكنية في المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية في ميدان سعد الجابري الرئيسي مما أسفر عن إصابة سبعة. وأفادت تقارير أن هناك المزيد من الإصابات جراء انهيار مبنى في حي الميدان الذي أصابه صاروخ. وأضاف المرصد أن صاروخا أصاب مستشفى وأدى إلى مقتل العديد من الأشخاص في بلدة كفرناها التي يسيطر عليها المعارضون في ريف حلب الغربي.

وقتل ما لا يقل عن ربع مليون شخص في الصراع الدائر في سوريا، وشرد نحو نصف مجموع سكانها الذي كان يبلغ قبل الحرب 22 مليون نسمة.

م.أ.م/ع.خ(رويترز)

مختارات

إعلان