مجموعة الاتصال الدولية تطلق آلية لتقديم الدعم المالي لثوار ليبيا | أخبار | DW | 09.06.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مجموعة الاتصال الدولية تطلق آلية لتقديم الدعم المالي لثوار ليبيا

أقرت مجموعة الاتصال حول ليبيا في اجتماعها اليوم في أبوظبي آلية لتقديم الدعم المالي سيتم في إطارها تقديم مئات الملايين الدولارات للمجلس الوطني الانتقالي. وواشنطن ترفع درجة اعترافها بالمجلس وتعتبره "المحاور الشرعي".

default

وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو في مؤتمر صحافي أبو ظبي

أعلن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد انه تم "التوصل إلى وضع آلية لدعم المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا"، إعلان وزير الخارجية الاماراتي جاء في مؤتمر صحافي عقده مساء اليوم الخميس (9 يونيو/حزيران 2011) في أبوظبي في ختام اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا.

وتم التوقيع على اتفاقية الآلية في ختام الاجتماع الثالث للمجموعة في أبو ظبي بمشاركة المجلس الوطني الانتقالي الذي يعد الجناح السياسي للثوار الليبيين. وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في مؤتمر صحافي عقب نهاية الاجتماع "استطعنا أن ننهي الآلية المالية لدعم المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا بعد مفاوضات مضنية". وأضاف "لقد توصلنا إلى حل مرض للجميع، شفاف يحظى بمعايير عالية وفي نفس الوقت يلبي حاجات المجلس الوطني الانتقالي".

وأكد الوزير الإماراتي أن الآلية "مخصصة فقط لمساهمات الدول" وليس لها علاقة بمصادر تمويل أخرى مثل الأموال الليبية المجمدة وعوائد النفط. كما أوضح أن المجلس الوطني الانتقالي تعهد بأن الديون التي يحصل عليها من خلال مساهمات الدول ستكون في ذمة الحكومة الليبية المقبلة.

المجلس الوطني الإنتقالي هو "المحاور الشرعي"

Hillary Clinton

هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية

وكان عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي أعلن في وقت سابق الخميس تفعيل الآلية الدولية المؤقتة لدعم الثوار الليبيين. وقال غوقة، على هامش اجتماع مجموعة الاتصال، إن "الآلية الدولية المؤقتة لدعم المجلس الوطني الانتقالي لتمويل المجلس الوطني باتت فعالة". وتحدد الآلية أسسا سياسية لصندوق مخصص لدعم المجلس، على أن تقوم كل دولة بالمساهمة كما تريد.

ومن جهته قال مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية للصحافيين طالبا عدم الكشف عن اسمه إن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون استخدمت عبارة "المحاور الشرعي" بدلا من "محاور شرعي" عن الشعب في سياق وصفها للمجلس الوطني الانتقالي. وذكر المسؤول أن كلينتون أظهرت هذا التقدم في مستوى الاعتراف خلال كلمة أمام ممثلي دول مجموعة الاتصال حول ليبيا في أبو ظبي. وأضاف "أنها إشارة من جانبها تدل على تقدمنا في إطار العمل مع المجلس الوطني الانتقالي بموجب مخططاته في هذه الفترة الانتقالية".

وكانت كلينتون قد قالت في مؤتمر صحافي في أبوظبي، على هامش الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال حول ليبيا، إن الولايات المتحدة لديها العديد من المسؤوليات مع شركائها لدعم الشعب الليبي للحصول على مستقبل أفضل. وأضافت أن هناك عملا أساسيا مطلوبا من المجلس الانتقالي بعد مغادرة القذافي، ونحن سنساعده لفرض النظام وتحقيق الاستقرار والبناء والإصلاحات المطلوبة.

وفي سياق آخر، قال ليون بانيتا مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.أي.ايه)، المقرر أن يكون وزير الدفاع الأميركي المقبل، اليوم الخميس إنه إذا بقي العقيد معمر القذافي في السلطة من

شأنه أن يقوض الحركات الإصلاحية في الدول العربية الأخرى. وذكر في تصريح مقتضب: "أعتقد أنه يرسل إشارة مروعة إلى الدول الأخرى" بعدما سأله سيناتور عما اذا كان كان هذا السيناريو من شأنه ان "يقتل الربيع العربي؟".

(ع.ش/ أ ف ب، د أ ب)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

إعلان