ماس يشدد من بيروت على ضرورة الإصلاحات كشرط لمساعدة لبنان | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 12.08.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ماس يشدد من بيروت على ضرورة الإصلاحات كشرط لمساعدة لبنان

في مستهل زيارته للبنان سلم هايكو ماس الصليب الأحمر اللبناني شيكا بقيمة مليون يورو، وهذه الأموال هي الجزء الأول من المساعدات الألمانية الفورية التي تعهدت بها برلين بقيمة 20 مليون يورو. ماس شدد على ضرورة الإصلاحات.

مشاهدة الفيديو 11:18

مسائيةDW: ألمانيا تتعهد بمساعدات عاجلة للبنان.. هل من شروط؟

دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خلال زيارته لموقع انفجار مرفأ بيروت اليوم الأربعاء (12 أغسطس/آب 2020) للقيام بإصلاحات في لبنان.

وأعلن ماس أن القيام بتغييرات واسعة النطاق يعد شرطا لتقديم مساعدات طويلة المدى، وأكد أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم المساعدة مستقبلا، ولكنه أشار إلى أنه سيكون من المتوقع أن يعقب "الأقوال حاليا أفعال أيضا" فيما يتعلق مثلا بالإصلاحات الاقتصادية ومكافحة الفساد.

مشاهدة الفيديو 42:05

مسائية DW: هايكو ماس في بيروت.. خطوة جديدة نحو تدويل أزمة لبنان؟

وتابع قائلا: "ظهر في شوارع بيروت أيضا أن أمورا كثيرة في هذه البلاد لا يمكن أن تظل كما هي"، مضيفا: "كثيرون في أوروبا لديهم اهتمام كبير بهذا البلد. يريدون أن يعرفوا أن هناك إصلاحات اقتصادية وحكم جيد. من يتولى المسؤولية في لبنان لديه الكثير ليفعله".

وفي وقت لاحق التقى ماس بالرئيس اللبناني ميشال عون اليوم وتباحث معه في عدة أمور من بينها الإصلاحات.

 

دفعة أولى من المساعدات

وسلم وزير الخارجية الألماني بعد وصوله بيروت اليوم، الصليب الأحمر اللبناني شيكا بقيمة مليون يورو، وهذه الأموال هي الجزء الأول من المساعدات الألمانية الفورية التي تعهدت بها ألمانيا بقيمة 20 مليون يورو.

وتدفقت المساعدات الإنسانية الدولية على لبنان، لكن الدول الأجنبية أوضحت أنها لن تحرر شيكات على بياض لدولة تديرها حكومة يعتبرها شعبها فاسدة للغاية.

ويسعى المانحون إلى سن إصلاحات طال انتظارها مقابل منح لبنان مساعدات مالية لانتشالها من الانهيار الاقتصادي.

واندلعت اضطرابات في الشارع اللبناني مع مطالبة المواطنين بإزالة الطبقة الحاكمة التي يعتبرونها مسؤولة عن الويلات التي تمر بها البلاد، حيث دمرت الأزمة المالية العملة المحلية وشلت البنوك ودفعت الأسعار إلى الارتفاع بشكل هائل.

وبحسب أحدث البيانات، لقى 171 شخصا على الأقل حتفهم إثر الانفجار المروع الذي شهدته بيروت يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، وأُصيب أكثر من ستة آلاف آخرين بجراح ودمرت مئات المباني والمنازل.

ع.ح./ع.ج.م. (د ب أ، رويترز)