مزيك يشيد بشرطة كولونيا وينتقد استخدام عبارة ″نافريس″ | معلومات للاجئين | DW | 04.01.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

معلومات للاجئين

مزيك يشيد بشرطة كولونيا وينتقد استخدام عبارة "نافريس"

أشاد أيمن مزيك رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا بدور الشرطة ليلة رأس السنة في كولونيا رافضا اتهامها بالعنصرية. بيد أنه انتقد في المقابل استخدامها عبارة "نافريس" التي "تربط بين الجريمة وسكان شمال أفريقيا"، حسب رأيه.

Zentralrat der Muslime in Deutschland, Vorsitzender Aiman Mazyek (picture-alliance/dpa/O. Berg)

رئيس المجلس الأعلى لمسلمي ألمانيا أيمن مزيك، أرشيف.

ذكر رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا أيمن مزيك في تصريح لصحيفة "دي فيلت" الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء (الرابع من كانون الثاني/ يناير 2017) أن الاتهامات التي وجهت للشرطة في مدينة كولونيا باستخدامها أسلوبا "عنصريا" في احتفالات ليلة رأس السنة في كولونيا غير صحيحة. 

وقال مزيك للصحيفة: "الشرطة مهتمة بشكل أساس بالعمل دون تمييز. وحصول أحداث سابقة في مدينة كولونيا يبرر وجود العدد الكبير من الشرطة وطريقة مراقبتها الكبيرة". وأشار مزيك إلى أن الشرطة ومختلف قوى الأمن الألمانية أدت "عملا عظيما" في ليلة رأس السنة.

بيد أن رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا انتقد، في المقابل، استخدام عبارة "نافريس" (Nafris) من قبل الشرطة. وأضاف قائلا إن "العبارة تربط بين سكان شمال أفريقيا والجريمة. وهذا الربط المباشر في الكلام يعبر عن مظاهر العنصرية. وكان من المهم أن تعتذر شرطة كولونيا عن استخدام هذه العبارة".

وأشار مزيك إلى أنه توجد نسبة معينة من الأشخاص الذين لديهم ميولا للأحكام المسبقة والعنصرية أيضا، لكنه رغم ذلك من الخطأ التحدث عن "عنصرية مؤسساتية".

وفي الوقت نفسه، اتهم مزيك تزايد "الكراهية" ضد المسلمين في ألمانيا. وأشار إلى أن "النساء المرتديات للحجاب يتعرضن للمضايقات والإساءات والشتائم اللفظية". وبدأت هذه المضايقات بالتزايد بعد الاعتداءات الإرهابية في باريس ونيس، كما نقلت صحيفة "فيلت" عن رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا.

ز.أ.ب/ أ.ح (ك ن أ، DW)

مختارات