محكمة بلجيكية تدين ″نموش″ في الهجوم على المتحف اليهودي ببروكسل | أخبار | DW | 07.03.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

محكمة بلجيكية تدين "نموش" في الهجوم على المتحف اليهودي ببروكسل

أعلنت محكمة الجنايات في بروكسل أن الفرنسي مهدي نموش مذنب في عملية قتل أربعة أشخاص في هجوم على المتحف اليهودي عام 2014 ببروكسل. نموش، الذي كان قد عاد من القتال في سوريا، قال إنه "تعرض للخداع" دافعا ببرأته.

ذكر مدعون اتحاديون أن محكمة بلجيكية في العاصمة بروكسل أدانت اليوم الخميس (السابع من آذار/مارس 2019) المواطن الفرنسي مهدي نموش بتهمة "القتل بدافع الإرهاب" في قضية مقتل أربعة أشخاص بالرصاص في متحف يهودي ببروكسل.

وبعد مداولات لهيئة المحلفين الـ12 اعتبرت المحكمة ناصر بن درير (30 عاما) وهو صاحب سوابق من مرسيليا متهم بتزويد نموش بالسلاح "شريكا" في هذا الهجوم. ونفى الرجلان هذه التهم وهما عرضة لعقوبة السجن المؤبد. وتحديد العقوبة سيكون موضع مداولات جديدة ستعلن نتائجها  في وقت لاحق.

واعترف نموش (33 عاما) بحمل بندقية كلاشنيكوف ومسدس وذخيرة مثل التي استخدمت في إطلاق النار بالمتحف. لكن هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية العامة نقلت عن محاميه قوله إن موكله لم يطلق النار في الهجوم الذي أودى بحياة زوجين إسرائيليين واثنين من العاملين بالمتحف.

وكان الادعاء قد جمع "23 دليلا" ضد نموش الذي كان شكله مطابقا للشخص الذي ظهر على كاميرات المراقبة في المتحف خلال الهجوم، لكن نموش أبلغ المحكمة بأنه "تعرض للخداع" بينما قال محاميه إن اللقطات المصورة لواقعة إطلاق النار مفبركة وإن قاتلين مستأجرين جرى إرسالهما لقتل عميلين بالموساد الإسرائيلي لفقا التهمة لموكله، وهي مزاعم أغضبت أسر الضحايا والناجين. من جانبه ندد موشي كانتور رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي "باستخدام محامي الدفاع أساليب مستهجنة ونظريات المؤامرة" ووصف ذلك بأنه أمر مخز.

وتلت رئيسة المحكمة لورانس ماسار القرار الذي أشار إلى عدم وجود أدلة كافية وذات مصداقية تدعم فريضة وجود مكيدة وبالتالي وجب استبعاد هذه الفرضية. وفي حيثياتهم ذكر المحلفون ال12 والقضاة الثلاثة أن نموش عند توقيفه في 30 أيار/مايو 2014 كان يحمل الأسلحة المستخدمة في الهجوم. وسترة النيلون التي عثر عليها مع أغراضه الشخصية تطابق تلك التي كان يرتديها مطلق النار "وكانت تحمل آثار حمض ريبي نووي مهدي نموش" وكذلك ""آثار بارود" كما قالت رئيسة المحكمة لدى تلاوة القرار.
ولدى صدور الحكم، الذي سبقته مداولات أستمرت شهرين، لم تبد على نموش أي علامات تأثر. وإلى جانبه وقف بن درير ينظر إلى الأرض لدقائق.

وقع إطلاق النار في أيار/مايو 2014 وكان أول حادث يسلط الضوء على التهديد الذي يشكله الإسلاميون المتشددون العائدون إلى بلدانهم في أوروبا بعد القتال إلى جانب الفصائل الإسلامية في الحرب الأهلية السورية.

ز.أ.ب/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة