معلومات عن أعداد اللاجئين وأصولهم في ألمانيا | سياسة واقتصاد | DW | 09.09.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

معلومات عن أعداد اللاجئين وأصولهم في ألمانيا

مع زيادة توافد اللاجئين إلى ألمانيا بدأت تُطرح أسئلة عن أعدادهم والبلدان التي ينحدرون منها. تقارير أعدتها هيئات ألمانية ودولية لعام 2014 والنصف الأول من هذا العام، حددت أعدادهم وبلدانهم وخلفياتهم الإثنية.

تشهد ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي تدفقا قياسيا للاجئين من كل أنحاء العالم، إلا أن البيانات الرسمية الألمانية لأعداد السوريين اللاجئين المسجلين في دوائرها ليس بالعدد الذي يروج له. وتواجه الباحثين صعوبة الأعداد الكبيرة المتغيرة لأعداد اللاجئين، حيث بينت مصادر إعلامية ألمانية أن أعداد اللاجئين في ألمانيا باتت تتزايد كل ساعة تقريبا، ما يجعل أمر وضع أرقام ثابتة أمر أقرب إلى المستحيل. إلا أن دراسة حديثة أعدها المكتب الاتحادي الألماني للاجئين والهجرة ومقره مدينة نورنبيرغ بينت لمحة أكبر عن طبيعة المهاجرين القادمين لألمانيا، لاسيما السوريين منهم، والذين شكلوا بحسب الدراسة، الشريحة الأكبر لأعداد طالبي اللجوء.

بيانات النصف الأول من عام 2015

وطبقا لبيانات المكتب الاتحادي للنصف الأول من العام 2015 فإن السوريين شكلوا النسبة الأكبر من عدد طالبي اللجوء في ألمانيا بنسبة 20,3 %، بواقع حوالي 32 ألف لاجئ، من أصل 160 ألفا من جميع الجنسيات. فيما حل ثانيا اللاجئون القادمون من كوسوفو بنسبة 17,9%. واحتل المركز الثالث اللاجئون من ألبانيا بنسبة بلغت 13,6 % وذلك من مجموع اللاجئين القادمين إلى ألمانيا في الفترة الممتدة بين الأول من كانون الثاني / يناير 2015 وحتى 30 حزيران / يونيو 2015.

ونظرا لحداثة الدراسة فإنها لم تظهر أية تفاصيل إضافية عن طبيعة اللاجئين وتوزيعهم الديني أو الديموغرافي، إلا أن دراسة مفصلة أعدها المكتب الاتحادي للاجئين والهجرة للاجئين إلى ألمانيا في العام 2014. ووفقا للبيانات الرسمية الألمانية، فإن السوريين شكلوا النسبة الأكبر من عدد طالبي اللجوء في ألمانيا 22,7%. فيما حل ثانيا اللاجئون القادمون من صربيا بنسبة 9,9%. واحتل الاريتريون المركز الثالث ما نسبته 7,6 % من مجموع اللاجئين القادمين إلى ألمانيا في الفترة الممتدة بين الأول من كانون الثاني / يناير 2014 حتى 31 كانون الأول / ديسمبر 2014.

تصنيف اللاجئين السوريين

وبالرجوع إلى الأرقام الصادرة عن المكتب الاتحادي فأن عدد السوريون الذين قدموا طلب لجوء في ألمانيا في العام 2014 بلغ (39,332) شخصا من أصل حوالي 173 ألف لاجئ من جميع الجنسيات. حيث شكل الذكور النسبة الكبرى وذلك بواقع 71% (27,913) فيما بلغ نسبة الإناث منهم 29% بواقع (11,419). وكان التقسيم الاثني للاجئين بواقع 54,9 % من العرب، 34.8% كرد، %6,7 غير معرف، 1,1% أراميون، 2,5% طوائف مختلفة.

ووفقا للتحصيل العلمي ذكر المكتب الاتحادي أن 15 % من مجموع طالبي اللجوء السوريين للعام 2014 هم من الجامعيين، فيما بلغت نسبة الحاصلين على شهادة ثانوية 35%. وبلغت نسبة من أنهى فترة التعليم الأساسي 24% ونسبة من لم يتلقى أي تعليم 11%.

وكان توزيع اللاجئين السوريين حسب الدين كما يلي 82,6% مسلمون، 4,9% مسيحيون، 5,2% أيزيدون. فيما كان توزيع الباقين بدون دين أو ديانات أخرى . وكان وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير قد صرح في وقت سابق أن يصل عدد اللاجئين حتى نهاية العام الحالي 2015 إلى 800 ألف شخص – أي ما يعادل واحد بالمائة من تعداد سكانها.

المناطق السورية التي قدم منها اللاجئون

وفيما لم تفصح البيانات الألمانية عن طبيعة المناطق التي قدم منها اللاجئون السوريون، قال رئيس جمعية البيت السوري في ألمانيا مؤنس بخاري في حوار مع DW عربية أن السوريين في ألمانيا ينقسمون إلى مجموعتين. القسم الأول هم من أتوا عن طريق مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والقسم الثاني هم الذين فروا بمفردهم إلى ألمانيا.

ويبين بخاري أن المجموعة الأولى التي أتت عن طريق المفوضية قدموا من مناطق دمشق، داريا، المعضمية، الغوطة، وحمص، فيما قدمت المجموعة الأخرى من حلب أو من شمال سوريا والقريبة من الحدود التركية، والمناطق التي يتواجد بها الأكراد مثل عامودا وقامشلي. بالإضافة إلى نسبة كبيرة أتت من حوران.

وعن مصادر معلوماته أوضح بخاري أن الجمعية تعنى بالقادمين الجدد من السوريين، بحيث تعمل على توفير مترجمين للاجئين وذلك لمساعدتهم في التسجيل ودراسة اللغة وغيرها من الأمور الحياتية. ولأن التسجيل يتطلب بيانات اللاجئ ومكان ولادته، وغيرها من المعلومات، فقد تشكلت لدى الجمعية بعض البيانات عن طبيعة اللاجئين السوريين الذين يساعدونهم.

توزيع اللاجئين السوريين في العالم

وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد ذكرت على موقعها الإلكتروني أن أكثر من أربعة ملايين سوري، أي نحو سدس عدد السكان، قد فروا من الصراع الدائر في بلادهم إلى الخارج. وتشير إحصائيات الأمم للنصف الأول من العام 2015 أن تركيا تضم حاليا أكبر عدد من اللاجئين بواقع 1,9 مليون لاجئ سوري. فيما حل لبنان ثانيا في استضافة اللاجئين السوريين بواقع 1,11 مليون . لتصبح النسبة في لبنان هي سوري مقابل كل أربعة من سكان لبنان وذلك بحسب وصف مسؤول العلاقات الخارجية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين فراس كيالي في لقاء تلفزيوني مع قناة العربية.

وجاء الأردن ثالثا من حيث استضافة اللاجئين السوريين وذلك بواقع 630 ألف لاجئ. وأظهرت بيانات الأمم المتحدة انخفاض أعداد اللاجئين السوريين في الأردن بشكل ملموس وذلك من إجمالي 937 ألف لاجئ سوري في العام 2014 .

كما أحصت المفوضية 249726 لاجئا سوريا في العراق و132375 لاجئا سوريا في مصر و24055 لاجئا في شمال إفريقيا. أما السوريون الذين قدموا طلب لجوء إلى أوروبا وعددهم يقارب 270 ألفا، فلم يتم احتسابهم ضمن أرقام المفوضية، وكذلك آلاف السوريين الذين انتقلوا للإقامة في بلدان مختلفة بدون أن يتم تسجيلهم لدى دوائرها.

مختارات

مواضيع ذات صلة