معارك عنيفة في مصراته والثوار في انتظار الأسلحة والمؤن | أخبار | DW | 09.05.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

معارك عنيفة في مصراته والثوار في انتظار الأسلحة والمؤن

تجددت المعارك الضارية قرب مدينة مصراتة غرب ليبيا التي تحاصرها قوات القذافي والتي باتت تعاني من نقص في المؤن، وبينما صل وفد دولي بشأن ليبيا إلى القاهرة لبحث توفير المساعدات ينتظر الثوار في بنغازي وصول أسلحة من ايطاليا

default

تعاني مدينة مصراتةه التي تسيطرعليها المعارضة من شح في الإمدادات الإنسانية والمياه

وصل إلى القاهرة اليوم الاثنين وفد من الأمم المتحدة قادما من بنغازي على متن طائرة خاصة في زيارة لمصر تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات مع عدد من المسئولين المصريين حول تطورات الوضع في ليبيا . وقال أحد أعضاء الوفد ، طلب عدم ذكر أسمه، إن الوفد يضم 14 فردا من كبار المسئولين في برنامج الغذاء العالمي ومفوضية شئون اللاجئين حيث تتناول مباحثات الوفد اخر تطورات الوضع في ليبيا وسبل توفير المساعدات الطبية والغذائية للشعب الليبي خاصة في المناطق التي يسيطر عليها الثوار مع تذليل العقبات التي تواجه النازحين من ليبيا عبر منفذ السلوم البري.

يأتي هذا فيما تجددت المعارك العنيفة قرب مدينة مصراته غرب ليبيا التي تحاصرها قوات معمر القذافي بينما ينتظر الثوار في بنغازي وصول أسلحة من ايطاليا. وقد دارت المعارك على جبهات عدة في محيط مصراتة أبرزها الأكاديمية العسكرية وطريق المطار في الجنوب وبورقية في الغرب.واستهدفت المدينة للمرة الأولى خلال أسبوع بقصف كثيف بقذائف الهاون وصواريخ غراد ردا على هجمات المعارضة.الذين أكدوا أنهم عززوا سيطرتهم على بورقية فيما تتركز المعركة في منطقة المطار.

من جانبه، حذر سعدون المصراتي المتحدث باسم المعارضة الليبية من أنه "اذا استمر هذا الهجوم المتعمد لمنطقة الميناء فقد نجد أنفسنا في وضع سيء جدا على صعيد التزود بالمياه والغذاء". مضيفا أن المخزون الحالي قد يكفي "لنحو شهر". وأوضح أن سفينة واحدة تنقل مساعدات إنسانية تصل أسبوعيا إلى مصراتة منذ بدء قصف الميناء قبل أسبوعين.

وتتصاعد حدة القتال في منطقة الجبل الغربي حيث استهدفت طائرات حلف شمال الأطلسي مستودعات للذخيرة بالقرب من الزنتان جنوب غربي طرابلس فيما تسيطر المعارضة على بنغازي ومدن أخرى في شرق البلاد بينما تحكم لقوات القذافي قبضتها على العاصمة طرابلس ومدن أخرى.

"لا مستقبل للقذافي ونظامه"

NATO-Generalsekretär Rasmussen

الامين العام لحلف الاطلسي: الوقت انتهى بالنسبة للقذافي

وقد أعلن نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة الليبية عبد الحفيظ غوقة في وقت سابق أن ايطاليا ستزود الثوار بالأسلحة وقال "سيزودوننا بالأسلحة قريبا جدا".وفي روما أعلنت مصادر في وزارة الخارجية أن ايطاليا ستزود الثوار "بمعدات دفاعية" في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 الذي يفرض على نظام القذافي حظرا على الأسلحة.

من جانبه، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن انه "لا مستقبل للقذافي ونظامه"ولكنه أقر في الوقت ذاته بان النزاع المستمر منذ نحو شهرين ينبغي ان يحل بالوسائل السياسية وليس العسكرية. وقال المسؤول في الحلف لشبكة سي ان ان الأميركية "على القذافي أن يدرك سريعا أن لا مستقبل له ولنظامه، لقد بدأ العد العكسي بالنسبة إليه وازدادت عزلته".

وأعرب راسموسن عن "تفاؤله الكبير" برحيل القذافي في ضوء موجة الاحتجاجات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط ومقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن وتصاعد الضغوط على طالبان في أفغانستان.

وقد اسفر النزاع الليبي عن سقوط آلاف القتلى حسب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو بينما نزح أكثر من نصف مليون شخص معظمهم من العمال الأجانب منذ منتصف شباط/فبراير.

(هـ.إ./ رويترز/ أ.ف.ب)

مراجعة: يوسف بوفيجلين

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان