مسؤولة أممية: ضحايا اغتصاب ″داعش″ جثث حية لا معين لها | سياسة واقتصاد | DW | 10.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مسؤولة أممية: ضحايا اغتصاب "داعش" جثث حية لا معين لها

تشكو الأمم المتحدة من قلة الاهتمام بضحايا "داعش" ممن تعرضن للاغتصاب. إذ لا يكفي أنهن عشن مرارة العبودية الجنسية تحت نير التنظيم، يتعين عليهن أيضا الكفاح لتغيير نظرة المجتمع لهن. مسؤولة أممية وصفتهن بـ "جثث حية".

بدت الكثير من تلك النسوة والفتيات وكأنهن "جثث حية". هذا ما نقلته المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة لقضايا العنف الجنسي في الصراعات، باميلا باتن، بعد زيارتها العراق. وأضافت المبعوثة الأممية أنه ونظراً للوصمة الاجتماعية المضاعفة، ألا وهي كونهن ضحايا العبودية الجنسية ولعلاقتهن السابقة بمن استعبدهن من رجال التنظيم، فإن الكثير من أولئك الضحايا يخشين أن يعتبرهمن البعض أعضاء بالتنظيم الإرهابي.

وأردفت باتن، التي زارت بين 26 شباط/فبراير و5 آذار/مارس الجاري العراق، أن النساء التركمانيات على وجه الخصوص يعانين من الرفض من محيطهن الاجتماعي. كما عبرت العديد من الإيزيدات عن رغبتهن في مغادرة العراق. وختمت باميلا بارتن بالقول إنه وبالرغم من كل الجهود الإنسانية المبذولة من قبل السلطات فإن الكثير من تلك النسوة مصابات باضطراب ما بعد الصدمة النفسية، مطالبة بتوسيع مجال الرعايا الصحية والنفسية وبإحداث برامج تمكن الضحايا من الوقوف على أقدامهن اقتصادياً.

ووفقاً لتقرير صادر عن الأمم المتحدة في أواخر آب/أغسطس الماضي، فإن آلاف النساء والفتيات، وخصوصاً من الأقلية الإيزيدية، تعرضن لاعتداءات مروعة في المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، كعمليات اغتصاب وخطف وسبي واستعباد جنسي. ولا يزال نحو نصف الإيزيديين الذين خطفهم تنظيم "داعش" قبل ثلاث سنوات بيد الجماعة "الجهادية" أو في عداد المفقودين، وفق ما أفادت وزارة الأوقاف في إقليم كردستان.

ومنذ الثالث من آب/أغسطس العام 2014، لدى دخول تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى قضاء سنجار معقل الطائفة الإيزيدية وحتى الأول من كانون الأول/ديسمبر 2017، أحصي إنقاذ أو فرار 3207 شخصا من أصل 6417 خطفهم التنظيم في سنجار، بحسب ما قال مدير عام الشؤون الإيزيدية في وزارة الأوقاف خيري بوزاني لوكالة فرانس برس.

وأشار خيري إلى أن عدد الذين ما زالوا بيد التنظيم هو 3210، بينهم 1507 نساء و1703 رجال، من ضمنهم أطفال لم يتم تحديد عددهم. من جهة ثانية، أفاد خيري بأن عدد المقابر الجماعية المكتشفة حتى الآن بلغ 47 مقبرة، كما بلغ عدد المزارات والمراقد الدينية التي فجرها الجهاديون 68 موقعاً.

وكان عدد الإيزيديين في العراق يبلغ 550 ألف نسمة في العام 2014، مئة ألف منهم غادروا البلاد بعد هجوم الجهاديين فيما نزح 360 ألفا إلى كردستان العراق أو سوريا، وفق المصدر نفسه.

خ.س/أ.ح (DW، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان