مصر في أمم إفريقيا..صلاح وكوبر تلاحقهما أمجاد شحاته وأبوتريكه | عالم الرياضة | DW | 16.01.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

مصر في أمم إفريقيا..صلاح وكوبر تلاحقهما أمجاد شحاته وأبوتريكه

رغم غياب مصر الطويل عن نهائيات الأمم الإفريقية لا يستبعد كثيرون فوزها بالغابون 2017. لكن هناك من يتوقع الخروج من البطولة بـ"خسارة شديدة". وعند الحديث عن نقاط القوة والضعف الحالية يأتي الحديث دائما عن جيل أبوتريكه الذهبي.

بعد الغياب عن ثلاث نسخ متتالية (2012، 2013، و 2015) يعود منتخب مصر لكرة القدم للمشاركة في بطولته المفضلة، كأس الأمم الإفريقية. ويفتتح الفريق بقيادة الحارس المخضرم عصام الحضري (44 عاما) مشواره في البطولة بالغابون 2017 بمواجهة مالي الثلاثاء (17 يناير/ كانون الثاني) ثم يواجه أوغندا قبل لقاء غانا في ختام مباريات المجموعة الرابعة.

فوز، أداء مشرف، أم خسارة شديدة؟

وحول حظوظ المنتخب الوطني المصري في النسخة 31 من كأس الأمم الإفريقية قال محمد البنهاوي، الناقد الرياضي بجريد الأهرام الرياضي إن مصر مرشحة دائما للفوز في البطولات الإفريقية، وأضاف البنهاوي في حديث مع DW عربية "أن المنتخب المصري غاب عن البطولات الثلاثة الماضية بسبب ظروف سياسية وعدم انتظام الدوري المحلي، لكن هذا لا يمنع أبدا أن تكون مصر من بين المنتخبات الكبيرة المرشحة للفوز بالبطولة."

Mohamed Elbanhawy, Sportjournalist aus Ägypten (privat)

محمد البنهاوي الناقد بجريدة الأهرام الرياضي المصري

لكنْ هناك مصريون آخرون يختلفون مع البنهاوي في رأيه، بل إن هيكتور كوبر، مدرب منتخب مصر نفسه، صرح مؤخرا أنه لا يعد بالفوز باللقب، علما بأنها المرة الأولى التي يشارك فيها كوبر في بطولة إفريقية. ويرى المحلل الرياضي حسن المستكاوي أن "كوبر لو وعد بإحراز اللقب لكان خداعا منه للمصريين" وقال في حوار مع قناة "دي ام سي" المصرية "أتمنى أن نحرز المركز الأول لكن لو وصلنا إلى نصف النهائي فسيكون إنجازا لمنتخب مصر."

وفي لقاء مع موقع "ولاد البلد" المصري أعرب المدرب حمادة الخطيب، المدير الفني لنادي "قنا"، الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى "ب" بمصر، عن عدم اعتقاده في تأهل منتخب بلده إلى الأدوار النهائية في البطولة، التي تحتضنها الغابون. ويتوقع الخطيب أن يخرج المنتخب "بخسارة شديدة" من البطولة.

ويرى حمادة الخطيب أن "ضغط المباريات في الدوري المصري سبب مشكلة لجميع لاعبي المنتخب (المحليين) ولن يواصل اللاعبون المباريات حتى النهاية بنفس المستوى البدني." وإضافة إلى ذلك فإن هناك ما اسماه "مجاملة الحكام" للاعبي أندية معينة مثل الأهلي والزمالك "أشعرت هؤلاء اللاعبين أن الحكم سيبقى في صفهم للأبد، وبالتالي سيفاجئون بتحكيم مختلف تماما في البطولة." ويحذر الخطيب من أنه في هذه الحالة "من الطبيعي أن يحدث رد فعل من جانب اللاعبين وأشياء في الملعب قد تكون ضد منتخب مصر."

"مصر المحظوظة تفوز"

ويقول محمد البنهاوي إن مصر ليست المرشحة الوحيدة للفوز بالبطولة "لكنها من بين المرشحين"، وتابع في حديثه مع DW عربية: دائما ما يكون هنالك قبل أي بطولة إفريقية أربع أو خمس منتخبات قادرة على الفوز ولو فازت مصر أو الجزائر أو غانا أو السنغال أو كودت ديفوار، فلن يمثل ذلك مفاجأة؛ لأن تلك المنتخبات تمتلك من الخبرات والشخصية ما يؤهلها للفوز بالبطولة."

ويؤكد البنهاوي أن هناك صحفا تتحدث عن فرص جدية لمصر، من بينها "ديلي ميل" البريطانية، التي قالت إن "فوز مصر بالبطولة يعتبر أمرا طبيعيا، نظرا لإمكانيات اللاعبين وأسعارهم والأندية التي يلعبون بها."

كما أن سامسون سياسيا، المدير الفني للمنتخب النيجيري، الذي خرج من التصفيات المؤهلة للنسخة الحالية على يد الفريق المصري، قال إن مصر المشرحة الأولى للفوز بالبطولة، قبل أن يعود في كلامه ويقول "إن مصر المحظوظة هي المرشحة الأولى لأن مصر استطاعت تخطي منتخب نيجيريا، رغم أنه أقوى، وشاهدت فوز مصر على غانا، رغم أن غانا أقوى"، حسب ما نقل عنه البنهاوي.

وأرجع سياسيا تغلب منتخب مصر على منتخبين أقوى منه (في رأيه طبعا) إلى أن "المنتخب المصري لديه جانب من الحظ إضافة إلى جانب من التوفيق للمدرب كوبر، الذي ينجح في اللعبة بطريقة تمنحه الفوز في المباريات الكبيرة رغم أن أداءه (ربما) لا يكون جيدا."

Africa Cup of Nations Training Team Ägypten (picture-alliance/dpa/N. Bothma)

منتخب مصر في غانا 2008 لم يعد يلعب منهم في المنتخب حاليا سوى المحمدي في يمين الصورة وفتحي في يسارها

جيل أبو تريكه وأهم نقاط القوة والضعف

لاعبو الجيل الحالي في منتخب مصر أغلبهم كانوا يلعبون سوية في منتخب الشباب ويتمتعون بخبرات جيدة رغم صغر سنهم، وذلك بسبب احترافهم في البطولات الأوربية، لكن "من الصعب جدا تعويض جيل أبوتريكه وأحمد حسن وعمرو زكي"، يقول البنهاوي. فذلك الجيل، الذي فاز بكأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات متتالية بقيادة المدرب "المعلم" حسن شحاته، كان كل لاعب فيه "سوبر" في مركزه "فالحضري يمكن القول أنه الحارس التاريخي لمصر، ونفس الكلام بالنسبة للمدافع وائل جمعة وصانع الألعاب محمد أبوتريكه وكذلك حسني عبدربه وأحمد حسن وعماد متعب وعمرو زكي."

غير أن لاعبا مثل محمد صلاح قد وصل إلى مستوى الجيل السابق وتنقصه فقط خبرة "البطولات المجمعة"، وكذلك الحارس أحمد الشناوي، هو حارس المستقبل لمصر، وهناك المدافع أحمد حجازي، أحد أفضل المدافعين في إفريقيا حسبما يعتقد المحلل بالأهرام الرياضي. لكن ما ينقص هؤلاء عن جيل أبوتريكه هو "نقص الخبرات الدولية"، غير أن الجيل الحالي في طريقه لاكتساب تلك الخبرات "وقد ظهر ذلك في مواجهات نيجيريا وغانا."

Fußball Afrika-Cup - Die Nationalmannschaft von Ägypten (picture-alliance/ dpa)

منتخب مصر في أمم أفريقيا بالقاهرة 2006 كل لاعب منهم يعد نجما في مركزه في تاريخ الكرة المصرية

تعاني مصر حاليا من أزمة في مركز رأس الحربة لكن في المقابل هناك خط وسط مهاجم قوي، يضم لاعبين مثل محمد صلاح وعبدالله السعيد وأحمد حسن تريزيغيه ورمضان صبحي. ووجود صلاح يجعل الفرق الأخرى تركز عليه فيكون المجال مفتوحا أمام زملائه على الجانب الآخر لفتح الثغرات في الفريق المنافس وحدث هذا في مباريات نيجيريا وغانا في الشهور الأخيرة، حسب ما يوضح البنهاوي. 

هناك أيضا نقطة ضعف مهمة يعاني منها منتخب مصر والأندية المصرية عموما وهي الكرات العرضية، التي خرجت مصر بسببها من تصفيات وبطولات كبرى. ويقترح المحلل بالأهرام الرياضي مواجهة ذلك باللعب بطريقة رجل لرجل أو دفاع المنطقة، في البداية "لأن في كل مباراة تتغير تشكيلة الدفاع بسبب الإصابات" ولذلك فدفاع المنطقة أفضل للتغلب على المعضلة. ويرى محمد البنهاوي أن مباراة مالي هي عنق الزجاجة للمنتخب المصري ويقول "لو فاز في مباراة مالي اعتقد أنه سيصعد للأدوار التالية".

مختارات