متمردو البيئة في جبال الهيمالايا | وثائقي | DW | 20.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

متمردو البيئة في جبال الهيمالايا

حوّلت ولاية هندية في جبال الهيمالايا زراعتها بالكامل إلى زراعة عضوية. بذلك أصبحت "سيكيم" فجأة نموذجاً عالمياً يُحتذى به، لأن المزارعين لا يزرعون حقولهم ومزارعهم إلا بشكل عضوي.

مشاهدة الفيديو 26:06

في عام 2010 أطلق رئيس وزراء ولاية سيكيم مبادرة "مهمة عضوية". في الأثناء تتطور سيكيم إلى ولاية نموذجية في التحول إلى زراعية شبه طبيعية. لحماية مزارعيها العضويين ومستهلكيها، حظرت حكومة سيكيم استيراد الخضروات المنتجة تقليديا. وهذا يعني عملياً أن السلطات تتمتع بصلاحيات تخولها إتلاف ودفن الخضروات والفواكه الملوثة بالمبيدات، وهو ما يشكل كابوساً بالنسبة لمنتجي الأسمدة والمبيدات. الشركات الكيماوية العملاقة، مثل "باير" و "بي إي إس إف"، غير مرغوب بها في سيكيم. هل يمكن تطبيق ذلك في ألمانيا أيضا؟ في جميع الأحوال، الطلب على الأغذية العضوية في ألمانيا يزداد باضطراد، وهو ما يشكل فرصة للمزارعين للتحول إلى الزراعة العضوية المستدامة. لكن نسبة ضئيلة فقط من الحقول والمزارع في ألمانيا، تُزرع وفقاً لتعليمات ومعايير عضوية. صحيحٌ أن اتفاق التحالف الحكومي الجديد في ألمانيا يتضمن هدفاً طموحاً يقضي برفع نسبة الزراعة العضوية إلى 20 في المائة حتى عام 2030، لكن هذه الخطة كانت الحكومة الألمانية المكونة من الاشتراكيين والخضر وضعتها عام 1998. ألمانيا أبعد ما تكون عن سدّ احتياجاتها من الأغذية العضوية، وهو ما يُحتّم على تجار التجزئة والمستهلكين استيراد الفواكه والخضروات والحبوب من إسبانيا أو إيطاليا أو تركيا، أو حتى من بلدان بعيدة جدا. هناك أصوات ناقدة تتهم الحكومة الألمانية بغياب الحماس والإصرار والاعتماد المفرط على لوبيات صناعة الكيماويات الزراعية وجمعيات المزارعين. الظروف العامة أو الإطارية للمزارعين الراغبين في زراعة حقولهم ومزارعهم بشكل عضوي، سيئة للغاية. هل يُمكن أن تتعلم ألمانيا من سيكيم البعيدة؟