مصادر: الإفراج عن ناشطين بارزين اعتقلتهما جبهة النصرة | أخبار | DW | 10.01.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصادر: الإفراج عن ناشطين بارزين اعتقلتهما جبهة النصرة

كشفت مصادر إعلامية في المعارضة السورية أن جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، أفرجت عن الناشطين الإعلاميين رائد فارس وهادي العبدالله. وكانت الجبهة قد اقتحمت مقر إذاعة محلية في كفرنبل يعمل فيها الناشطان واعتقلتهما.

أعلن "راديو فريش"عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، بأنه تم الإفراج مساء اليوم الأحد (10 كانون الثاني/ يناير 2016) عن الناشطين الإعلاميين "رائد فارس"، و "هادي العبد الله" بعد اعتقال دام حوالي 12 ساعة من قبل "جبهة النصرة". وكان تم احتجازهما في وقت سابق صباح اليوم، بعد اقتحام مقر "راديو فرش".

وكان ناشطون إعلاميون معارضون قد ذكروا في وقت سابق اليوم أن جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، اعتقلت الناشطين الإعلاميين السوريين البارزين هادي العبدالله ورائد فارس من داخل إذاعة "راديو فريش" التي يعملان فيها في مدينة كفرنبل في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا. كما أكد مسؤول في الائتلاف المعارض خبر الاعتقال.

وقال سونير طالب، منسق العلاقات العامة والإعلام في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لوكالة فرانس برس: "اعتقلت جبهة النصرة الناشطين هادي العبدالله ورائد فارس عند الساعة السابعة إلا خمس دقائق صباح اليوم من مقر الإذاعة في كفرنبل" في محافظة ادلب.

ويدير فارس إذاعة "فريش اف ام" المحلية وهو مدير المكتب الإعلامي في مدينة كفرنبل، الذي يعد اللافتات الشهيرة التي ترفع دوريا في المدينة وتنطوي على رسائل معبرة تتوجه إلى الداخل السوري والخارج باللغتين العربية والانكليزية، وتلقى صدى إعلاميا واسعا.

والعبدالله ناشط إعلامي بارز منذ اندلاع حركة الاحتجاجات السلمية المناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، قبل نحو خمس سنوات، ثم تحولها إلى صراع مسلح. ويقيم العبدالله في كفرنبل ويعمل في الإذاعة ذاتها. وكان في عداد الصحافيين الذين شاركوا مؤخرا في إجراء مقابلة إعلامية مع زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني، بثت قبل شهر.

ونشر راديو "فريش" على موقعه الإلكتروني خبرا أكد فيه أن فارس والعبدالله "اعتقلا صباح اليوم من قبل عناصر جبهة النصرة الذين داهموا مقر المكتب الاعلامي في كفرنبل". وأفاد بأن عناصر النصرة قاموا بـ "مصادرة كافة الموجودات من تجهيزات بث للراديو وتجهيزات تقنية ومولدات كهرباء، وفيما بعد بجمع كافة أعلام الثورة وحرقها أمام الجميع".

وقال الناشط إبراهيم الإدلبي لوكالة فرانس برس عبر الإنترنت "رائد من الشخصيات التي بدأت الحراك الثوري ولم يحمل السلاح أبدا ولا حتى السلاح الشخصي". وأضاف "هو مميز دائما بالأفكار التي ينتهجها ويسعى دائما للأفضل ويعمل لصالح المجموعة".

وبحسب الموظف في الإذاعة أحمد البيوش، فإن فارس (41 عاما) يجسد بالنسبة إلى معارفه "الثورة بكل ما تعنيه للسوريين"، حسب تعبيره. وتعرض فارس، وفق البيوش، للاعتقال مرات عدة في السابق كما تعرض لإطلاق نار مباشر وأصيب إصابة بالغة قبل نحو عامين.

ولم تعلن جبهة النصرة سبب توقيف الناشطين. لكن البيوش قال إن ذلك قد يأتي بهدف "التخريب والترويع ومحاولة فرض كلمتهم" في كفرنبل، لافتا إلى أن حسابات للجبهة على تويتر نشرت أن السبب نشر الإذاعة لـ "المنكر والفسق والأغاني".

ف.ي/أ.ح (ا.ف.ب)

مختارات

إعلان