محادثات بين قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري بالسودان | أخبار | DW | 20.04.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

محادثات بين قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري بالسودان

يجتمع قادة الحركة الاحتجاجية بالسودان مع المجلس العسكري الانتقالي عشية موعد حدده تجمع المدنيين لإعلان تشكيل المجلس المدني، الذي سيتولى الحكم بعد عزل البشير. وأكد عضو بتجمع المهنيين أن "هناك فرصة لتأجيل إعلان الغد".

مشاهدة الفيديو 01:54

المحتجون يطالبون بحكومة مدنية في السودان

قال القيادي في "تحالف الحرية والتغيير" بالسودان، صديق يوسف لوكالة فرانس برس إن "المجلس العسكري سيعقد مباحثات مع التحالف اليوم السبت (20 أبريل/ نيسان 2019) عند الساعة الثامنة مساء (السادسة بتوقيت غرينتش).

وكان قادة الاحتجاجات قد قالوا أمس الجمعة إنهم سيكشفون الأحد تشكيلة "المجلس السيادي المدني بتمثيل للعسكريين" والذي سيحل محل المجلس العسكري الانتقالي الحالي.

وأكد أحمد الربيع، أحد أعضاء تجمع المهنيين السودانيين، الذي أطلق الحملة للإطاحة بالرئيس عمر البشير في كانون الأول/ ديسمبر، أن المحادثات ستجري في وقت لاحق السبت، وقال لفرانس برس "سيتوجه خمسة من ممثلي التحالف اليوم إلى المجلس العسكري ليناقش معهم نقل السلطة إلى الحكم المدني".

وأضاف أنه إذا رفض المجلس تسليم السلطة فسيواصل قادة الاحتجاجات خطتهم بإعلان "مجلس مدني سيادي" الأحد. وتابع "إذا كانوا مستعدين للتفاوض، فهناك فرصة لتأجيل إعلان الغد"، موضحاً "ما نريده منهم هو جدول زمني لتسليم السلطة حتى لا تطول الأمور".

وذكر الربيع أنه منذ الإطاحة بالبشير، أجرى المجلس العسكري جولتين من المحادثات مع قادة الاحتجاجات، مضيفاً "خلال هذه المحادثات شعرنا بأن المجلس العسكري ليست لديه رغبة في تسليم السلطة".

البرهان: نعمل على استكمال مطالب الشعب

ومن جانبه أكد رئيس المجلس الانتقالي العسكري السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان أنه يعمل حاليا على استكمال مطالب جماهير الشعب السوداني وأهداف الثورة. وقال البرهان، لصحيفة "الجريدة" السودانية في عددها الصادر اليوم السبت، إنهم "جاءوا من أجل الشعب وإكمال مطالب ثورته، خاصة مطالب المعتصمين في محيط القيادة".

وكان الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار "عبد المحمود أبو" قد دعا خلال خطبة الجمعة أمس، المجلس العسكري الانتقالي، للوفاء بما وعد به من تسليم السلطة لحكومة مدنية، موضحا أن "ما قدمه المجلس من انحياز لرغبة الشعب عمل نبيل حقن به الدماء ودرأ به الفتنة".

وطالب عبد المحمود أبو الثوار وممثليهم في تحالف الحرية والتغيير إلى وحدة الصف واتفاق الكلمة والابتعاد عن المحاصصة، مشددا على أن هذا هو الضامن لنجاح مخرجات الثورة وإخراج السودان من محنته وترتيب الفترة الانتقالية بما يحقق مصلحة السودان.

ص.ش/ع.ش (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة