مخاوف من تحول الغوطة الشرقية إلى حلب جديدة | أخبار | DW | 21.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مخاوف من تحول الغوطة الشرقية إلى حلب جديدة

بعد تصاعد حدة القتال في منطقة الغوطة الشرقية تزداد المخاوف الدولية من تكرار السيناريو الذي دمر مدينة حلب، ذلك أن مشاهد العنف ومآسي العنف تذكر المتابعين بالكارثة التي دمرت إحدى أعرق المدن السورية.

يبدي المجتمع الدولي تأثرا كبيرا ازاء تعرض الغوطة الشرقية، المعقل الأخير لفصائل المعارضة في ريف دمشق، لوابل من قنابل النظام السوري، الا انه يعجز عن تبني موقف موحد يضع حدا للقصف الذي يطال المدنيين. ويدين العديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة، التي لا تتمتع بسلطات سياسية، العملية العسكرية التي بدأها النظام السوري في الخامس من شباط / فبراير، وأدت منذ الأحد الماضي الى مقتل المئات ويبدو انها مقدمة لهجوم بري ضد آخر معاقل الفصائل المعارضة في ريف دمشق.

من جهة أخرى، قال سكان في الغوطة الشرقية اليوم (الأربعاء 21 فبراير/ شباط 2018) إنهم "ينتظرون دورهم في الموت" وذلك بعد سقوط المزيد من الصواريخ والبراميل المتفجرة التي تطلقها قوات موالية للحكومة على الجيب المحاصر.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع مجريات الحرب إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 200 في وقت مبكر من صباح اليوم في المنطقة التي تتعرض لأحد أعنف عمليات القصف في الحرب المستمرة منذ سبع سنوات مما أسفر عن مقتل 250 شخصا على الأقل في 48 ساعة.

وتابع المرصد، ومقره بريطانيا، أن وتيرة القصف تباطأت أثناء الليل فيما يبدو لكنها تصاعدت من جديد صباح اليوم. ويأتي ذلك بعد تصعيد كبير في الضربات التي بدأت مساء يوم الأحد. ويقيم نحو 400 ألف شخص في المنطقة.

وأضاف المرصد أن قوات موالية للحكومة أطلقت الصواريخ وأسقطت براميل متفجرة من طائرات هليكوبتر على بلدات وقرى بالمنطقة الريفية التي تقع خارج دمشق وتعتبر آخر معقل كبير لمقاتلي المعارضة المناهضين للرئيس السوري بشار الأسد قرب العاصمة.

في سياق متصل، أعرب الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أمس عن "قلقه العميق" من تصاعد العنف في الغوطة الشرقية. وحض غوتيريش جميع الاطراف على التزام المبادئ الاساسية للقانون الانساني، بما في ذلك حماية المدنيين. وتقصف قوات النظام منذ ليل الأحد بالطائرات والمدفعية والصواريخ مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي تحاصرها بشكل محكم منذ العام 2013، بالتزامن مع استقدامها تعزيزات عسكرية تنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق.

 

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك ان "الامين العام يشعر بقلق عميق من تصعيد الوضع في الغوطة الشرقية والاثر المدمر لذلك على المدنيين". وتسبب التصعيد منذ الأحد بمقتل 250 مدنياً، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ولم تسلم مستشفيات المنطقة من القصف الذي طال وفق ما اعلنت الامم المتحدة الثلاثاء ستة مستشفيات منذ يوم الاثنين. وقد خرج ثلاثة منها عن الخدمة، فيما بقي مستشفيان يعملان جزئيا. وقال دوجاريك ان "نحو 400 الف شخص في الغوطة الشرقية قد تعرضوا لضربات جوية وقصف بالمدفعية".

 وأضاف ان سكان الغوطة الشرقية، الذين تحاصرهم القوات النظامية السورية، "يعيشون في ظروف قاسية، بما في ذلك سوء التغذية". واشار غوتيريش الى ان الغوطة الشرقية هي إحدى مناطق خفض التوتر التي تم التوصل اليها في أيار/مايو برعاية موسكو وطهران وأنقرة، مذكّرا جميع الاطراف "بالتزاماتهم في هذا الصدد". يأتي ذلك فيما تتواصل المفاوضات في مجلس الامن حول مشروع قرار يطالب بوقف اطلاق النار لمدة 30 يوما للسماح بتسليم مساعدات انسانية عاجلة وبأجراء عمليات اجلاء طبي.

ح.ز/ ع. ش (رويترز، أ.ف.ب / د.ب.أ)

 

مختارات

إعلان