مسؤول ألماني يطالب إسرائيل بالتحرك ووقف الاستيطان | سياسة واقتصاد | DW | 17.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مسؤول ألماني يطالب إسرائيل بالتحرك ووقف الاستيطان

حضّ رئيس اللجنة الخارجية في البرلمان الألماني روبرشت بولنتس إسرائيل على التحرك لإعادة إحياء عملية السلام ووقف الاستيطان، والفلسطينيين على إنهاء خلافاتهم والدخول في مفاوضات لإنشاء دولة فلسطينية في حدود 1967تقريبا.

default

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاتحادي روبرشت بولنتس: على إسرائيل أن تتحرك

عبّر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاتحادي روبرشت بولنتس عن خيبة أمله من استمرار جمود عملية السلام في الشرق الأوسط قائلا إن هذا الواقع "يدفع المرء إلى التخلي عن تفاؤله". وفيما نفى في مقابلة إذاعية مع إذاعة "دويتشلاند فونك" الألمانية إمكان قيام دولة يهودية ـ فلسطينية واحدة أو ثلاث دول (إسرائيل، الضفة الغربية وغزة) كحل معقول ومقبول من إسرائيل والفلسطينيين شدّد المسؤول الألماني على حل الدولتين، حاضّا إسرائيل بصورة خاصة على التحرك والتوقف عن نهج الاستيطان الاستفزازي. ودعا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى البدء من جديد في مفاوضات مباشرة لتحقيق حل الدولتين الهادف إلى إنشاء فلسطين إلى جانب إسرائيل.

"عودة الأزمة إلى نقطة الصفر يفقد المرء التفاؤل وعلى إسرائيل التحرك"

وقال بولنتس، وهو نائب عن الحزب الديمقراطي المسيحي الحاكم، في المقابلة التي أجريت معه إنه في كل فترة زمنية يلمس المرء عودة الأزمة إلى نقطة انطلاقها من جديد، ما يجعله يتخلى بالفعل عن تفاؤله بإمكان إيجاد حل للصراع القائم في المنطقة. ومع ذلك لفت المسؤول الألماني إلى أن الصحف المصرية كتبت في الأيام الأخيرة أن إسرائيل على استعداد للانسحاب من 90 في المئة من أراضي الضفة الغربية وتسلميها إلى سلطة الحكم الذاتي دون البحث حاليا في وضع القدس الشرقية، واعتبار الانسحاب جزءا من حل مؤقت ومن اتفاق أكبر لاحقا. وأضاف أن إسرائيل سارعت إلى نفي هذه الأخبار، الأمر الذي يوحي، في رأيه، بوجود محادثات خلف الكواليس بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وتحرّك ما بعيدا عن الرأي العام.

Karte Israel Westbank Gaza Tel Aviv Jerussalem

بولنتس: حل الدولتنين لا حل الدولة الواحدة أو الثلاث دول

وردا على سؤال عما إذا كان على إسرائيل التحرك إلى الأمام لملاقاة الموقف المتجانس القائم منذ سنتين بين السلطة الفلسطينية والرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني: "على إسرائيل التحرك بالتأكيد، وهذا الأمر سيكون في مصلحتها لأن قيام دولة فلسطينية يصبّ في نهاية الأمر في مصلحتها ومصلحة الفلسطينيين".

وأضاف بولنتس أنه فقط في إطار حلّ الدولتين "حيث على إسرائيل العودة إلى حدود 1967 بصورة أساسية مع إنشاء دولة فلسطينية تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة وأجزاء من القدس الشرقية أو القدس الشرقية ككل كعاصمة لهذه الدولة، يمكن لإسرائيل الحفاظ على نفسها كدولة يهودية ديمقراطية". وزاد أن هذا أمر "تفرضه أسباب ديموغرافية، والجميع يرى فيه البديل السلمي والفعلي الوحيد بصورة دائمة". وتابع: "لذلك فإن قيام نيتنياهو الآن بمتابعة النشاط الاستيطاني حول القدس بصورة استفزازية ليس بالعمل الذكي، وهذه سياسة تضرّ أيضا بالمصالح الإسرائيلية".

بولنتس: الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني مقلق ولا بد من إنهائه

واستدرك بولنتس قائلا إن ما يقلقه أيضا هو الخلاف الحاصل بين الفلسطينيين، وعلى سبيل المثال فإن الانتخابات الجديدة التي حلّ موعدها أجّلت مرارا، وكذلك الانتخابات البلدية. والسؤال الآن هو على أي أسس ستقوم لجنة فلسطينية بالتفاوض، وبالموافقة كذلك على النتائج التي قد يجري التوصل إليها. وشدد على ضرورة إيجاد حل ينهي الخلاف القائم بين سلطتي الضفة وقطاع غزة، "إذ أنه دون ذلك لا يمكن النجاح في إنهاء أزمة الشرق الأوسط". وبعد أن لفت إلى أن مصر تبذل منذ فترة طويلة جهودا لإرساء مصالحة فلسطينية داخلية مع إبقاء طرف الخيط في يدها أردف أنها "لم تحقق النجاح بعد للأسف".

BdT Baustelle Siedlungen in der West Bank

بولنتس: ليس من الذكاء مواصلة نيتانياهو النشاط الإستيطاني بصورة مستفزة

وعن مطالبة البعض بالعمل على حل النقاط السهلة في النزاع وصولا إلى النقاط الصعبة قال المسؤول الألماني إن هذه الطريق جُرّبت في الماضي مرات عدة بعد اتفاق أوسلو، لكن المرء تأكد أخيرا بأن الطريقة هذه لا تنفع. وأعرب عن اعتقاده بأن الجميع اقتنع الآن "بأن على أطراف النزاع طرح كل الأمور والمسائل منذ البداية على طاولة المباحثات، أي حدود الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ومسألة اللاجئين الفلسطينيين".

ورفض بولنتس فكرة حل الدولة الواحدة التي تقع بين نهر الأردن والبحر المتوسط "لأن دولة إسرائيل لن تعود دولة يهودية ديمقراطية بسبب التغيير السكاني الذي سيحصل فيها حيث سيصبح اليهود أقلية فيها، ومن هنا لن تقبل إسرائيل بحل مماثل". وأضاف أن حلّ الدول الثلاث يطرح سؤالا حول القدرة على الحياة في قطاع غزة، وما إذا كان الفلسطينيون سيقبلون بمثل هذا التشرذم، إضافة إلى أنه لن يكون مقبولا من إسرائيل نفسها حسب رأيه.

مقابلة أجرتها: مارييتا شفارتس/اسكندر الديك

مراجعة: منى صالح

مختارات

إعلان