مجلس أوروبا يمنح جائزة حقوق الإنسان للمناضلة الإيزيدية نادية مراد | أخبار | DW | 10.10.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مجلس أوروبا يمنح جائزة حقوق الإنسان للمناضلة الإيزيدية نادية مراد

حصلت الأسيرة الإيزيدية العراقية السابقة لدى "تنظيم الدولة الإسلامية" نادية مراد على جائزة مجلس أوروبا لحقوق الإنسان. ويذكر أن مراد تعمل أيضا كسفيرة للنوايا الحسنة للأمم المتحدة.

منحت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا اليوم الاثنين(10 تشرين أول/أكتوبر 2016) جائزتها السنوية لحقوق الإنسان للناشطة الإيزيدية العراقية نادية مراد تكريما لنضالها ونشاطها من أجل فضح جرائم تنظيم ما يسمى "بالدولة الإسلامية" بحق الأقليات الدينية والعرقية في العراق وسوريا.

ويكرم مجلس أوروبا منذ عام 2013 نشطاء حقوق الإنسان بالجائزة التي تحمل اسم الرئيس التشيكي الأسبق والناشط الحقوقي الراحل فاتسلاف هافيل. وتبلغ قيمة الجائزة 60 ألف يورو. ويجتمع نواب 47 دولة في مجلس أوروبا أربع مرات سنويا في الجمعية البرلمانية.

وكانت الأمم المتحدة عينت نادية مراد، التي تعرضت للاغتصاب والتعذيب والاستعباد الجنسي من جانب تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" المتطرف في العراق، سفيرة للنوايا الحسنة تكريما لها وتأكيدا على كرامة الناجين من الاتجار بالبشر.

وأصبحت بذلك أول ضحية للاتجار بالبشر تشغل منصب سفيرة للنوايا الحسنة للأمم المتحدة. وقالت مراد إن تنظيم داعش ارتكب جريمة إبادة جماعية ضد الأقلية الإيزيدية، حيث قام التنظيم بقتل والدتها وشقيقها وفرض عليها العبودية الجنسية مع الآلاف من الفتيات والنساء من الطائفة الإيزيدية، والكثير منهن قد توفين منذ ذلك الحين أو مازلن في الأسر. وبعد ثلاثة أشهر من الأسر، تمكنت مراد من الهرب وأعيد توطينها في ألمانيا منذ ذلك الحين.

ح.ز/ س.ك (د.ب.أ / رويترز)

مختارات

إعلان