مسؤول إسرائيلي يعلن ″عودة العلاقات الرسمية″ مع عُمان | أخبار | DW | 01.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مسؤول إسرائيلي يعلن "عودة العلاقات الرسمية" مع عُمان

رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) يعلن عودة العلاقات الدبلوماسية رسمياً بين دولته وسلطنة عمان. يأتي ذلك وسط ما وصفه وزير إسرائيلي زار الإمارات مؤخراً بجهود لدفع سياسة التطبيع مع الدول العربية قدماً.

Oman Benjamin Netanjahu und Sultan Qabus (Reuters/Israel GPO)

نتنياهو أثناء زيارته إلى سلطنة عمان.

قال رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) الاثنين (الأول من يوليو/ تموز 2019) إن إسرائيل أعادت إقامة "علاقات رسمية" مع سلطنة عمان، الوسيط السري في أزمات إقليمية عدة. وأضاف يوسي كوهين في مؤتمر عقد في مدينة هرتسيليا الإسرائيلية: "في الآونة الأخيرة، أُعلن عن إعادة العلاقات الرسمية مع عُمان وكذلك إنشاء مكتب تمثيلي لوزارة الخارجية الإسرائيلية في هذا البلد".

وكانت كل من دولة إسرائيل وسلطنة عمان قد افتتحتا مكتباً تجارياً في البلد الآخر في التسعينيات، قبل أن تقرر السلطنة إغلاقهما عام 2000 في أعقاب الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وتابع كوهين أن استعادة العلاقات بين البلدين "هي الجزء المرئي من جهد أوسع بكثير لا يزال سرياً". وتتزامن هذه التصريحات مع انعقاد مؤتمر اقتصادي في البحرين قبل عدة أيام كشف خلاله عن الجانب الاقتصادي من خطة سلام أمريكية لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقاطعت السلطة الفلسطينية المؤتمر واتهمت واشنطن بالانحياز لإسرائيل. كما لم توفد إسرائيل ممثلاً رسمياً، إلا أن عدداً من الباحثين والصحفيين الإسرائيليين شاركوا بدعوة من البيت الأبيض.

مشاهدة الفيديو 23:28

مسائية DW: ماذا وراء زيارة نتنياهو المفاجئة لسلطنة عمان؟

وأوضح رئيس جهاز الموساد أن الأجواء الحالية تشجع على "فرصة غير مسبوقة، وربما الأولى على الإطلاق في تاريخ الشرق الأوسط، للتوصل إلى تفاهم إقليمي يمكن أن يؤدي إلى اتفاق سلام شامل"، مضيفاً أن "ليس لدينا بعد معاهدة سلام مع (جميع دول المنطقة) ولكن هناك مجموعة مصالح مشتركة وتعاون مكثف وقنوات مفتوحة للاتصال".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أجرى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي محادثات مفاجئة مع السلطان قابوس في مسقط، ما أثار مخاوف الفلسطينيين إزاء تطبيع للعلاقات بين الطرفين. وفي السادس والعشرين من يونيو/ حزيران، أعلنت سلطنة عمان عزمها فتح سفارة لها لدى السلطة الفلسطينية، الأمر الذي استقبله الفلسطينيون بحذر خوفاً من أن يخفي اعترافاً ضمنياً بإسرائيل.

وأفاد بيان لوزراة الخارجية الإسرائيلية الاثنين أن الوزير إسرائيل كاتز حضر مؤتمراً للأمم المتحدة حول تغير المناخ في مدينة أبو ظبي، حيث التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالإضافة إلى "مسؤول كبير في دولة الإمارات العربية المتحدة".

وكتب كاتز على حسابه في موقع "فيسبوك": "سأواصل العمل مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو لدفع سياسة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية قدماً".

ولا تقيم دولة الإمارات علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، ولكن وزيرة الثقافة ميري ريغيف زارت الدولة الخليجية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ي.أ/ أ.ح (أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع