″مان″ الألمانية تعتزم تجميع الشاحنات والحافلات في العراق | اقتصاد وأعمال | DW | 24.07.2008
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

اقتصاد وأعمال

"مان" الألمانية تعتزم تجميع الشاحنات والحافلات في العراق

أعلنت شركة "مان" الألمانية العملاقة في مجال صناعة الشاحنات والمحركات عزمها بناء خط تجميع للشاحنات والحافلات في العراق. و"ديملر" تدرس إنجاز مشاريع استثمارية في العراق وتخطط لفتح مكتب تجاري لها في بغداد العام الجاري.

الشركات الألمانية تتطلع إلى الإستفادة من فرص الإستثمار في العراق

الشركات الألمانية تتطلع إلى الإستفادة من فرص الإستثمار في العراق

أعلنت شركة "مان" الألمانية العملاقة في مجال صناعة الشاحنات والمحركات عزمها بناء خط تجميع للشاحنات والحافلات في العراق بالاشتراك مع شركة تيرارمار العراقية للتسويق. وأكدت مصادر شركة "مان" أنها وقعت يوم أمس الأربعاء(23 يوليو/تموز) اتفاقا بهذا الخصوص يشمل تجميع الحافلات والقلابات وعربات الجر في العراق اعتبارا من عام 2009 . وأضافت مصادر الشركة في العاصمة برلين أن أجزاء هذه المنتجات ستشحن من مصنع الشركة في سالزجيتر بألمانيا.

ومن ناحية أخرى وقعت ألمانيا والعراق اتفاقية للحماية المتبادلة للاستثمارات في إطار حرص الشركات الألمانية على المشاركة في مشاريع إعادة إعمار العراق. يشار إلى أن هذه الاتفاقية هي الأولى بين ألمانيا والعراق منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين. فتأمين الاستثمارات يعد أحد أهم شروط عودة الشركات الألمانية إلى العراق حسب ما أوردته صحيفة "هاندلزبلات" الألمانية التي تهتم بأخبار الاقتصاد.

ديملر أيضا تخطط لدخول السوق العراقية

Lastwagen MAN

ديملر تدرس أشكال وحجم الإستثمارات التي يمكن أن تقوم بها في العراق

ومن جهتها أعربت كذلك الشركة الألمانية العملاقة لصناعة السيارات "ديملر" عن رغبها في دخول السوق العراقية من جديد. وأعلنت في هذا الإطار عن أن الشركة وقعت مذكرة تفاهم مع الحكومة العراقية لتوريد سلع، كما تم الاتفاق على تشكيل مجموعة تضم عددا من الخبراء يقومون بتوضيح الجوانب المتعلقة بالإمكانيات المالية والتنظيمية للشركة لتحديد كيفية مساهمتها في إعادة إعمار العراق. ويتعلق الأمر بالدرجة الأولى بتزويد العراق بشاحنات وحافلات نقل المسافرين.

وفيما يتعلق بمضمون وشكل هذا الاتفاق صرح متحدث باسم شركة ديملر قائلا: "إن الأمر يتعلق بصفقات تجارية وليس بهبات مالية"، مشيرا إلى أن الاتفاق مع الحكومة العراقية لم يتناول مشاريع محددة بعينها وإنما يركز على رغبة الجانبين في التعاون المشترك. وتخطط ديملر في الوقت الحالي لفتح مكتب تجاري لها في بغداد خلال العام الجاري، علما أنها لا تملك في الفترة الحالية سوى عميلا تجاريا واحد في العراق كله.

ضمانات أمنية إضافية للشركات الأجنبية

Flaggen Irak Deutschland Symbolbild

تنشيط الإستثمارات الألمانية في العراق يحتاج إلى تأمينها

ويبذل المسؤولون العراقيون من ناحيتهم جهودا كبيرة من أجل تشجيع المستثمرين الأجانب على العودة إلى العراق والاستفادة من الاستثمارات التي باتت متاحة، خاصة في ضوء عودة الاستقرار الأمني نسبيا إلى البلاد. وخلال زيارته لألمانيا دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الشركات الألمانية إلى الاستثمار بشكل أكبر في العراق وذلك على الرغم من تحذير الخارجية الألمانية مواطنيها من السفر إلى هناك.

وقال المالكي في ثاني أيام زيارته لألمانيا أمس الأربعاء إنه يتفهم تراجع الشركات الألمانية عن العمل في العراق ولكنه أكد في الوقت نفسه أن الأوضاع في بلاده تتحسن بشكل ملحوظ، مؤكدا أن قوات الأمن العراقية صارت في وضع يسمح لها بضمان تحقيق الأمن. وفي الإطار ذاته أعلن رئيس الوزراء العراقي عزمه توفير حماية إضافية لجميع الشركات في العراق حتى تطمئن الشركات المترددة في العمل هناك إلى الأوضاع الأمنية. وأكد المالكي أن بلاده مفتوحة أمام كل أشكال استثمارات الشركات الألمانية مشيرا إلى أن هذه الشركات يجب أن تحاول أولا الحصول على صورة من أرض الواقع لما يحدث في العراق.

مختارات