مسؤول أممي: الوضع في الموصل ليس له مثيل في التاريخ الحديث | أخبار | DW | 21.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مسؤول أممي: الوضع في الموصل ليس له مثيل في التاريخ الحديث

قال مسؤولون إن القوات العراقية بدأت تحركا باتجاه الجامع الذي أعلن منه زعيم تنظيم "داعش" "دولة الخلافة" قبل ثلاث سنوات. وفيما توقع مسؤول أممي تدفقا كبيرا للنازحين انتقدت "هيومن رايتس ووتش" تعامل الأكراد مع النازحين.

أعلن مسؤولون عسكريون إن القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة بدأت اليوم الأربعاء (21 يونيو/حزيران 2017) تحركا باتجاه جامع النوري في مدينة الموصل. وقال الجيش إن قواته طوقت أمس معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في الموصل القديمة، حيث يقع الجامع الذي أعلن منه أبو بكر البغدادي ما يسمى بـ "دولة الخلافة" قبل ثلاث سنوات.

وجاء في بيان للجيش العراقي أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تبعد ما يتراوح بين 200 و300 متر عن الجامع، فيما قال الميجر جنرال البريطاني روبرت جونز نائب قائد التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"  لرويترز إن القوات العراقية تبعد نحو 300 متر عن الجامع.

إلى ذلك توقع ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في العراق برونو جدو حصول تدفق كبير للنازحين من المدينة القديمة بغرب الموصل بسبب القتال هناك. وقال جدو في مقابلة مع وكالة فرانس برس الثلاثاء إن "هناك عددا من المدنيين ما زالوا محاصرين في المدينة القديمة، ويتم استخدامهم أساسا كدروع بشرية. لا أحد متأكد من عددهم ولكن يمكن أن يكون نحو مئة ألف وربما أكثر".

وأضاف جدو "نتوقع في نهاية المطاف أن نشهد تدفقا واسع النطاق من المدينة القديمة". واعتبر جدو أن عملية الموصل هي "من أكبر الحروب الحضرية منذ الحرب العالمية الثانية، لذلك نحن نتحدث عن الوضع الذي ليس له مقارنة في التاريخ الحديث". ولفت إلى أن وضع سكان الموصل القديمة صعب للغاية، "يعلمون أنهم إذا حاولوا الفرار يواجهون خطر الموت، وإذا بقوا يواجهون خطر الموت، هذا خيار صعب للغاية".

من جهتها اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية اليوم السلطات الكردية بإجبار النازحين من الموصل على الانتظار عند الحواجز الأمنية، وفي بعض الأحيان قرب خطوط الجبهة، ما يعرضهم للخطر.

وقالت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة لما فقيه إن قوات البشمركة "أوقفت المدنيين لأيام أو أسابيع، وثلاثة أشهر في إحدى الحالات. في كثير من الحالات تركتهم عرضة لهجمات داعش بقذائف الهاون والعمليات الانتحارية، ودون غذاء ومساعدات هم بأمس الحاجة إليها"، معتبرة هذا التأخير "عملا غير إنساني".

وتعتمد حكومة إقليم كردستان تدابير تفتيش دقيقة عند تخوم مناطق سيطرتهم في شمال العراق، ويقولون إنهم يريدون التأكد من عدم تسلل عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" بين الفارين من الموصل.

ع.ج.م/أ.ح (رويترز، أ ف ب)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان