معطيات جديدة بشأن عملية الدهس بمونستر وغموض حول الدوافع | أخبار | DW | 08.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

معطيات جديدة بشأن عملية الدهس بمونستر وغموض حول الدوافع

تتكشف تباعا معلومات عن عملية الدهس بسيارة في مدينة مونستر الألمانية، لكن الغموض ما يزال يلف دوافع العملية التي أقدم منفذها على الانتحار.

مشاهدة الفيديو 01:47

الحزن يخيم على مونستر

أعلنت الشرطة الألمانية اليوم الأحد (8 أبريل/ نيسان 2018) أنها تستبعد وجود دوافع "سياسية" لدى سائق الشاحنة الصغيرة، الذي دهس أمس السبت حشدا في مقهى فقتل اثنين وجرح 20 آخرين، قبل أن ينتحر. في حين ذكرت وسائل إعلام أنه يعاني من اضطرابات نفسية. وقال هايو كوليش قائد الشرطة في مدينة مونستر حيث وقع الحادث "لا توجد أي مؤشرات على دوافع سياسية" مضيفاً أن "الدوافع وأسباب (الجريمة) لا تزال مع مرتكبها نفسه".

"لا دوافع إسلامية وليس لاجئاً"

ومن جانبه قال هربرت رويل وزير الداخلية في ولاية شمال الراين ويستفاليا، حيث تقع مدينة مونستر، إن المهاجم تصرف بمفرده ويبدو أنه يعاني من مشاكل نفسية. وأضاف بعد تقديم التعازي مع وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر ورئيس وزراء الولاية أرمين لاشيت، "هناك الكثير من المؤشرات على أن الشخص المعني كان يعاني من مشاكل (نفسية). يجب التحقيق في هذا الأمر بدقة". وأكد هربرت رويل "لا شيء يدل حاليا على أن للقضية دوافع اسلامية"، متابعاً أن سائق الشاحنة الصغيرة "ألماني وليس لاجئاً كما يتردد في كل مكان".

Deutschland Münster Attacke mit Campingbus | Gedenken Horst Seehofer & Armin Laschet (picture-alliance/dpa/M. Kusch)

رئيس وزراء شمال الراين ووزير داخلية ألمانيا يضعان الزهور في مكان وقع الحادث في مونستر

وأوضحت القناة الثانية الألمانية (زد.دي.إف) أن الشرطة تفتش منزل مرتكب الحادث وتجري تحريات عن اتصاله بمتطرفين يمينيين لكن لا دليل بعد على أنه هو نفسه يميني متطرف. وذكرت الشرطة اليوم  أنها تبحث عن الدافع المحتمل لمنفذ الهجوم وأن خبراء الطب الشرعي يمشطون مكان الهجوم بحثا عن أدلة.

كان معروفا للشرطة 

ولم يعرف بعد على وجه الدقة دوافع منفذ الهجوم البالغ من العمر 48 عاماً،  لكن الأمر المؤكد هو أن العملية التي وقعت في قلب مدينة مونستر بشمال غرب ألمانيا وأودت بحياة امرأة في الحادية والخمسين ورجل في الخامسة والستين، ليست اعتداء جهاديا.

وقالت إيلكه ادومايت، كبيرة ممثلي الادعاء العام في مدينة مونستر، إن منفذ جريمة الدهس في المدينة كان معروفا لدى الشرطة بسبب مخالفات صغيرة. وأوضحت ادومايت، أنه كان قد جرى اتخاذ ثلاثة إجراءات ضده في مدينة مونستر وإجراء آخر في مدينة ارنسبرغ، وتعود هذه الأحداث إلى عامي 2015 و2016، وأضافت أن هذه الإجراءات تم وقفها جميعا.

وتعلقت الإجراءات بتهديد الجاني بإحداث أضرار مادية وهروبه من مكان حادث سير والاحتيال. وأضافت ادومايت أنه لا يزال يتعين توضيح ملابسات هذه الإجراءات "لكن من الوهلة الأولى ليس هناك أدلة كان يمكن لنا من خلالها أن نتبين تزايدا في الحدة الإجرامية لدى الجاني".

ص.ش/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع