مجموعة السبع تريد فرض عقوبات أكثر حزما على الأسد وروسيا | أخبار | DW | 10.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مجموعة السبع تريد فرض عقوبات أكثر حزما على الأسد وروسيا

يسعى وزراء خارجية دول مجموعة السبع إلى توجيه رسالة "واضحة ومنسقة" إلى روسيا بشأن موقفها الداعم للنظام السوري فيما تحاول واشنطن تكثيف الضغوط على دمشق التي اتهمتها بشن هجوم كيميائي على بلدة تسيطر عليها فصائل معارضة.

أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون قبل اجتماعه مع نظرائه بمجموعة الدول السبع اليوم الاثنين(العاشر من نيسان/ |أبريل 2017) أن شخصيات عسكرية سورية وروسية قد يتم استهدافها بجولة جديدة من العقوبات الدولية. وأكد جونسون "علينا أن نوضح لبوتين أن زمن دعم الأسد ولى"، محذرا من أن الرئيس الروسي "يلحق ضررا بروسيا" بدعمه الرئيس السوري. وحدد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون نبرة الاجتماع بوصفه نظام الرئيس السوري بشار الأسد بـ"السام" معتبرا أن "الوقت حان (للرئيس الروسي) فلاديمير بوتين ليواجه حقيقة الطاغية الذي يقوم بدعمه".

وكان جونسون ألغى زيارة مقررة إلى موسكو "لاستكمال الاتصالات مع الولايات المتحدة وسواها" قبيل زيارة تيلرسون إلى روسيا وأضاف وزير الخارجية البريطاني أن العقوبات قد تستهدف "الشخصيات التي تورطت في تنسيق الجهود العسكرية السورية وبالتالي تلوثت (ايديها) بالسلوك المروع للنظام السوري".

إلى ذلك طالب وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل، في مستهل اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، ببذل جهود جديدة من أجل التوصل إلى حل سلمي للحرب الأهلية في سورية. وفي إشارة إلى الهجوم الذي شنته قوات النظام السوري مؤخرا على معارضين والذي يشتبه أنه هجوم كيماوي، وإلى الضربة الانتقامية الأمريكية التي أعقبت الهجوم، وطالب نائب المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، اليوم الاثنين، بمنع أي تصعيد عسكري جديد.

وأضاف غابريل:" أعتقد أنه ينبغي علينا أن نتبنى موقفا مشتركا، وعلينا أن نبذل كل شيء في المفاوضات من أجل إخراج الروس من زاوية تأييد الرئيس السوري بشار الأسد".

وفي ذات السياق قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو اليوم الاثنين إنه سيدرس فرض عقوبات أشد على روسيا وسط الأزمة السورية مضيفا أنه لا يمكن أن يكون للرئيس السوري بشار الأسد دور في مستقبل سوريا. وقال ترودو إن الحلفاء الدوليين يجب أن يتحركوا باتجاه تحقيق السلام والاستقرار في سوريا بدون الأسد وشدد كذلك موقف كندا من روسيا التي تدعمه. كان ترودو يتحدث بعد أيام من توجيه ضربات صاروخية أمريكية على قاعدة جوية سورية ردا على ما تقول الولايات المتحدة إنه هجوم بسلاح كيماوي نفذته قوات الأسد.

كما أبدت دول جنوب أوروبا (فرنسا وايطاليا واسبانيا والبرتغال واليونان ومالطا وقبرص) الاثنين في مدريد "تفهمها" للضربة الأميركية في سوريا بعد الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون في شمال غرب البلاد في الرابع من نيسان/ابريل.

وقالت الدول في بيان مشترك ان "الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة على قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا كانت تنطوي على نية يمكن تفهمها بمنع وردع انتشار واستخدام أسلحة (كيميائية) مماثلة وانحصرت بهذا الهدف".

ع.أ.ج / ح ع ح ( أ ف ب، د ب ا، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان