مدرسو دين إسلامى وأئمة من ألمانيا | خاص: العراق اليوم | DW | 21.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

مدرسو دين إسلامى وأئمة من ألمانيا

الحكومة الالمانية

تشهد جامعتا توبنجن ومونستر/أوسنابروك إنشاء مراكز للدراسات اﻹسلامية. يبدأ الدارسون الشباب الدراسة فى هذه المراكز اعتباراًَ من العام القادم.

وقد أثنت وزيرة التعليم اﻷلمانية أنيته شافان على الخبرة الهائلة التى يحوزها مركز ألمانيا العلمى فى مجال علوم اللاهوت، حيث قالت: „أنا مقتنعة بأن إنشاء مجالات فى العلوم اﻹسلامية ذات توجه لاهوتى بمثابة فصل جديد فى تاريخ العلوم اللاهوتية فى ألمانيا.“

التراث المسيحى واليهودى الطويل هو بالضبط السبب وراء كون ألمانيا اﻷصلح لدعم رجال الدين المسلمين فى قيامهم بعملهم. وهنا ينبغى الحفاظ على القناعة بالعقيدة، وفى نفس الوقت دعم الدخول فى الحداثة.

الجامعات هى تقليدياً المكان الذى يدّرس فيه النقد التاريخى لفروع العلم، لذا يمكن هنا أيضاً تطوير منهج تاريخى نقدى فى التعامل مع اﻹسلام.

استطاعت جامعتا توبنجن ومونستر/أوسنابروك تقديم تصور جيد حول محتوى عمليتى البحث والتدريس. وسوف تصبح الدراسات اﻹسلامية جزءاً من منظومة متكاملة موجودة بالفعل من التخصصات المختلفة. الجامعتان وكذلك الولايات اﻷلمانية المعنية على استعداد للإسهام المادى المستقل وطويل المدى. وتخصص ألمانيا لهذا الغرض مبالغ تصل إلى 4 مليون يورو لكل جامعة لفترة اﻷعوام الخمسة القادمة.

إسهام فى مجال اﻻندماج

„اللاهوت يوضح وينّور" حسب قول شافان. سوف يتم على المدى الطويل توفير نحو 500 مكان دراسى. ويقدر الخبراء أن هناك احتياجاً إلى إجمالى 2000 متخصص فى جميع فروع اللاهوت اﻹسلامى، وخاصة من مدرسى الدين اﻹسلامى واﻷئمة.

ترى شافان أن اﻷئمة هم بناة الجسور، الذين يصلون بين الجامع والحى السكنى وسكان المنطقة التى يوجد فيها الجامع.

وتؤكد شافان "أن مراكز الدراسة المنشأة تعتبر إسهاماً جوهرياً فى اندماج المسلمين“. إلا أنها أضافت موضحة: „أن العمل لم ينجز بعد وإنما يبدأ اﻵن.“

النص: الحكومة اﻷلمانية

مواضيع ذات صلة