مغردون فلسطينيون..انتخابات إسرائيل قد تغير الوجوه وليس السياسة | سياسة واقتصاد | DW | 18.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

مغردون فلسطينيون..انتخابات إسرائيل قد تغير الوجوه وليس السياسة

شكلت الانتخابات الإسرائيلية اهتماماً واسعا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الفلسطينيين وعرب إسرائيل. ويؤجج التشويق في نتائج الإنتخابات وتعادل الغريمين نتنياهو وغانتس الجدل في الأوساط الفلسطينية.

بينما يتابع الرأي العام في إسرائيل وخارجها فصولا من الإثارة في نتائج الإنتخابات بسبب التقارب الشديد بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغريمه الجنرال بيني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض، يحتدم النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة حول مستقبل أوضاعهم في ظل السيناريوهات المختلفة لما بعد الانتخابات، وحول مآل صفقة القرن.

وتشغل نتائج الانتخابات أيضا اهتمام عرب إسرائيل، وتبدو آراؤهم على مواقع التواصل الاجتماعي منقسمة بين من يرون أن سقوط نتنياهو زعيم الليكود يمكن أن يؤثر على واقعهم في إسرائيل، وبين بعض الفلسطينيين ممن يرون أن الأحزاب الإسرائيلية تتشارك ذات الرؤية فيما يتعلق بالملف الفلسطيني.

كما وجد أعضاء الكنيست العرب وسائل التواصل الاجتماعي ساحة للتعبير عن ما حققته القائمة العربية المشتركة، إذ كتب عضو الكنيست العربي أحمد طيبي عبر فيسبوك: "أزعجه الآذان...فأسقطناه"، مشيراً إلى خسارة نتنياهو.

ويزيد من إثارة الجدل حول نتائج الإنتخابات، التوقعات بأن يحظى غانتس بدعم القائمة العربية التي حصلت على 12 مقعدا.

الباحث العربي من الناصرة عزمي بشارة ( المقيم في قطر وبريطانيا)، كتب على حسابه في فيسبوك أن حزب غانتس أكثر واقعية من اليمين المتحالف مع المستوطنين، ومع هذا فهو ليس ضد الاستيطان ولا يدعم حلاً للصراع بين الفلسطينين وإسرائيل، متهماً أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب يسرائيل بيتينو، في تغريدة بـ"التطرف" حتى بالمعايير الإسرائيلية، كما قال.

بينما سخر الباحث رازي النابلسي، المقيم في حيفا، من نتائج الانتخابات، آملاً بألا تعلن السلطة الفلسطينية إسقاط نتنياهو مبكراً.

وفي قطاع غزة  أولت شريحة واسعة من المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي الانتخابات اهتماماً، مع اختلاف الآراء حول كيفية تعامل الحكومة الإسرائيلية المقبلة مع القطاع، وإن كان هناك توجهاً للإبقاء على استمرارية الصراع دون تغيير، خاصة أن نتنياهو يدعم هذا التوجه الأخير، كما يبرز ذلك محللون فلسطينيون. 

وقد قارن الباحث في الشؤون الإسرائيلية عدنان أبو عامر، عبر صفحته على فيسبوك، بين سياسات حكومة الوحدة الوطنية الإسرائيلية وحكومات اللون الواحد(التي يهيمن فيها حزب معين)، لافتاً النظر إلى خيارات متعددة لتشكيل حكومة وحدة وطنية إسرائيلية، وتأثير أي من تلك الخيارات على الفلسطينيين.

وحيث تزايد التوتر بين الإسرائيليين وحركة حماس على حدود قطاع غزة، والتخوفات من هجمات إسرائيلية قادمة، رأى الصحفي والمختص في الشؤون الفلسطينية وحركة حماس إبراهيم المدهون أن تشكيلة الحكومة لها أن تؤثر على القرارات الإسرائيلية المتعلقة بقطاع غزة. 

وتسود لدى الفلسطينيين مخاوف من احتمالات تأثير نتائج الانتخابات على ملفي الاستيطان وقطاع غزة، خاصة أن نتنياهو خرج قبيل الانتخابات بوعود من أجل ضم غور الأردن وشمال البحر الميت إلى إسرائيل، إذ لفت الصحفي أيمن العالول النظر إلى أثر رحيل نتنياهو على شكل التفاهمات بين الفلسطينيين والحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وأظهرت ردود الفعل في مواقع التواصل، وجود توجهات فلسطينية في الضفة الغربية، تؤكد على أن تغيير وجوه الحكومات الإسرائيلية لا يؤثر على تناولها للملف الفلسطيني، فقد علق الصحفي فادي العاروري ساخراً، حول مساهمات القائمة العربية المشتركة بقيادة أيمن عودة، ووعودها بإطاحة اليمين الإسرائيلي.

مثلت ردود الأفعال الفلسطينية مزيجاً ما بين السخرية والتحليل السياسي، وتعددت الآراء حول إن كان تغير شكل الحكومة له أن يؤثر على أهم ملفات الصراع بين الطرفين.

محللون سياسيون يرون أن هناك عدة سيناريوهات تتعلق بخروج نتنياهو، إلا أن الحديث عن تأثير اليمين الإسرائيلي لازال أحد أهم الملفات التي تناولها الفلسطينيون، ومدى مساهمته في تغيير السياسية الإسرائيلية في المرحلة المقبلة.

مرام سالم

مختارات