″مسلسل باب الحارة يكرّس التخلف والاستهزاء بالمرأة″ | بريـد القـراء | DW | 05.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"مسلسل باب الحارة يكرّس التخلف والاستهزاء بالمرأة"

الإقبال الكثيف على مشاهدة المسلسلات خلال شهر رمضان، والإفطار في شهر الصوم بسبب صعوبة الظروف الحياتية، إضافة إلى الجدل الدائر حول كتاب زاراتسين بخصوص الأجانب في ألمانيا، هذه ابرز المواضيع التي تناولها بريد الأسبوع.

default

Themenbild Feedback arabisch

"باب الحارة في رائيي مسلسل سطحي و من المفروض أن لا يُعرض علي التلفزيون إطلاقا لأنه يكرس التخلف والاستهزاء بالمشاهد... وبكيان المرأة والمس بكرامتها وحريتها، وقد أصبح هذا المسلسل مثلا يُقتدي به على صعيد تسلط الرجال علي السيدات، انا أعارض هذا المسلسل بشكل كبير جدا وخاصة في تناوله للمرأة، فمثلا أنا شاهدت ذات مرة سعيد يرسل ابنه للمدرسة، بينما تبقى البنت في البيت للتنظيف والطبخ... وضرب النساء و غيرها من الأشياء التي يكرّسها المسلسل... وفي الجزء الأول عندما مات حمار الزبال لم يقدم له أغوات الحارة حمارا آخر، فبدأ بنقل الأوساخ علي ظهره، لكن عندما سُرق ابو ابراهيم اجتمع أغوات الحارة وأعطوه ذهبا من صندوق الحارة كي يفتح دكانه من جديد و هذا يدل علي سرقة أغوات الحارة للمال العام ليس لصالح الفقراء".

ابراهيم ا.- ليبيا

بين سوق عكاظ وسوق المسلسلات

وعلى نفس المقال علق ياسر بالقول: "هناك فارق كبير، وكبير جداً بين سوق عكاظ الذي كان يتناول الفكر العربي بأسمى طريقة، وبين سوق المسلسلات السخيفة والبعيدة عن أي محتوى فكري أو فني أو حتى اجتماعي، بل هي تجسيد للانحلال الذي وصلت إليه أذواقنا العربية في متابعة كل تافه وهجر القراءة والكتاب. ورسالة إلى البرقاوي: شهر رمضان هو شهر عبادة وصيام ودعاء وقراءة قرآن وإحسان، وليس كما تقول بأنه "في هذه الفترة ذات المشاهدة العالية جدا بحكم طقوس الشهر الفضيل"، وهذه هي أحد أهم مشكلات الدراما السورية، وهي سيطرة فئة غائبة عن الوعي عليها راحت تطرح مشكلاتها الفردية وتعممها على الآخر دون أي علم ووعي...".

ياسر خ. سوريا

ما دخل غلاء المعيشة في فتوى الإفطار؟

"في عهد الرسول وصحابته كان الفقر يصل إلى حد يدفع بالمرء إلى ربط الحجر على بطنه من شدة الجوع...، لكن ذلك لم يمنعه من الصيام، للأسف أضحى شهر رمضان في عصرنا شهرا لأكل ما لذ وطاب وملء البطون ليخرج الصوم عن معناه الرئيسي، والله أعلم بشؤون عباده... وهو لا يكلف نفسا إلا وسعها، ولهذا لن يكلفنا بما لا نطيق فهو رحيم بعباده، عندما فرض علينا فريضة الصوم علم بأننا قادرون على ذلك، وسمح للمريض والمسافر أن يفطرا إن شق عليهما الصوم. أما القول بأنني أفطر لأني لا أستطيع أن اشتري طعام فاخر ونوعية معينة من الأطعمة، لا أدري ما دخل رمضان أو الصيام بهذا. على العكس الصيام يساعد الشخص ويعلمه كيف يوازن في ميزانيته..."، كان هذا تعليق جمال على مقال: "بفتوى رسمية...فقراء سوريا يتركون الصوم للمُترفين"

جمال ا. - الإمارات

فتوى الإفطار في سوريا

وحول نفس المقال أرى بأن "الإسلام دين يسر للجميع، وهذا واضح من فتوى سماحة المفتي محمد حسون، أما من لا يستطيع الصوم بسبب الحر الشديد فأذكّره بضرورة قضاء ما أفطر خلال رمضان في أيام أخرى بعده يختارها كل حسب قدرته على الصوم، أما من أفطر بسبب غلاء الأسعار فأمر غير مفهوم لأن الصوم هو الأوفر... ولأننا نقتصر في رمضان على وجبة إفطار واحدة بدلاً من ثلاث وجبات، وليس من الضروري تنويع الأطعمة عند الإفطار، فنوع واحد من الطعام يكفي، وهو أمر صحي أكثر بشهادة العديد من الأطباء أما وجبة السحور فتكون أصلاً وجبة خفيفة، ملاحظة: أن أفطر وأعوض عن إفطاري بفريضة الزكاة فهذان ركنان منفصلان، إذ لا يمكن أن تعوض الصلاة عن الصوم أو الحج مثلاً".

MHTB HBH - سوريا

المهاجرون ام المواطنون

"من المعروف أن الأتراك وغيرهم من العرب مواطنون في هذه ألمانيا التي أعطتهم حق المواطنة بناء على قانون ودستور وشروط وغيرها ... حتى يصبحوا مواطنين، وفي آخر المطاف يقال بأنهم أجانب وغير ذلك من التسميات، والغريب من هذا الألماني الذي يصنف نفسه على انه افضل من الآخرين أنه كان وزيرا ..."، كان هذا تعليق الريس على مقال: "انتقادات واسعة في ألمانيا لتصريحات مصرفي ضد العرب والأتراك"

الريس - فلسطين

الأجانب والتنمية في ألمانيا

وحول مقال: "تقليص صلاحيات مسؤول بنكي بسبب تصريحاته ضد العرب والأتراك"، "... علي حد علمي ألمانيا بلد حر يتسم باحترام حقوق الإنسان وحريته في كل شيء ما دامت لا تضر بحرية الآخرين، وهي بلد مستقبل لعدد كبير من الجنسيات الأخرى كدارسين أو رجال أعمال أو غير ذلك لأنها رائده في عدد من المجالات، وهؤلاء بالتأكيد يعملون علي التنمية في جميع المجالات وبالتالي يجب احترامهم لأنهم فئات محترمه ولا يجب معامله أي إنسان باضطهاد أو بمعامله سيئة على أساس عقيدته أو ثقافته دونما ذنب اقترفه حتى تستمر ألمانيا كبلد حر محافظ علي حقوق الإنسان".

فتحية - مصر

الأهداف الخفية واستقرار السودان

"إذا كان الكل يتكلم عن الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، فلماذا لا يحدد الشعب السوداني مصيره دون تدخل الأيدي الخفية الرامية لزعزعة استقرار السودان وتحقيق الأهداف الخفية من أجل الاستيلاء على ثروات هذا الشعب الذي يستحق من العالم كل الدعم من أجل تحقيق التنمية والنهوض بشعب عانى الكثير. فاستقرار السودان سيعود بالنفع على كل من يساعده للنهوض بعجلة التنمية الاقتصادية، وحل كثير من المشاكل التي تواجه العالم من نقص مصادر الطاقة و الغذاء، و ذلك لأن السودان غني بالأرض الخصبة السهلة الصالحة للزراعة بتكاليف بسيطة جدا بالإضافة إلى غناه بالبترول والمعادن ". كان هذا تعليق محمد على مقال: "البشير يحتفل بفوزه والاتحاد الأوروبي يؤكد على عدم الإفلات من العقاب".

محمد ك. - مصر

الأوضاع في ظل حماس

"فعلا الوضع ايام الاحتلال الاسرائيلي كان افضل من ايام حماس، و لكن لا يجب ان نكون سطحيين ... لم اكن يوما من المؤيدين لحماس، و لكن وضعنا المأساوي في ظل حماس سببه الحصار الإسرائيلي المدعوم والمغطى من قبل المجتمع الدولي و رفض حكومات العالم لخيار الشعب الفلسطيني في الانتخابات الفلسطينية، في الحقيقة حماس لم تعطى فرصة دقيقة واحدة لتتولى زمام الأمور , بالاضافة لرفض جميع الاطراف المحيطة التعاون معها. كل من كان لديه فرصة احباط حماس استغلها بشكل فعال ". كان هذا تعليق زاهر على مقال"5 سنوات على انسحاب إسرائيل من القطاع- الإحباط محل التفاؤل".

زاهر ا. - فلسطين

سأمارس في نقدي لهذا الموضوع هوايتي وهي النقد بسخرية مع احترامي الشديد للعقل الألماني البارع، أقول هناك مثل سوري يقول: "الفاضي بيعمل قاضي"، وهناك مثل مصري شهير يقول: "اللي معاه قرش محيرو بيجيب حمام وبيطيرو". تكاليف ومصاريف ووجع رأس. حل المسألة بسيط وهو في حال تكرار المجرم جريمته تشدد العقوبة عليه واظن انه في هذه الحالة لن يجد فرصة ولا الوقت لتكرار جريمته. اما بالنسبة للجرائم الثقيلة كالقتل والسطو المسلح والاتجار بالمخدرات وما الى ذلك من جرائم يخشى تكرارها، فيجب أن تكون عقوبتها شديدة، فلو ان قاتل ارتكب جريمته وهو في الـ 25 سنة من عمره على اقل تقدير وحكم عليه بـ 20 سنة اشغال اظن ان عقوبته ستكون رادعة...". كان هذا تعليق فهد على مقال: "ألمانيا تتجه لنهج قاعدة التدابير الوقائية في مواجهة الجريمة المحتملة".

فهد ا. - سوريا

إعداد: ابراهيم محمد

حلقة جديدة من رسائلكم التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.