مصدر قضائي: توجيه تهمة الاغتصاب لطارق رمضان وحبسه في باريس | أخبار | DW | 02.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصدر قضائي: توجيه تهمة الاغتصاب لطارق رمضان وحبسه في باريس

أفاد مصدر قضائي أن تهمتي الاغتصاب واغتصاب شخص في وضع ضعيف وجهتا في فرنسا إلى الإسلامي السويسري طارق رمضان وتم حبسه بباريس بعد يومين من توقيفه رهن التحقيق.

وجهت الجمعة (الثاني من شباط/فبراير 2018) في فرنسا تهمة الاغتصاب إلى الإسلامي السويسري طارق رمضان وتم حبسه بباريس بعد يومين من توقيفه رهن التحقيق، بحسب ما أفاد مصدر قضائي. وأضاف المصدر أن رمضان، حفيد مؤسس "حركة الإخوان المسلمين" الملاحق في قضيتين لوقائع ارتكبت في فرنسا في 2009 و2012، وجهت إليه تهمتا الاغتصاب واغتصاب شخص في وضع ضعيف.

وكان رمضان وبعد توقيفه مدة يومين قد نُقل صباح الجمعة إلى نيابة باريس، بحسب مصادر متطابقة. وفتح تحقيق قضائي بتهمة "الاغتصاب واغتصاب شخص ضعيف" ضد رمضان الذي طالب القضاء بوضعه قيد الحبس الاحتياطي. وعين ثلاثة قضاة، في مؤشر إلى تشعب القضية أو اتساع التحقيقات المتصلة، على ما أفادت المصادر. وبعيد الظهر توجه محاميا رمضان ياسين بوزرو وجولي غارنييه إلى فرع التحقيق في قصر العدل في باريس حيث جرت الجلسة.

وفي أعقاب فضيحة المنتج الأميركي هارفي واينستين التي شجعت ضحايا التحرش والاعتداءات الجنسية في بلدان كثيرة على الكلام، اتهمت امرأتان في أواخر تشرين الأول/أكتوبر رمضان باغتصابهما، أحداهما في 2009 في فندق في ليون والأخرى في 2012 في فندق باريسي.

ونفى رمضان اتهامات المرأتين واتهامات أخرى في وسائل إعلام سويسرية بإساءات جنسية بحق شابات إبان ثمانينات وتسعينات القرن الماضي مؤكداً أنها "حملة أكاذيب يشنها خصومي".

واتهمت المدعية الأولى هندة عياري (41 عاماً) رمضان باغتصابها داخل فندق في باريس في 2012 بعد أن وثقت الواقعة في سيرة ذاتية نشرتها في 2016 مستخدمة اسماً مستعاراً للإشارة إلى المعتدي لكنها عادت وقررت رفع دعوى ضده في أعقاب انكشاف فضيحة واينستين في الخريف. وشمل ملف الدفاع عن رمضان مواد يفترض أن تنسف مصداقية عياري، السلفية السابقة التي أصبحت ناشطة نسوية. وأبرز هذه العناصر محادثات على فيسبوك تعود إلى 2014، بعد عامين على الوقائع المفترضة، بادر فيه حساب يحمل اسم هندة عياري بشكل واضح إلى إغواء الإسلامي السويسري الذي تجاهل الأمر.

وعرفت المدعية الثانية عن نفسها باسم "كريستيل" (40 عاما)، واتهمت رمضان في قضية رفعتها في آخر تشرين الأول/أكتوبر بعد أيام على الأولى، باغتصابها وضربها خلال لقاء وحيد بينهما في أحد فنادق ليون في 2009. ونقلت مجلة فانيتي فير في مقابلة مع المدعية أنها تعرضت "للضرب على الوجه والجسد، والاغتصاب من الخلف وبأداة ولإهانات متنوعة قبل سحبها من شعرها إلى حوض الاستحمام والتبول عليها، على ما وصفت في شكواها".

وجرت مواجهة عصر الخميس بين رمضان و"كريستيل" في جلسة شديدة التوتر على مدى ثلاث ساعات لمقابلة روايتيهما. ورفض السويسري الذي ينفي أي علاقة جنسية مع المدعية، توقيع المحضر بحسب مصادر قريبة من الملف.

وأوضح مصادر قريب من الملف أن "كلا منهما بقي على مواقفه"، مؤكداً إضعاف موقف رمضان لمعرفة المدعية بشأن ندب صغير لديه في الأربية لا يمكن رؤيته إلا من قرب.

وكانت الشرطة أجرت قبل استدعاء رمضان تحقيقات أولية على مدى ثلاثة أشهر بدأت بالاستماع إلى المدعيتين في روان (شمال غرب) وباريس. وتحدث مصدر قريب من التحقيق عن إضافة الكثير من المحادثات الإباحية الطابع إلى الملف، ناهيك عن الاستماع إلى العشرات من أوساط المدعيتين والمفكر الإسلامي، وخصوصا نساء تحدثن عن وقائع مشابهة ولم يرفعن دعوى بشأنها حتى الساعة.

كذلك تم الاستماع إلى الكاتبة الفرنسية كارولين فوريست التي تشن حملة إعلامية على رمضان منذ سنوات وتتهمه بإخفاء طموحاته على صعيد الإسلام السياسي. ورد محامو الإسلامي برفع دعوى ضدها بتهمة رشوة شهود.

بعد فتح التحقيق الذي أثار اتهامات بإساءات جنسية بحق طلابه في جنيف في التسعينات، أعطت جامعة اوكسفورد البريطانية رمضان الذي كان أستاذاً للدراسات الإسلامية المعاصرة لديها إجازة مفتوحة في قرار بالتراضي، فيما ما زال يدير "المعهد الإسلامي للتدريب والأخلاقيات" في باريس.

خ.س/ح.ع.ح (أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع