معلومات عن عمليات إرهابية محتملة في ألمانيا | سياسة واقتصاد | DW | 04.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

معلومات عن عمليات إرهابية محتملة في ألمانيا

أفاد تقرير إعلامي أن ألمانيًا من أصل أفغاني، اعتقلته القوات الأميركية في أفغانستان قبل بضعة أسابيع، للإشتباه في صلته بالإرهاب، قد تحدث خلال الاستجوابات عن سيناريوهات محتملة لهجمات إرهابية في ألمانيا ودول أوروبية مجاورة.

default

مجلة "دير شبيغل" الألمانية: متشددون يخططون لهجمات إرهابية في المانيا

تتحرى السلطات الألمانية حاليا عن إفادات مواطن ألماني، من أصل أفغاني، معتقل في أفغانستان للإشتابه في صلته بالإرهاب، ذكر فيها أن جهاديين مسلحين يخططون لشن هجمات إرهابية في ألمانيا. وكانت القوات الأميركية قد اعتقلت الألماني الأفغاني، والذي يدعى أحمد إس.، 36 عاما، مطلع تموز/يوليو الماضي في كابول للاشتباه في صلته بالإرهاب.

ومنذ ذلك الحين يقوم محققون أميركيون في معتقل "باغرام" العسكري الأميركي في أفغانستان، باستجواب المتهم. ووفقا لمعلومات مجلة "دير شبيغل" الألمانية تنشرها بعد غد الاثنين، تحدث المتهم أحمد بشكل مفصل خلال الاستجوابات عن سيناريوهات هجمات محتملة في ألمانيا، ودول أوروبية مجاورة. ويقيم المحققون الأميركيون السجين، المشتبه في انتمائه لـ"لحركة أوزبكستان الإسلامية"المصنفة من قبل السلطات الألمانية كجماعة إرهابية، بأنه "مصدر مهم للمعلومات".

وقد طالبت كل من وزارتي الداخلية والخارجية الألمانيتين السلطات الأميركية أكثر من مرة بالسماح لدبلوماسيين ألمان في أفغانستان بالاتصال بالمعتقل. وكان أحمد قد توجه في آذار/مارس عام 2009 مع زوجته الإندونيسية وشقيقه سليمان وزوجين آخرين، من مدينة هامبورغ الألمانية إلى بيشاور الباكستانية عبر دولة قطر، وذلك للوصول إلى منطقة الحدود الأفغانية­الباكستانية. وخلال فترة قصيرة اختفى حينذاك نحو عشرة إسلاميين من هامبورغ، تلقى بعضهم تدريبات على استخدام السلاح والمواد المتفجرة في معسكرات المتشددين، بحسب معلومات سلطات الأمن الألمانية.

"الإجراءات الأمنية في ألمانيا غير كافية"

BGS am Flughafen Frankfurt

دراسة تنتقد الإجراءات الأمنية المطبقة حاليا في ألمانيا

ويتزامن هذا التقرير مع ظهور دراسة ألمانية حديثة، تنشرها مجلة "دير شبيغل" الألمانية بعد يوم غد الاثنين، اعتبرت أن الإجراءات الأمنية المطبقة حاليا لحماية محطات الطاقة النووية في ألمانيا من هجمات إرهابية محتملة، غير كافية. وجاء في الدراسة، التي أجراها خبراء منظمة "غرينبيس" (السلام الأخضر) العالمية المعنية بشؤون البيئة، أن احتمالات نجاح تنفيذ هجمة إرهابية على أحد المفاعلات النووية بألمانيا جوا "بطائرة مخطوفة" مثلا، "كبيرة بشكل يبعث على القلق".

وتقول أوتا بيكر، التي شاركت في إنجاز الدارسة، وهي عالمة فيزياء وخبيرة في المجال النووي، في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية، إن التفتيش الأمني في المطارات غير كاف والأمر نفسه بالنسبة لإجراءات حماية محطات الطاقة النووية. وذكرت بيكر أن الطائرات الاعتراضية التابعة للجيش الألماني ستصل متأخرة إلى المكان المطلوب في حالة الطوارئ، كما أنه غير مسموح لها بقصف طائرة ركاب مهاجمة وفقا لقرار المحكمة الدستورية الاتحادية. كما ذكرت بيكر أن قنابل الدخان، التي تمتلكها بعض المفاعلات النووية في ألمانيا، لا تكفي لحجب الرؤية عن المكان بشكل فعال لمنع طائرة من مهاجمتها.

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة غرينبيس تعارض خطط الحكومة الألمانية لتمديد فترة تشغيل المفاعلات النووية.

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان