مع استمرار الاحتجاجات دبابات ومروحيات الجيش السوري تقصف الجنود المنشقين | أخبار | DW | 28.09.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مع استمرار الاحتجاجات دبابات ومروحيات الجيش السوري تقصف الجنود المنشقين

أفاد ناشطون باقتحام قوات سورية بلدة الرستن التي يتحصن فيها جنود منشقون. فيما شهدت مدينة حمص تظاهرات غفيرة تطالب باسقاط النظام. وتركيا من جانبها تستعد لفرض عقوبات على نظام بشار الأسد.

default

قال سكان ان دبابات الجيش السوري قصفت لليوم الثاني على التوالي بلدة الرستن، في أول معركة كبيرة مع الجنود المنشقين منذ بدء الانتفاضة المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد قبل ستة اشهر. ويقاتل ما لا يقل عن ألف من الجنود المنشقين والسكان المسلحين، قوات الجيش والأمن التي تدعمها الدبابات وطائرات الهليكوبتر في محاولة منها لاستعادة السيطرة على بلدة الرستن التي أصبحت ملاذا للجنود الهاربين من الجيش والتي يسكنها نحو 40 الف نسمة في وسط سوريا.
وقال احد السكان في اتصال هاتفي عن طريق الاقمار الصناعية "تمكنوا من دخول الجزء الجنوبي من الرستن لكن الجيش السوري الحر يقاتلهم (الجنود المنشقين) ودمر ثلاث مدرعات". وأضاف متحدثا من الرستن وسط حقول القمح على نهر العاصي والطريق السريع الشمالي المؤدي إلى حلب "اشتعلت النار في بنايات في عدة احياء بسبب نيران الدبابات".

ولم تعلق السلطات السورية على الهجوم لكنها نفت في الماضي وقوع انشقاقات في صفوف الجيش وألقت باللائمة في الاضطرابات على "التدخل الاجنبي". ويتعذر التحقق من اتجاه دفة القتال في الرستن حيث منعت السلطات السورية معظم وسائل الاعلام الدولية من العمل في البلاد، لكن دبلوماسيا غربيا قال ان من "المحتمل جدا" ان المنشقين صامدون في مواقعهم.

وبعد اشهر من الاحتجاجات السلمية، شكل المنشقون عن الجيش الذين رفضوا اطلاق النار على المحتجين؛ وحدات متمردة لا يعرف حجمها على وجه الدقة تنتشر غالبا في المناطق الزراعية حول مدينة حمص بوسط سوريا.

احتجاجات واسعة في حمص

NO FLASH Syrien Demonstration gegen die Regierung

سائل الإعلام غير المحلية والحكومية تعاني من صعوبة تغطية الأحداث داخل سوريا

وقد شهدت حمص ومحيطها بعضا من أكبر المظاهرات الاحتجاجية ضد الاسد إلى جانب بعض من أعنف الهجمات في الحملة التي تشنها قوات الامن السورية والتي تقول الأمم المتحدة أنها أودت حتى الآن بحياة نحو 2700 شخص. وقال أحد الناشطين إن "عمليات الفرار (من الجيش) تحدث في المناطق التي يشتد فيها القتل. مقابل كل سوري يقتله النظام ينشأ عشرة معارضين" وأضاف "المشكلة هي أن المنشقين لا يجدون مكانا يلوذون به. ليس هناك ملاذ آمن أو دعم خارجي لهم". وما زالت أغلبية الجيش على ولائها رسميا للاسد ولكن تحت الرقابة الصارمة من الشرطة السرية.

وقال بيتر هارلينغ المدير الاقليمي في المجموعة الدولية لإدارة الأزمات إن عمليات الفرار من الجيش ليست نمطا منتشرا على مستوى سوريا. وقال إن السكان في مناطق أخرى "يعدون أنفسهم لحمل السلاح لكنهم يواصلون ضبط النفس". وقال هارلينغ لرويترز "كان هناك حديث كثير من جانب المعارضة عن التسليح لكن هذا الأمر مجرد تعبير عن الاحباط أكثر من كونه تحولا حاسما في الاستراتيجية".

