معارك على أطراف الغوطة الشرقية في اليوم الثاني من الهدنة الروسية | أخبار | DW | 28.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

معارك على أطراف الغوطة الشرقية في اليوم الثاني من الهدنة الروسية

تشهد أطراف الغوطة الشرقية قرب دمشق اشتباكات بين قوات النظام والفصائل المعارضة برغم توقف القصف الجوي والمدفعي مع بدء سريان الهدنة الروسية القصيرة، فيما حملت موسكو مقاتلي المعارضة مسؤولية عرقلة وصول المساعدات إلى الغوطة.

مشاهدة الفيديو 23:24
بث مباشر الآن
23:24 دقيقة

الأمم المتحدة تتحدث عن استمرار القتال في الغوطة الشرقية رغم سريان هدنة إنسانية .

منذ بدء التصعيد العسكري في الغوطة الشرقية في 18 شباط / فبراير، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل نحو 590 مدنياً ربعهم من الأطفال، ما أثار تنديدات واسعة من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية. ورغم تبني مجلس الأمن الدولي السبت قراراً ينص على وقف شامل لإطلاق النار في سوريا "من دون تأخير"، أعلنت روسيا هدنة "إنسانية" يومية في الغوطة الشرقية بدأت أمس الثلاثاء، وتستمر فقط بين الساعة التاسعة صباحاً والثانية من بعد الظهر.

 وقال اليوم الأربعاء (28 فبراير/ شباط) مدير المرصد رامي عبد الرحمن "تستمر منذ منتصف ليل الثلاثاء / الاربعاء الاشتباكات العنيفة عند أطراف الغوطة الشرقية"، موضحاً أن قوات النظام، وسط "قصف جوي ومدفعي عنيف على مناطق الاشتباك حققت تقدماً محدوداً في منطقتي حوش الظواهرة والشيفونية في شرق المنطقة المحاصرة". وتواصلت الاشتباكات صباح اليوم الأربعاء برغم الهدنة القصيرة.

 وفي المقابل، شهدت مناطق أخرى في الغوطة الشرقية هدوءاً خلال ساعات الليل قبل أن يتجدد القصف الجوي صباحاً مستهدفاً مناطق عدة بينها مدينة دوما، بحسب مراسل فرانس برس والمرصد السوري. إلا أن القصف الجوي والمدفعي توقف مع بدء سريان الهدنة، وفق المصدرين.

 ويطغى مشهد الدمار على شوارع مدينة دوما، التي خرج إليها بعض الأشخاص مستغلين الهدوء، فيما واصل عمال الإغاثة عملهم في البحث عن ضحايا تحت الأنقاض. ويُفترض أن تطبق الهدنة يومياً في التوقيت ذاته على أن يُفتح خلالها "ممر إنساني" عند معبر الوافدين، الواقع شمال شرق مدينة دوما لخروج المدنيين. وكان اليوم الأول من الهدنة شهد انتهاكات عدة، إذ قتل مدنيان جراء قصف لقوات النظام.

مشاهدة الفيديو 01:05
بث مباشر الآن
01:05 دقيقة

ضياء الشامي صحفي من داخل الغوطة الشرقية يصف الأوضاع الانسانية الصعبة التي يعيشها المدنيون في الغوطة الشرقية

 في المقابل، اتهم الإعلام السوري الرسمي الفصائل المعارضة باستهداف معبر الوافدين بالقذائف، الأمر الذي نفاه المتحدث العسكري باسم "جيش الإسلام"، أبرز فصائل الغوطة الشرقية، حمزة بيرقدار. ونقل التلفزيون الرسمي السوري بثا مباشراً من معبر الوافدين الذي بدا خالياً من حركة المدنيين سوى من بضعة سيارات إسعاف، مجدداً اتهامه للفصائل المعارضة بمنع خروج المدنيين.

من جهته، حمل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الاربعاء فصائل المعارضة السورية مسؤولية إنجاح "الهدنة الإنسانية" في الغوطة الشرقي، مضيفا أن بلاده ستواصل دعم الجيش السوري "للقضاء على التهديد الإرهابي". وقال لافروف أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "أعلنت روسيا والحكومة السورية إقامة ممرات إنسانية في الغوطة الشرقية (...) الدور الآن على المسلحين (من فصائل المعارضة) والأطراف الراعية لهم للتحرك". 

في سياق متصل، انتقدت الخارجية التركية اليوم التفسير الأمريكي للقرار الأممي بشأن الهدنة في سوريا. وقال الناطق باسم الخارجية التركية حامي أقصوي إن "التصريحات الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية حول وجوب قراءة تركيا نص قرار مجلس الأمن/2401/ بشأن الهدنة في سوريا بشكل جيد، لا تستند إلى أي أساس، وهي محاولة لتحريف محور ذلك القرار".

ح.ز/ ع.ج (أ.ف.ب / د.ب.أ)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع