مع تزايد الضغوط عليه.. مادورو يحذر من حرب أهلية | أخبار | DW | 03.02.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مع تزايد الضغوط عليه.. مادورو يحذر من حرب أهلية

وصفت باريس بـ "المهزلة" اقتراح الرئيس الفنزويلي مادورو إجراء انتخابات تشريعية مبكرة رداً على ضغوط عليه لإجراء انتخابات رئاسية. وفي حين لم يستبعد ترامب استخدام القوة في فنزويلا، حذّ مادورو من نشوب حرب أهلية في بلاده.

مع بقاء ساعات على انتهاء مهلة ثمانية أيام منحها الاتحاد الأوروبي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، حذر مادورو من اندلاع حرب أهلية في بلاده. وقال لقناة "لا سيكستا" التلفزيونية في مقابلة اليوم الأحد (الثالث من شباط/ فبراير 2019): "لا يمكن لأحد أن يؤكد ما هي المخاطر المترتبة على مثل هذا السيناريو الذي يتكشف"، وذلك في إشارة إلى المهلة الأوروبية.

ومن المقرر أن تنتهي اليوم الأحد مهلة منحها الاتحاد الأوروبي للرئيس الفنزويلي للدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية جديدة، وأعلنت ثماني دول في الاتحاد الأوروبي اعتزامها الاعتراف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً للبلاد بعد انتهاء المهلة.

وكان غوايدو، رئيس البرلمان، قد نصب نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد في 23 كانون الثاني/ يناير، وهي خطوة اعترفت بها الولايات المتحدة ودول عديدة أخرى على الفور.، فيما ربطته عدة دول أوروبية بإجراء انتخابات رئاسية.

 ونقل عن وزيرة الشؤون الأوروبية في فرنسا ناتالي لوازو قولها: "إذا لم يلتزم مادورو بحلول مساء اليوم بتنظيم انتخابات رئاسية، فسوف نعتبر أن السيد غوايدو لديه الشرعية لتنظيمها بدلا منه ".ورفضت لوازو أي اقتراح بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة بدلا من ذلك، قائلة إن مادورو يريد "التخلص من رئيس البرلمان، السيد غوايدو الذي يحظى بتأييد المتظاهرين".

وأصبحت النمسا اليوم الدولة الثامنة في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا والبرتغال وهولندا وبلجيكا التي تهدد بالاعتراف بزعيم المعارضة إذا لم يوجه  مادورو الدعوة  إلى إجراء انتخابات.ورفض مادورو بالفعل مطلب ألمانيا وفرنسا وبريطانيا واسبانيا والبرتغال وهولندا وبلجيكا ووصفه بأنه "وقح" قائلا لمؤيديه في اجتماع حاشد يوم السبت "أنا الرئيس الشرعي لفنزويلا".

من جانبه وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إرسال قوات إلى فنزويلا هو "أحد الخيارات" المطروحة وإنه رفض طلبا من الرئيس مادورو للقائه. وقال "بدون شك... هذا أحد الخيارات". وأضاف ترامب أن مادورو طلب لقاءه قبل عدة أشهر لكنه رفض طلب الزعيم الفنزويلي.

م.أ.م/ أ.ح( د ب أ، رويترز)    

     

 

مختارات