مصادر: واشنطن طلبت ″دعم″ مجلس الأمن لخطة سلام في الشرق الأوسط | أخبار | DW | 21.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصادر: واشنطن طلبت "دعم" مجلس الأمن لخطة سلام في الشرق الأوسط

قالت مصادر دبلوماسية إن صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووسيطه للسلام في الشرق الأوسط جاريد كوشنر، والموفد الخاص لترامب جيسون غرينبلات طلبا من أعضاء مجلس الأمن الدولي "دعم" خطة السلام التي تعدها واشنطن للشرق الأوسط.

نقل دبلوماسيون أن صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووسيطه للسلام في الشرق الأوسط جاريد كوشنر، والموفد الخاص لترامب جيسون غرينبلات طلبوا من أعضاء مجلس الأمن الدولي الثلاثاء "دعم" خطة السلام التي تعدها واشنطن للشرق الأوسط. وجاء هذا الطلب الذي لم يرفق باي توضيح بشأن الخطة الجاري إعدادها، خلال اجتماع غير رسمي استغرق ساعة في الأمم المتحدة بين المسؤولين الأمريكيين، وسفراء الدول الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن الدولي. ويأتي الاجتماع غداة خطاب مطول للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام مجلس الأمن دافع فيه عن فكرة عقد مؤتمر دولي في منتصف 2018 لتحريك عملية السلام، ورفض أي وساطة أمريكية منفردة، مطالبا باعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين.

وكشف دبلوماسي رفض الكشف عن اسمه أن الاجتماع  "كان مفيدا، لكن لم يتم الكشف خلاله عن عناصر محددة فعلا او جديدة. ولم تقدم توضيحات بشأن موعد طرح الخطة الأمريكية".

كذلك أضاف عدد من الدبلوماسيين من الذين حضروا النقاش، وطلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن المسؤولين الأمريكيين كانا شديدي "الود واللطف" و"طلبا دعم أعضاء مجلس الأمن" لخطتهما المستقبلية "عندما يحين وقت" الإعلان عنها.

وأفاد مسؤول أمريكي نقلت أقواله صحيفة واشنطن بوست الأربعاء، أن كوشنر وغرينبلات أكدا أن المقاربة الأمريكية لن تكون "منحازة" لصالح إسرائيل، وأن "الخطة الشاملة" ستتضمن "أمورا يصعب على الطرفين القبول بها". كما أوضحا للسفراء، حسب دبلوماسيين أخرين، أن امتناعهما عن كشف عناصر خطتهما، يعود إلى السعي لضمان إنجاحها، مؤكدين أنها تتسم بالجدية، وأن صياغتها من قبل لجنة صغيرة استغرقت "13 شهرا من العمل".

وردا على سؤال حول المؤتمر الدولي الذي طالب به عباس كنقطة انطلاق لـ"آلية دولية متعددة الأطراف" من أجل سلام دائم في الشرق الأوسط، أبدى دبلوماسيون تشكيكهم بإمكانية عقد هذا المؤتمر. ولخص احدهم الموقف قائلا "سنرى إن كان الفلسطينيون يدفعون فعلا في هذا الاتجاه"، مضيفا أن الجميع "سينتظر لرؤية ما ستقترحه الولايات المتحدة. المرحلة التالية ستكون المقترحات الأمريكية".

من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، الثلاثاء، إن بلادها مستعدة للاستماع إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي دفعا لجهود السلام. وأضافت نويرت أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاره الخاص، إلى جانب جيسون جرينبلات المستشار الخاص لترامب لشؤون المفاوضات الدولية، كانا في نيويورك للاستماع إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وتابعت: "أعتقد أن وجودهما يؤكد أننا نرغب في الاستماع إلى الجانبين - الفلسطينيين والإسرائيليين". وقالت نويرت إن الرئيس الفلسطيني "أبدى ملاحظات بناءة وهذا أمر نلاحظه بالتأكيد، ونأمل أن يأتي الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات، إننا لم ندر ظهرنا للسلام". ولم تستبعد نويرت عقد مؤتمر دولي بشأن السلام في المستقبل.

وعرض الرئيس الفلسطيني خلال كلمته أمام مجلس الأمن خطة سلام، تدعو إلى عقد مؤتمر دولي منتصف العام الحالي يستند لقرارات الشرعية الدولية، ويتم بمشاركة واسعة تشمل الطرفين المعنيين، والأطراف الإقليمية والدولية.

ع.ج.م/خ.ع.ح (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان