مسلمو ألمانيا والعالم العربي يدينون اعتداءات بروكسل | أخبار | DW | 22.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مسلمو ألمانيا والعالم العربي يدينون اعتداءات بروكسل

بعد ساعات من انفجارات بروكسل، عبرت المؤسسات الدينية الإسلامية في ألمانيا وفي العالم العربي عن إدانتها وبأشد العبارات لتلك الهجمات، فيما توالت الإدانات العالمية لتلك الاعتداءات.

في ألمانيا دعت رابطة المسلمين الليبرالية إلى وحدة الصف لمواجهة التطرف الديني. وقالت في بيان نشر اليوم الثلاثاء إذا تأكد أن الاعتداءات قد تمت من قبل مسلمين و"باسم الإسلام" فينبغي علينا أن نقول وبكل وضوح "كفا".

من جانبه، أدان الأزهر الشريف وعدة دول بمنطقة الشرق الأوسط الهجمات التي وقعت في بروكسل اليوم الثلاثاء (22 آذار/مارس 2019) وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن 34 شخصا في المطار وعلى متن أحد قطارات المترو. وقال الأزهر في بيان إن "الإقدام على هذه الجرائم النكراء يخالف تعاليم الإسلام السمحة وكافة الشرائع السماوية والأعراف الإنسانية".

وحذرت المؤسسة الدينية العريقة مجددا من أنه "إذا لم تتوحد جهود المجتمع الدولي للتصدي لهذا الوباء اللعين فلن يكف المفسدون عن جرائمهم البشعة بحق الأبرياء الآمنين".

وفي أنقرة أدان كل من رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو والمتحدث باسم الرئيس رجب طيب إردوغان بقوة هذه الهجمات التي جاءت بعد ثلاثة أيام من تفجير شخص نفسه يُشتبه بأنه من تنظيم ما يسمى "بالدولة الإسلامية" المتشدد في اسطنبول مما أدى إلى قتل أربعة سائحين.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في بيان إن المجلس أبدى دعمه لبلجيكا.

في غضون ذلك، أدانت سوريا بشدة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسل، مؤكدة أن "هذه الاعتداءات هي نتيجة حتمية للسياسات الخاطئة والتماهي مع الإرهاب لتحقيق أجندات معينة".

كما ندد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالهجمات الإرهابية التي وقعت اليوم الثلاثاء في بروكسل وخلال الأيام الماضية في أنقرة واسطنبول وأضنة، مؤكدا إدانته الكاملة لها، وتضامنه مع عائلات الضحايا، والشعبين البلجيكي والتركي.

من جانبها، قالت جماعة حزب الله اللبنانية إن أوروبا تكتوي بالنار نفسها التي أشعلتها بعض الأنظمة في سوريا والشرق الأوسط في رد على هجمات وقعت في بلجيكا اليوم الثلاثاء. وجاء في بيان "إن هذه الجرائم المتنقلة في مدن العالم تقع مسؤوليتها على المفجرين التكفيريين وعلى القوى الإقليمية والدولية التي تقف وراءهم وتمدهم بالدعم العقائدي والمعنوي والمادي".

ح.ع.ح/و.ب (د ب أ/أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان