مفاوضات جديدة في لوزان لانتزاع اتفاق حول نووي إيران | أخبار | DW | 29.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مفاوضات جديدة في لوزان لانتزاع اتفاق حول نووي إيران

تشهد لوزان السويسرية جولة مفاوضات جديدة قد تكون حاسمة قبل التوصل إلى اتفاق مبدئي بين المجموعة الدولية وطهران حول الملف النووي الإيراني في ظل تصريحات إيرانية وأوروبية بإحراز تقدم مبدئي باستثناء قضايا فنية عالقة.

يجتمع وزراء خارجية الدول الكبرى اليوم الأحد (29 مارس/آذار 2015) في لوزان بسويسرا في محاولة لإعطاء دفع أخير للمفاوضات الشاقة والطويلة حول الملف النووي الإيراني والتي يفترض أن تفضي إلى اتفاق قبل الحادي والثلاثين من آذار/مارس الجاري. وتسعى الدول الست (مجموعة 5+1) وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين إضافة إلى ألمانيا، للتوصل إلى اتفاق مبدئي مع طهران بحلول الثلاثاء يسبق اتفاقا نهائيا يشتمل على كل التفاصيل التقنية بحلول نهاية يونيو/حزيران. وانضم وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا لوران فابيوس وفرانك فالتر شتاينماير أمس السبت إلى المفاوضات التي تجري منذ أشهر بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

قضايا عالقة

واعترف دبلوماسيون عدة بأن الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق نهائي يشكل كل الملحقات التقنية لهذا الملف المعقد، هو الثلاثين من يونيو/حزيران لكن نهاية الشهر الجاري تشكل "مرحلة بالغة الأهمية" تتيح استمرار المفاوضات. غير أن لا أحد يعرف إلى غاية اللحظة الصيغة التي يتم من خلالها توثيق هذا الاتفاق في حال تمّ التوصل إليه، وما إذا كان سيتخذ "لائحة" من الثوابت التي تطال النقاط في صلب التفاوض، أم سيكون على شكل وثيقة غير معلنة وغير موقعة تحدد بشكل دقيق الأهداف التي يجب بلوغها.

وتحدث مسؤولون أوروبيين في لوزان عن "إحراز تقدم" في سير المفاوضات، وهو ما أكده أيضا رئيس الوفد الإيراني المفاوض محمد جواد الظريف حين قال يوم أمس السبت: "اعتقد أننا أحرزنا تقدما. إننا نتقدم واعتقد أنه بإمكاننا إحراز التقدم اللازم للتمكن من حل كل القضايا وبدء صوغ نص سيصبح الاتفاق النهائي". من جهته قال المفاوض الإيراني بهروز كمالوندي تعليقا على المحادثات بين رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي ووزير الطاقة الأميركية ايرنست مونيز "في ما يتصل بالمسائل التقنية فإن المواقف تقاربت".

لكن رفع العقوبات وقضية البحث والتطوير في المجال النووي هما الموضوعات الرئيسيان اللذان ما زالا يطرحان مشكلة حتى الآن، كما أكد دبلوماسيون إيرانيون وغربيون. وتطالب إيران برفع كامل للعقوبات الدولية المفروضة عليها، بينما تريد الدول الغربية أن يتم ذلك تدريجيا.

وتصر طهران أيضا على أن تتمتع بإمكانية البحث والتطوير في القطاع النووي وخصوصا لتتمكن من استخدام أجهزة للطرد المركزي أحدث وأقوى من أجل تخصيب اليورانيوم في الوقت المناسب لكن الدول الغربية وإسرائيل ترى أن تطوير أجهزة الطرد المركزي سيسمح لإيران بتقليص الوقت اللازم لإنتاج كميات من اليورانيوم المخصب كافية لإنتاج قنبلة ذرية.

و.ب/ط.أ (رويترز، د.ب.أ)

مختارات

إعلان