ومع انقطاع الاتصالات في المنطقة لا توجد تقارير مؤكدة عن أعداد القتلى والمصابين. وقال ناشط يوم الثلاثاء إن خمسة من المدنيين والجنود المنشقين قتلوا. وفي مؤشر على اتساع نطاق المعارضة المسلحة للأسد قال سكان في مدينة حمص إن الجنود المنشقين اصابوا دبابة بقذيفة صاروخية يوم أمس الثلاثاء. ووقع الهجوم في حي البياضة الذي تقطنه قبائل تعد من أشد خصوم الأسد في المدينة التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة. وقال ناشطون في حمص ثالث كبرى المدن السورية إن ستة على الأقل من سكان المدينة قتلوا في مداهمات شنتها القوات السورية. وقتل عدد من الاطباء وأستاذ جامعي في حمص خلال الاسابيع القليلة الماضية على ايدي من وصفتهم السلطات بالإرهابيين.

تركيا تستعد لفرض عقوبات على سوريا

NO FLASH Syrien Demonstration gegen die Regierung

متظاهرون سوريون يتساءلون فيما اذا كانت بلادهم ليست غنية بالنفظ ألا يستحقون الحياة؟

هذا وتبادل النظام والمعارضة في سوريا اليوم الأربعاء (28 أيلول / سبتمبر) الاتهامات بالوقوف وراء عمليات قتل أصحاب الكفاءات العلمية في حمص. إذ قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن المهندس النووي أوس عبد الكريم خليل "قتل صباح اليوم الاربعاء بيد مجهولين" في حمص. في حين ذكرت وكالة الأنباء السورية أان هذا المهندس الذي كان أستاذا في جامعة حمص قتل برصاصة في الرأس بيد مجموعة ارهابية عندما كانت زوجته تقله الى عمله.

ويوم الاحد الفائت قتل الطبيب الجراح في مستشفى حمص حسن عيد بعدة رصاصات عندما كان يصعد الى سيارته. وكان المرصد السوري لحقوق الانسان أعلن أول أمس الاثنين مقتل قياديين معارضين في حمص بيد مجهولين هما العميد الركن الدكتور نائل الدخيل مدير كلية الكيمياء في حمص، والمهندس محمد علي عقيل الاستاذ في كلية الهندسة المعمارية في جامعة حمص.

وحملت السلطات السورية "مجموعات ارهابية" مسؤولية هذه الاغتيالات، في حين أصدر تحالف "غد" لناشطين ميدانيين الذي انشىء في 18 من الشهر الجاري، بيانا أمس الثلاثاء يتهم السلطات بـ "عمليات قتل لخبرات وكفاءات علمية".

هذا وتستعد تركيا لفرض عقوبات على سوريا حليفتها السابقة في تحول يقرب أنقرة خطوة من حلفائها الغربيين، ويكمل حظرا على السلاح فرضته تركيا بالفعل على سوريا. وقالت أنقرة إن العقوبات المتوقع أن يتم الكشف عنها خلال أيام بعد زيارة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان لمخيمات على الحدود السورية تأوي أكثر من سبعة آلاف لاجئ سوري فروا من العنف، ستستهدف الحكومة السورية لا الشعب السوري. ويقول مسؤولون ان العقوبات سوف تستهدف العلاقات العسكرية والمصرفية وفي مجال الطاقة بين البلدين. وقال سميح ايديز الخبير في العلاقات الخارجية "تركيا تعود إلى نهج الولايات المتحدة والنهج الاوروبي فيما يتعلق بسوريا. العلاقات مع سوريا انهارت وتتجه نحو التجميد".

(هـ.إ./ رويترز/ أ.ف.ب)

مراجعة: عارف جابو

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان