مخاطر وعلامات إدمان القمار الإلكتروني | عالم المنوعات | DW | 07.12.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

مخاطر وعلامات إدمان القمار الإلكتروني

الإدمان الإلكتروني آفة جديدة تستهدف الشباب واليافعين خاصة. وما يزيد من مخاطرها هو سهولة ممارستها في الإنترنت دون رقابة الأهل والقانون. فما هي علامات الإدمان على القمار الإلكتروني؟ وكيف يتم معالجته؟

يعاني نحو نصف مليون شخص في ألمانيا من إدمان ممارسة الألعاب ومكائن القمار في ألمانيا، حسب دراسة سابقة. والكثير منهم معرض لمشاكل كبيرة نتيجة هذا الإدمان. لكن الشباب واليافعين في الوقت الحاضر لا يحتاجون لارتياد صالات القمار كما كان سابقاً، إذ يمكنهم المقامرة بسهولة عبر الإنترنت، وهو ما زاد من مخاطر إدمان القمار عند هذه الشريحة، نقلاً عن موقع "هايل براكسيز" الألماني.

ويمكن لأي شخص لعب القمار إلكترونياً إذا أكد أن عمره قد تجاوز 18 عاماً. لكن يمكن التحايل على هذا النظام بسهولة، لاسيما في ظل عدم القدرة على التأكد من عمر الشخص الحقيقي. لذلك، حذرت النقابة العامة لأطباء الأطفال والشباب في ألمانيا من أن محاكاة "ألعاب الحظ" عند الشباب تزيد عندهم خطر الإدمان عليها، حتى وإن كان هدفها في البداية ليس القمار والبحث عن الربح السريع، لأنها ستبدأ غالباً بغرض التسلية فقط وستتحول فيما بعد لغرض الكسب المالي السريع.

موقع صحيفة "جينرال أنتسايغر بون" الألمانية نشر قائمة ببعض أعراض الإدمان المبكر على القمار الإلكتروني، إذ ذكر أن إحدى العلامات الواضحة هي طلب الطفل أو اليافع المال بصورة مستمرة من الوالدين، كما توضح طبيبة أطفال، بالإضافة إلى بيع الشباب لبعض مقتنياتهم الثمينة أو عدم لقاء أصحابهم أو الاهتمام بأنفسهم أو تغير طباعهم.

ويمكن معالجة المدمنين عبر وضع قيود واضحة على استعمال الإنترنت. كما يجب على الوالدين تثبيت هذه الشروط على أولادهم، والتي بموجبها فقط يتم شراء أجهزة كمبيوتر خاصة للأطفال والشباب. بالإضافة إلى ذلك، نصحت الصحيفة الألمانية بأن يعرض الوالدين بدائل عن الإنترنت، مثل قضاء أوقات الفراغ في حضور حفلات موسيقية مع الأصدقاء أو الانتساب للنوادي الرياضية.

ز.أ.ب/ ي.أ (DW)