مسافرة ألمانية تقاضي الشرطة بسبب عدم اللحاق بطائرتها | عالم المنوعات | DW | 21.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

مسافرة ألمانية تقاضي الشرطة بسبب عدم اللحاق بطائرتها

فشلت راكبة ألمانية في اللحقاق بطائرتها بسبب الانتظار في طابور طويل في نقطة التفتيش بالمطار. واتهمت الشرطة بالتقصير في أداء الواجب المهني وطالبت بتعويض مالي. كيف ذلك؟

لم تتمكن سيدة ألمانيا من اللحقاق بطائرتها بمطار كولونيا / بون إلى مايوركا الإسبانية بسبب اضطراراها للانتظار في طابور طويل في نقطة التفتيش الأمنية بالمطار. ولجأت المسافرة إلى القضاء للمطالبة بتعويضات بحوالي 740 يورو على رحتلها.

وقال المتحدث باسم المحكمة أن السيدة التي تبلغ من العمر 32 عاماً من بوخوم طالبت بتعويض عن الضرر بقمية 740 يورو. وتعود هذه القضية إلى شهر مايو/ أيار عام 2017، نقلاً عن الموقع الإخباري الألماني "شبيغل أونلاين".

واتهمت السيدة الألمانية الشرطة الاتحادية المسؤولة عن عمليات التفتيش الأمني بالمطار ب"التقصير في أداء الواجب المهني". وبررت اتهاماتها بوجود عدد قليل فقط من نقط التفتيش والمراقبة، إضافة إلى العدد القليل من الموظفين المكلفين بعملية التفتيش ذلك اليوم ما تسبب في طول انتظارها في الطابور. وحسب قولها فهي اضطرت أن تنتظر لمدة ساعة لاجتياز نقطة التفتيش، والنتيجة كانت عدم تمكنها من اللحاق بالطائرة نحو مايوركا الاسبانية في الوقت المناسب.

ومن جهته رفض دفاع الشرطة الاتحادية التهم الموجهة إليه بالقول إن مكاتب التفتيش والمراقبة في المطار كانت كافية. كما أن عدد الموظفين الذين يتولون مهمة مراقبة وتفتيش الركاب يتوقف على عدد الركاب الذين يتوجهون إلى الطائرة، وهو ما يقوم المشرفون على الشركة المنظمة للرحلة بإبلاغ الشرطة عنه بشكل منتظم داخل المطار، يضيف الموقع الإخباري الألماني "شبيغل أونلاين" نقلاً عن المتحدث باسم المحكمة.

وتسعى المحكمة الآن للتأكد مما إذا كان سبب الانتظار في الطابور الطويل هو وجود نقص في الموظفين أم أن ذلك يعود لأسباب أخرى. ففيما يخص الأسباب الأخرى الواردة فهي تندرج ضمن مايسمى "مخاطر المخاطر العامة" وهي لا تدخل ضمن مسؤولية الشرطة الاتحادية، يقول المتحدث باسم المحكمة. ورفضت المدعية تسوية بأكثر من 150 يورو. ويتيعن الآن على القضاة من بون اتخاذ قرار وإصدار حكم نهائي في الموضوع.

ع.ع/ع.ج.م

 

مختارات