مجلس الأمن يندد بالهجمات على سفارتي أمريكا وفرنسا في سوريا | أخبار | DW | 12.07.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مجلس الأمن يندد بالهجمات على سفارتي أمريكا وفرنسا في سوريا

ندد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء "بأشد العبارات" بهجمات المتظاهرين الاثنين على السفارتين الأمريكية والفرنسية في دمشق، فيما تسعى بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال لاستصدار قرار من مجلس الأمن يدين القمع في سوريا.

default

هجمات غاضبة على السفارة الأمريكية في دمشق

دعا بيان أصدره مجلس الدولي الثلاثاء السلطات السورية لحماية المنشآت الدبلوماسية الدبلوماسيين. وقال المجلس المؤلف من 15 دولة في بيان تلاه على وسائل الإعلام سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيج الذي تتولى بلاده رئاسة المجلس الشهر الحالي إن "أعضاء مجلس الأمن يدينون بأشد العبارات الهجمات على السفارتين (الأمريكية والفرنسية) في دمشق. في هذا الإطار يدعوا أعضاء مجلس الأمن السلطات السورية إلى حماية المنشآت الدبلوماسية والدبلوماسيين". وقالت واشنطن وباريس إن الهجمات على سفارتيهما نفذها موالون للرئيس السوري بشار الأسد.

لكن بعد دقائق من إلقاء فيتيج للبيان اتهم السفير السوري بالأمم المتحدة الولايات المتحدة وفرنسا بتشويه الحقائق عن الهجمات والمبالغة في تصويرها. وقال السفير بشار جعفري للصحفيين إن بلاده سعت إلى حماية البعثات الدبلوماسية وإن المتظاهرين الذين شاركوا في أحداث الاثنين اعتقلوا وسيقدمون للعدالة.

وجاءت الهجمات على السفارتين في أعقاب احتجاجات مناهضة لزيارة مبعوثين أمريكيين وفرنسيين في دمشق إلى مدينة حماة المركز الحالي للانتفاضة ضد نظام الرئيس الأسد التي بدأت قبل أربعة أشهر.

جهود لاستصدار قرار من مجلس الأمن

إلى ذلك أكد وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله أن بلاده تواصل العمل من اجل تبني قرار في مجلس الأمن الدولي يدين سوريا بسبب ما وصفه بالقمع الدامي لحركة الاحتجاج. وقال فسترفيله "نعمل سويا وسنواصل عملنا من اجل استصدار قرار مشترك في مجلس الأمن". وأضاف وزير الخارجية الألماني على هامش نقاش في الأمم المتحدة حول الأطفال في النزاعات المسلحة إن "ما جرى في الأيام الأخيرة والساعات الأخيرة يظهر لنا أنه أمر ضروري وحاسم وأساسي أن يعتمد المجتمع الدولي لغة مشتركة". وكان الوزير الألماني يلمح بذلك على ما يبدو إلى الهجومين على السفارتين الأمريكية والفرنسية الاثنين في دمشق. وتابع "علينا أن لا ننسى أن مئات آلاف الناس العاديين وشبانا يتظاهرون من اجل الحرية. يجب أن لا ننساهم. علينا أن نهتم بهم بالدرجة الأولى".

وتقدمت أربع دول أوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال) بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يدين القمع في سوريا ويدعو إلى إصلاحات سياسية في البلاد، بالرغم من احتمال استخدام روسيا الحليفة لسوريا حقها في النقض (الفيتو).

وفي هذا السياق قال رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون إن بلاده قدمت مع دول أوروبية أخرى قرارا إلى مجلس الأمن الدولي "عرقلته روسيا والصين". وأضاف أن "صمت مجلس الأمن الدولي حيال سوريا بات لا يحتمل"، معتبرا أن "الاعتداءات العنيفة جدا" التي استهدفت الاثنين سفارتي فرنسا والولايات المتحدة تدل على أن النظام السوري يمارس سياسة "الهروب إلى الأمام".

من جهته، صرح وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه لإذاعة فرانس اينفو الثلاثاء بالقول "نحاول إقناع الروس خصوصا بأنه من غير المقبول أن يسمح مجلس الأمن الدولي بحدوث ما يحدث في سوريا".

(هـ.إ./رويترز/د.ب.أ/ أ.ف.ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان