مسؤول ماليزي: لاجئون من الروهينجا ألقيت جثثهم في البحر | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 24.06.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مسؤول ماليزي: لاجئون من الروهينجا ألقيت جثثهم في البحر

قال مسؤول إنقاذ ماليزي نقلا عن لاجئين من أقلية الروهينجا المسلمة تم إنقاذهم في عرض البحر إن العشرات من ركاب زورق مكدس بالعشرات توفوا وألقيت جثثهم في البحر خلال رحلة شاقة استمرت 4 أشهر، وكشف عن مبالغ كبيرة تدفع للمهربين.

أكبر مخيم في العالم في بنغلاديش يقطنه آلاف اللاجئين من الروهينجا

أكبر مخيم في العالم في بنغلاديش يقطنه آلاف اللاجئين من الروهينجا

كشف مدير وكالة الإنفاذ البحري الماليزية عن المحنة التي مر بها لاجئون من أقلية الروهينجا (الروهينغا) المسلمة ممن وصل زورقهم المعطوب إلى اليابسة على جزيرة لانكاوي في ماليزيا في الثامن من يونيو/ حزيران وعلى متنه 269 شخصا.

وقال محمد زوبيل بن مات سوم، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء (24 يونيو/حزيران 2020) إن أكثر من 300 شخص من الروهينجا كانوا قد نقلوا إلى هذا الزورق من سفينة أكبر في منتصف الطريق خلال الرحلة التي بدأت قرب الحدود بين بنغلادش وميانمار في فبراير/ شباط. وأضاف "البعض مات في البحر. وألقيت جثثهم". وقال لرويترز في وقت لاحق إن الذين توفوا مرضوا قبل وفاتهم لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.

وأشار إلى أن مصير ما يقرب من 500 من الروهينجا الذين بقوا على متن السفينة الأكبر (ماذربوت 1) بعد النقل في البحر غير معروف لأن السلطات لم تتمكن من تتبع موقع السفينة.

مختارات

وقال محمد زوبيل إن الناجين من الزورق والمحتجزين منذ وصولهم دفعوا للمهربين نحو 2500 رنجيت (585 دولارا) كدفعة مقدمة من ثمن الرحلة للفرد وتعهدوا بدفع ما بين 11 ألفا و13 ألف رنجيت بعد العثور على عمل في ماليزيا. وأغلب هؤلاء المهاجرين من النساء اللاتي جئن على وعد بالزواج من رجال من الروهينجا في ماليزيا.

وأحجم محمد زوبيل عن التعليق على ما إذا كان قرار قد اتخذ بإعادة المحتجزين للبحر مرة أخرى فور إصلاح زورقهم، وهو اقتراح مطروح وقوبل بانتقادات من الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان.

وغامر الروهينجا بخوض الرحلة المحفوفة بالمخاطر بعد أن فقدوا الأمل في حياة أفضل في مخيمات اللاجئين في بنغلادش التي لجأ إليها الكثيرون بعد فرارهم من ديارهم في ميانمار في عام 2017.

واستقبلت ماليزيا التي تقطنها أغلبية مسلمة ثاني أكبر عدد من لاجئي الروهينجا المسلمين بعد بنغلادش. لكنها في الأسابيع الأخيرة أعادت زورقين على الأقل واعتقلت المئات من الروهينجا والمهاجرين الذين لا يحملون وثائق وسط تنامي الغضب العام من الأجانب الذين يواجهون اتهامات بنشر فيروس كورونا والضغط على موارد الدولة.

والأسبوع الماضي نقلت وكالة رويترز عن أقارب وجماعات حقوقية أن مهربي بشر، يحتجزون مئات من لاجئي الروهينجا في البحر، يطالبون بأموال من عائلاتهم قبل أن يفرجوا عنهم من قوارب قبالة سواحل جنوب شرق آسيا.

وتقطعت السبل بمئات اللاجئين الروهينجا، أبناء الأقلية المسلمة في ميانمار الذين يفرون من الاضطهاد في بلدهم وفي مخيمات اللاجئين ببنغلادش،  منذ شهور مع تشديد الدول الرقابة على حدودها اتقاء لفيروس كورونا المستجد.

ع.ج.م/أ.ح( رويترز)