مظاهرات حاشدة في إدلب مع انحسار خطر المعركة | أخبار | DW | 21.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مظاهرات حاشدة في إدلب مع انحسار خطر المعركة

شهدت معظم مناطق المعارضة السورية في شمال وغرب سوريا مظاهرات حاشدة شارك فيها مئات الآلاف، تحديا للنظام السوري. في غضون ذلك أعلنت روسيا وتركيا أنهما توصلتا إلى اتفاق بشأن تحديد حدود المنطقة منزوعة السلاح حول إدلب.

خرج مئات الآلاف من المتظاهرين اليوم الجمعة (21 أيلول/سبتمبر) في عموم مناطق سيطرة المعارضة في شمال وغرب سوريا في حملة تحت شعار "لا دستور ولا إعمار حتى إسقاط بشار". وقال مصدر في الدفاع المدني في محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "خرج مئات الألاف من المتظاهرين في أكثر من 140 نقطة في أغلب مدن وبلدات وقرى محافظة إدلب وريفي حماة وحلب، للمطالبة بإسقاط النظام السوري والإفراج عن المعتقلين".

وتابع المصدر أن المتظاهرين "يعتبرون النظام السوري هو مصدر الإرهاب الذي فتح البلاد أمام الإرهابيين، والميليشيات الطائفية التي تقاتل الى جانبه". وأكد المصدر: "خروج المظاهرات اليوم هو الأعلى في المناطق المحررة، وخاصة في مناطق خطوط التماس والجبهات بعد توقف القصف الجوي".

ورفع المتظاهرون اللافتات التي تطالب برحيل النظام ومحاكمته، وبحرية المعتقلين، ومطالبة المجتمع الدولي بوضع حد "لجرائم النظام السوري وروسيا، ومحاسبة المجرمين ضمن المحاكم الدولية". وتشهد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة للجمعة الرابعة على التوالي خروج مظاهرات تطالب بإسقاط النظام السوري.

من جانبه وعلى صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة توصّل روسيا وتركيا إلى اتفاق حول حدود "المنطقة منزوعة السلاح" التي يريد الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان إقامتها في إدلب لتفادي هجوم للنظام على آخر معقل للفصائل المعارضة. وكان الرئيسان الروسي والتركي أعلنا، عقب قمة في منتجع سوتشي الإثنين الماضي، الاتفاق على إقامة "منطقة منزوعة السلاح"، اعتبارا من الخامس عشر من تشرين الأول/اكتوبر.

مشاهدة الفيديو 01:37

اتفاق روسيا و تركيا بشأن إدلب يثير اهتمام الصحف العالمية

وفي مؤتمر صحفي في سراييفو، قال لافروف "بالأمس أو قبله اتفقت روسيا وتركيا على حدود المنطقة المنزوعة السلاح"، مؤكدا "دخول اتفاقات سوتشي مرحلة التطبيق".

وخلال قمة سوتشي اتفق بوتين وأردوغان على إقامة هذه المنطقة على طول خط التماس بين قوات النظام والفصائل، بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً، تعزل الأراضي التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في إدلب عن مناطق سيطرة النظام، على أن تكون خالية من الأسلحة الثقيلة والفصائل المصنفة كإرهابية. وقال لافروف إن هذه المنطقة "تهدف أولا إلى القضاء على التهديد الإرهابي. إنه إجراء مرحلي (...) لكنه ضروري لأن من شأن إقامة منطقة كهذه منع عمليات القصف انطلاقا من منطقة خفض التصعيد في إدلب باتجاه مواقع القوات السورية والقاعدة الروسية في حميميم".

ح.ع.ح/ف.ي (د.ب.أ، أ.ف.ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة